وتَسنِيَةً لِلإِسلامِ.۱
۱۰۰۷.عنه عليهالسلام: العَدلُ قِوامُ الرَّعِيَّةِ، وجَمالُ الوُلاةِ.۲
۱۰۰۸.عنه عليهالسلام: بِالعَدلِ تَتَضاعَفُ البَرَكاتُ.۳
۱۰۰۹.عنه عليهالسلام: العَدلُ أغنَى الغِناءِ.۴
۱۰۱۰.عنه عليهالسلام: عَدلُ السُّلطانِ خَيرٌ مِن خِصبِ الزَّمانِ.۵
۱۰۱۱.عنه عليهالسلام ـ في خُطبَةٍ لَهُ بَعدَ أن بايَعوهُ ـ: ألا وكُلُّ قِطعَةٍ أقطَعَها عُثمانُ أو مالٍ ـ وَالَّذي فَلَقَ الحَبَّةَ وبَرَأَ النَّسَمَةَ ـ لَو وَجَدتُهُ قَد تُزُوِّجَ بِهِ النِّساءُ وتَفَرَّقَ فِي البُلدانِ لَرَدَدتُهُ عَلى أهلِهِ ؛ فَإِنَّ فِي الحَقِّ وَالعَدلِ لَكُم سَعَةً، ومَن ضاقَ بِهِ العَدلُ فَالجَورُ بِهِ أضَيقُ !۶
۱۰۱۲.الإمام الباقر عليهالسلام: ما أوسَعَ العَدلَ ! إنَّ النّاسَ يَستَغنونَ إذا عُدِلَ فيهِم، وتُنزِلُ السَّماءُ رِزقَها، وتُخرِجُ الأَرضُ بَرَكَتَها بِإِذنِ اللّهِ عز و جل.۷
۱۰۱۳.حمّاد بن عيسى عن بعض أصحابنا عن العبد الصالح عليهالسلام: إنَّ اللّهَ لَم يَترُك شَيئا مِن صُنوفِ الأَموالِ إلاّ وقَد قَسَّمَهُ وأعطى كُلَّ ذي حَقٍّ حَقَّهُ ؛ الخاصَّةَ،