391
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

۱۱۷۶.عنه عليه‏السلام ـ في ما يُنسَبُ إلَيهِ في مِصباحِ الشَّريعَةِ ـ: لَو حَلَفَ القانِعُ بِتَمَلُّكِهِ الدّارَينِ لَصَدَّقَهُ اللّهُ عز و جل بِذلِكَ ولَأَبَرَّهُ ؛ لِعِظَمِ شَأنِ مَرتَبَةِ القَناعَةِ.۱

۳ / ۱۲

الصَّبر

۱۱۷۷.الإمام عليّ عليه‏السلام ـ في وَصفِ الاُمَمِ السّابِقَةِ ـ: حَتّى إذا رَأَى اللّهُ سُبحانَهُ جِدَّ الصَّبرِ مِنهُم عَلى الأَذى في مَحَبَّتِهِ، وَالاِحتِمالَ لِلمَكروهِ مِن خَوفِهِ، جَعَلَ لَهُم مِن مَضايِقِ البَلاءِ فَرَجا، فَأَبدَلَهُمُ العِزَّ مَكانَ الذُّلِّ، وَالأَمنَ مَكانَ الخَوفِ، فَصاروا مُلوكا حُكّاما، وأئِمَّةً أعلاما، وقَد بَلَغَتِ الكَرامَةُ مِنَ اللّهِ لَهُم ما لَم تَذهَبِ الآمالُ إلَيهِ بِهِم.۲

۱۱۷۸.عنه عليه‏السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: لِكُلِّ نِعمَةٍ مِفتاحٌ ومِغلاقٌ ؛ فَمِفتاحُهَا الصَّبرُ، ومِغلاقُهَا الكَسَلُ.۳

۱۱۷۹.عنه عليه‏السلام: اِستَتِمّوا نِعَمَ اللّهِ عَلَيكُم بِالصَّبرِ عَلى طاعَتِهِ وَالمُجانَبَةِ لِمَعصِيَتِهِ ؛ فَإِنَّ غَدا مِنَ اليَومِ قَريبٌ.۴

۱۱۸۰.عنه عليه‏السلام: اِستَتِمّوا نِعمَةَ اللّهِ عَلَيكُم بِالصَّبرِ عَلى طاعَةِ اللّهِ، وَالمُحافَظَةِ عَلى مَا استَحفَظَكُم مِن كِتابِهِ.۵

1.. مصباح الشريعة : ۱۸۳ .

2.. نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۲ ، بحار الأنوار : ۱۴ / ۴۷۳ / ۳۷ .

3.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۲۲ / ۶۹۲ .

4.. نهج البلاغة : الخطبة ۱۸۸ .

5.. نهج البلاغة : الخطبة ۱۷۳ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
390

۱۱۶۸.عنه عليه‏السلام: القَناعَةُ أهنَأُ عَيشٍ.۱

۱۱۶۹.عنه عليه‏السلام: مَن كانَ بِيَسيرِ الدُّنيا لا يَقنَعُ، لَم يُغنِهِ مِن كَثيرِها ما يَجمَعُ.۲

۱۱۷۰.عنه عليه‏السلام: اِبنَ آدَمَ! إن كُنتَ تُريدُ مِنَ الدُّنيا ما يَكفيكَ فَإِنَّ أيسَرَ ما فيها يَكفيكَ، وإن كُنتَ إنَّما تُريدُ ما لايَكفيكَ فَإِنَّ كُلَّ ما فيها لا يَكفيكَ.۳

۱۱۷۱.عنه عليه‏السلام: اِلزَمِ الرِّضا ؛ يَلزَمكَ الغَناءُ وَالكَرامَةُ.۴

۱۱۷۲.عنه عليه‏السلام: مَن لَزِمَ القَناعَةَ زالَ فَقرُهُ.۵

۱۱۷۳.الإمام الباقر عليه‏السلام: القَناعَةُ لَذَّةُ العَيشِ.۶

۱۱۷۴.الإمام الصادق عليه‏السلام: قالَ لُقمانُ لاِبنِهِ: يا بُنَيَّ... اِقنَع بِقَسمِ اللّهِ لَكَ يَصفُ عَيشُكَ.۷

۱۱۷۵.عنه عليه‏السلام ـ في ما يُنسَبُ إلَيهِ في مِصباحِ الشَّريعَةِ ـ: مَن قَنِعَ بِالمَقسومِ استَراحَ مِنَ الهَمِّ وَالكَربِ وَالتَّعَبِ، وكُلَّما نَقَصَ مِنَ القَناعَةِ زادَ فِي الرَّغبَةِ وَالطَّمَعِ، وَالطَّمَعُ وَالرَّغبَةُ فِي الدُّنيا أصلانِ لِكُلِّ شَرٍّ، وصاحِبُهُما لا يَنجو مِنَ النّارِ إلاّ أن يَتوبَ عَن ذلِكَ.۸

1.. غرر الحكم : ۹۳۳ .

2.. غرر الحكم : ۸۴۸۴ .

3.. الكافي : ۲ / ۱۳۸ / ۶ عن هشام بن سالم عن الإمام الصادق عليه‏السلام ، تنبيه الخواطر : ۲ / ۱۹۵ عن الإمامالصادق عنه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ۷۳ / ۱۷۶ / ۱۸ .

4.. غرر الحكم : ۲۴۴۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ۸۶ / ۲۰۶۲ .

5.. غرر الحكم : ۸۴۶۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ۴۵۶ / ۸۲۳۵ .

6.. تاريخ اليعقوبي : ۲ / ۳۲۱ .

7.. قصص الأنبياء : ۱۹۵ / ۲۴۴ عن حمّاد بن عيسى .

8.. مصباح الشريعة : ۱۸۴ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6082
صفحه از 688
پرینت  ارسال به