۱۲۸۳.عنه صلىاللهعليهوآله: ما مِن عَبدٍ يَخافُ زَوالَ نِعمَةٍ، أو فُجاءَةَ نِقمَةٍ، أو تَغَيُّرَ عافِيَةٍ ويَقولُ: «يا حَيُّ يا قَيّومُ، يا واحِدُ يا مَجيدُ، يا بَرُّ يا كَريمُ، يا رَحيمُ يا غَنِيُّ، تَمِّم عَلَينا نِعمَتَكَ، وهَب لَنا كَرامَتَكَ، وألبِسنا عافِيَتَكَ»، إلاّ أعطاهُ اللّهُ تَعالى خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ.۱
۱۲۸۴.إسماعيل بن عبد الخالق: أبطَأَ رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبِيِّ صلىاللهعليهوآله عَنهُ ثُمَّ أتاهُ، فَقالَ لَهُ رَسولُ اللّهِ صلىاللهعليهوآله: ما أبطَأَ بِكَ عَنّا؟ فَقالَ: السُّقمُ وَالفَقرُ، فَقالَ لَهُ: أفَلا اُعَلِّمُكَ دُعاءً يَذهَبُ اللّهُ عَنكَ بِالسُّقمِ وَالفَقرِ؟ قالَ: بَلى يا رَسولَ اللّهِ، فَقالَ: قُل: «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلاّ بِاللّهِ (العَلِيِّ العَظيمِ)، تَوَكَّلتُ عَلَى الحَيِ الَّذي لا يَموتُ، وَالحَمدُ للّهِِ الَّذي لَم يَتَّخِذ (صاحِبَةً ولا) وَلَدا، ولَم يَكُن لَهُ شَريكٌ فِي المُلكِ، ولَم يَكُن لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وكَبِّرهُ تَكبيرا.
قالَ: فَما لَبِثَ أن عادَ إلَى النَّبِيِّ صلىاللهعليهوآله فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، قَد أذهَبَ اللّهُ عَنِّي السُّقمَ وَالفَقرَ.۲
۱۲۸۵.الإمام الباقر عليهالسلام:كانَ [الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ عليهماالسلام] يَقولُ لِوُلدِهِ: يا بَنِيَّ، إذا أصابَتكُم مُصيبَةٌ مِنَ الدُّنيا أو نَزَلَ بِكُم فاقَةٌ، فَليَتَوَضَّأَالرَّجُلُ فَيُحسِنَ وُضوءَهُ، وَليُصَلِّ أربَعَ رَكَعاتٍ أو رَكعَتَينِ، فَإِذَا انصَرَفَ مِن صَلاتِهِ فَليَقُل: «يا مَوضِعَ كُلِّ شَكوى، يا سامِعَ كُلِّ نَجوى، يا شافِيَ كُلِّ بَلاءٍ، ويا عالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ، ويا كاشِفَ ما يَشاءُ مِن بَلِيَّةٍ، ويا مُنجِيَ موسى، ويا مُصطَفِيَ مُحَمَّدٍ، ويا خَليلَ إبراهيمَ، أدعوكَ دُعاءَ مَنِ اشتَدَّت فاقَتُهُ وضَعُفَت قُوَّتُهُ