393
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

وَالنّاسُ مُحدِقونَ بِهِ، وقَد أسنَدَ ظَهرَهُ إلى طَلحَةٍ هُناكَ ـ: أيُّهَا النّاسُ، أقبِلوا عَلى ما كُلِّفتُموهُ مِن إصلاحِ آخِرَتِكُم، وأعرِضوا عَمّا ضُمِنَ لَكُم مِن دُنياكُم، ولا تَستَعمِلوا جَوارِحَ غُذِّيَت بِنِعمَتِهِ فِي التَّعَرُّضِ لِسَخَطِهِ بِمَعصِيَتِهِ، وَاجعَلوا شُغلَكُم فِي التِماسِ مَغفِرَتِهِ، وَاصرِفوا هِمَّتَكُم بِالتَّقَرُّبِ إلى طاعَتِهِ. مَن بَدَأَ بِنَصيبِهِ مِنَ الدُّنيا فاتَهُ نَصيبُهُ مِنَ الآخِرَةِ، ولَم يُدرِك مِنها ما يُريدُ، ومَن بَدَأَ بِنَصيبِهِ مِنَ الآخِرَةِ وَصَلَ إلَيهِ نَصيبُهُ مِنَ الدُّنيا، وأدرَكَ مِنَ الآخِرَةِ ما يُريدُ.۱

۱۱۸۷.الإمام عليّ عليه‏السلام: مَن عَمِلَ لِدينِهِ كَفاهُ اللّهُ أمرَ دُنياهُ.۲

۱۱۸۸.عنه عليه‏السلام: مَن أصلَحَ أمرَ آخِرَتِهِ أصلَحَ اللّهُ لَهُ أمرَ دُنياهُ.۳

۱۱۸۹.عنه عليه‏السلام: عَلَيكَ بِالآخِرَةِ تَأتِكَ الدُّنيا صاغِرَةً.۴

۱۱۹۰.عنه عليه‏السلام: طالِبُ الآخِرَةِ يُدرِكُ مِنها أمَلَهُ، ويَأتيهِ مِنَ الدُّنيا ما قُدِّرَ لَهُ.۵

۱۱۹۱.عنه عليه‏السلام: النّاسُ فِي الدُّنيا عامِلانِ: عامِلٌ عَمِلَ فِي الدُّنيا لِلدُّنيا، قَد شَغَلَتهُ دُنياهُ عَن آخِرَتِهِ، يَخشى عَلى ما يُخَلِّفُهُ الفَقرَ، ويَأمَنُهُ عَلى نَفسِهِ، فَيُفني عُمُرَهُ في مَنفَعَةِ غَيرِهِ ؛ وعامِلٌ عَمِلَ فِي الدُّنيا لِما بَعدَها، فَجاءَ الَّذي لَهُ مِنَ الدُّنيا بِغَيرِ عَمَلٍ، فَأَحرَزَ الحَظَّينِ مَعا، ومَلَكَ الدّارَينِ جَميعا، فَأَصبَحَ

1.. عدّة الداعي : ۲۸۸ ، أعلام الدين : ۳۳۹ ، بحار الأنوار : ۷۷ / ۱۸۲ وج ۱۰۳ / ۲۵ / ۲۸ .

2.. نهج البلاغة : الحكمة ۴۲۳ ، روضة الواعظين : ۴۰۷ ، بحار الأنوار : ۷۱ / ۳۶۷ / ۱۷ .

3.. نهج البلاغة : الحكمة ۸۹ ، غرر الحكم : ۸۸۵۷ ، بحار الأنوار : ۷۱ / ۳۶۷ / ۱۷ وج ۷۲ / ۳۰۵ / ۵۱ .

4.. غرر الحكم : ۶۰۸۰ .

5.. غرر الحكم : ۶۰۱۴ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
392

۱۱۸۱.عنه عليه‏السلام: اِستَتِمّوا نِعَمَ اللّهِ عَلَيكُم بِالصَّبرِ لِأَنفُسِكُم عَلى طاعَةِ اللّهِ، وَالذُّلِّ لِحُكمِهِ جَلَّ ثَناؤُهُ.۱

۱۱۸۲.الإمام الصادق عليه‏السلام: إنَّ اللّهَ تَعالى أنعَمَ عَلى قَومٍ فَلَم يَشكُروا ؛ فَصارَت عَلَيهِم وَبالاً، وَابتَلى قَوما بِالمَصائِبِ فَصَبَروا ؛ فَصارَت عَلَيهِم نِعمَةً.۲

۳ / ۱۳

إيثارُ الآخِرَةِ

۱۱۸۳.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: مَن آثَرَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ حُرِمَهُما جَميعا، ومَن آثَرَ الآخِرَةَ عَلَى الدُّنيا أصابَهُما جَميعا.۳

۱۱۸۴.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: تَفَرَّغوا مِن هُمومِ الدُّنيا مَا استَطَعتُم ؛ فَإِنَّهُ غَيرُ نَصيبِهِ المَكتوبِ لَهُ، ومَن كانَتِ الآخِرَةُ هِمَّتَهُ جَمَعَ اللّهُ لَهُ أمرَهُ، وجَعَلَ غِناهُ في قَلبِهِ، وأتَتهُ الدُّنيا راغِمَةً.۴

۱۱۸۵.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: مَن عَمِلَ لاِخِرَتِهِ كَفاهُ اللّهُ أمرَ دُنياهُ.۵

۱۱۸۶.أبو سعيد الخدريّ: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله يَقولُ ـ عِندَ مُنصَرَفِهِ مِن اُحُدٍ،

1.. شرح نهج البلاغة : ۷ / ۴۰ ؛ بحار الأنوار : ۳۲ / ۲۰ / ۷ .

2.. الكافي : ۲ / ۹۲ / ۱۸ ، تهذيب الأحكام : ۶ / ۳۷۷ / ۱۱۰۱ ، الأمالي للصدوق : ۳۷۹ / ۴۷۹ وفيهما«قوم بالمواهب» وكلّها عن سماعة ، تحف العقول : ۳۵۹ ، التمحيص : ۶۰ / ۱۲۸ عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ۷۱ / ۸۱ / ۱۸ .

3.. الفردوس : ۳ / ۵۸۶ / ۵۸۳۵ عن أبي هريرة .

4.. إرشاد القلوب : ۱۸ .

5.. أعلام الدين : ۳۳۴ عن ابن عبّاس ، كنز الفوائد : ۲ / ۶۸ عن الإمام عليّ عليه‏السلام وزاد في آخره «وآخرته» ،بحار الأنوار : ۲۷ / ۱۱۳ / ۸۷ وج ۷۷ / ۱۷۸ / ۱۰ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6369
صفحه از 688
پرینت  ارسال به