401
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

أَنْهَرًا»۱. ۲

۱۲۱۰.عنه عليه‏السلام: اِستَغفِر تُرزَق.۳

۱۲۱۱.عنه عليه‏السلام ـ لِكُمَيلِ بنِ زِيادٍ ـ: إذا أبطَأَتِ الأَرزاقُ عَلَيكَ فَاستَغفِرِ اللّهَ يُوَسِّع عَلَيكَ فيها.۴

۱۲۱۲.عنه عليه‏السلام: لَو أنَّ النّاسَ حينَ تَنزِلُ بِهِمُ النِّقَمُ وتَزولُ عَنهُمُ النِّعَمُ فَزِعوا إلى رَبِّهِم بِصِدقٍ مِن نِيّاتِهِم ووَلَهٍ مِن قُلوبِهِم، لَرَدَّ عَلَيهِم كُلَّ شارِدٍ، وأصلَحَ لَهُم كُلَّ فاسِدٍ.۵

۱۲۱۳.أيّوب بن العبّاس بن الحسنـ بِإِسنادٍ كَثيرٍ ـ: إنَّ أعرابِيّا شَكا إلى أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيٍّ عليه‏السلام شَكوىً لَحِقَتهُ، وضيقا فِي الحالِ، وكَثرَةً مِنَ العِيالِ، فَقالَ لَهُ: عَلَيكَ بِالاِستِغفارِ ؛ فَإِنَّ اللّهَ عز و جل يَقولُ: «اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُو كَانَ غَفَّارًا...». فَمَضَى الرَّجُلُ وعادَ إلَيهِ فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنّي قَدِ استَغفَرتُ اللّهَ كَثيرا ولَم أرَ فَرَجا مِمّا أنَا فيهِ!؟ فَقالَ لَهُ: لَعَلَّكَ لا تُحسِنُ الاِستِغفارَ!؟ قالَ: عَلِّمني، فَقالَ: أخلِص نِيَّتَكَ وأطِع رَبَّكَ وقُل:
«اللّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ مِن كُلِّ ذَنبٍ قَوِيَ عَلَيهِ بَدَني بِعافِيَتِكَ، أو نالَتهُ قُدرَتي بِفَضلِ نِعمَتِكَ، أو بَسَطتُ إلَيهِ يَدي بِسابِغِ رِزقِكَ، وَاتَّكَلتُ فيهِ عِندَ خَوفي مِنهُ عَلى أمانِكَ، ووَثِقتُ فيهِ بِحِلمِكَ، وعَوَّلتُ فيهِ عَلى كَريمِ

1.. نوح : ۱۰ ـ ۱۲ .

2.. نهج البلاغة : الخطبة ۱۴۳ ، كشف الغمّة : ۲ / ۳۶۸ عن الإمام الصادق عليه‏السلام نحوه .

3.. غرر الحكم : ۲۲۲۸ .

4.. تحف العقول : ۱۷۴ ، بشارة المصطفى : ۲۷ ، بحار الأنوار : ۷۷ / ۲۷۰ / ۱ ؛ مطالب السؤول : ۵۵ .

5.. نهج البلاغة : الخطبة ۱۷۸ ، بحار الأنوار : ۶ / ۵۷ / ۶ وراجع الخصال : ۶۲۴ / ۱۰ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
400

الحديث

۱۲۰۶.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: أكثِرُوا الاِستِغفارَ ؛ فَإِنَّهُ يَجلِبُ الرِّزقَ.۱

۱۲۰۷.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: مَن أنعَمَ اللّهُ تَعالى عَلَيهِ نِعمَةً فَليَحمَدِ اللّهَ، ومَنِ استَبطَأَ الرِّزقَ فَليَستَغفِرِ اللّهَ.۲

۱۲۰۸.ابن عمر: شَهِدتُ رَسولَ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله وقَد أتاهُ رَجُلٌ فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، قَلَّت ذاتُ يَدي، قالَ: فَأَينَ أنتَ مِن صَلاةِ المَلائِكَةِ، وتَسبيحِ الخَلائِقِ وما بِهِ يُرزَقونَ!؟ قالَ: ما هُوَ يا رَسولَ اللّهِ؟ قالَ: «سُبحانَ اللّهِ وبِحَمدِهِ، سُبحانَ اللّهِ العَظيمِ، أستَغفِرُ اللّهَ» مِائَةَ مَرَّةٍ ما بَينَ طُلوعِ الفَجرِ إلى أن تُصَلِّيَ صَلاةَ الغَداةِ، تَأتيكَ الدُّنيا صاغِرَةً راغِمَةً.۳

۱۲۰۹.الإمام عليّ عليه‏السلام: قَد جَعَلَ اللّهُ سُبحانَهُ الاِستِغفارَ سَبَبا لِدُرورِ۴ الرِّزقِ ورَحمَةِ الخَلقِ، فَقالَ سُبحانَهُ: «اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُو كَانَ غَفَّارًا* يُرْسِلِ السَّمَآءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا* وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَلٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ

1.. كنز الفوائد : ۲ / ۱۹۷ ، الخصال : ۶۱۵ / ۱۰ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عليه‏السلام ،تحف العقول : ۱۰۶ كلاهما عن الإمام عليّ عليه‏السلام ، بحار الأنوار : ۱۰۳ / ۲۱ / ۱۴ .

2.. عيون أخبار الرضا عليه‏السلام : ۲ / ۴۶ / ۱۷۱ ، صحيفة الإمام الرضا عليه‏السلام : ۸۴ / ۱۹۲ كلاهما عن أحمد بنعامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم‏السلام ، الأمالي للطوسي : ۴۸۰ / ۱۰۴۸ عن عبد العزيز بن محمّد الدراوردي عن الإمام الصادق عليه‏السلام ، بحار الأنوار : ۴۶ / ۲۰۲ / ۷۷ ؛ شُعب الإيمان : ۴ / ۱۰۸ / ۴۴۴۶ وج ۱ / ۴۴۱ / ۶۵۱ كلاهما عن عبد العزيز بن أبي حازم وعبد العزيز بن محمّد الدراوردي عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم‏السلام عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ، كنز العمّال : ۳ / ۲۵۹ / ۶۴۴۲ .

3.. تنبيه الغافلين : ۵۴۶ / ۸۸۱ .

4.. يقال : دَرَّ اللَّبَنُ والدمعُ ونحوهما دَرّا ودُرُورا ، وكذلك الناقة إذا حلبت فأقبل منها على الحالب شيء كثير قيل : درَّتْ لسان العرب : ۴ / ۲۷۹ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6016
صفحه از 688
پرینت  ارسال به