341
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

۹۴۴.عنه عليه‏السلام: الغِنى وَالفَقرُ يَكشِفانِ جَواهِرَ الرِّجالِ وأوصافَها.۱

۹۴۵.عنه عليه‏السلام: لا تَعتَبِرُوا الرِّضا وَالسُّخطَ بِالمالِ وَالوَلَدِ جَهلاً بِمَواقِعِ الفِتنَةِ، وَالاِختِبارِ في مَوضِعِ الغِنى وَالاِقتِدارِ، فَقَد قالَ سُبحانَهُ وتَعالى: «أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِى مِن مَّالٍ وَبَنِينَ* نُسَارِعُ لَهُمْ فِى الْخَيْرَتِ بَل لاَّيَشْعُرُونَ» ؛۲ فَإِنَّ اللّهَ سُبحانَهُ يَختَبِرُ عِبادَهُ المُستَكبِرينَ في أنفُسِهِم بِأَولِيائِهِ المُستَضعَفينَ في أعيُنِهِم.۳

۹۴۶.عنه عليه‏السلام: لا تَفرَح بِالغَناءِ وَالرَّخاءِ، ولا تَغتَمَّ بِالفَقرِ وَالبَلاءِ ؛ فَإِنَّ الذَّهَبَ يُجَرَّبُ بِالنّارِ، وَالمُؤمِنَ يُجَرَّبُ بِالبَلاءِ.۴

۹۴۷.عنه عليه‏السلام ـ في قَولِهِ تَعالى: «وَاعْلَمُوا أَنَّمَآ أَمْوَلُكُمْ وَأَوْلَدُكُمْ فِتْنَةٌ»۵ ـ: ومَعنى ذلِكَ أنَّهُ۶ يَختَبِرُهُم بِالأَموالِ وَالأَولادِ ؛ لِيَتَبَيَّنَ السّاخِطَ لِرِزقِهِ، وَالرّاضِيَ بِقِسمِهِ، وإن كانَ سُبحانَهُ أعلَمَ بِهِم مِن أنفُسِهِم، ولكِن لِتَظهَرَ الأَفعالُ الَّتي بِها يُستَحَقُّ الثَّوابُ وَالعِقابُ ؛ لِأَنَّ بَعضَهُم يُحِبُّ الذُّكورَ ويَكرَهُ الإِناثَ، وبَعضَهُم يُحِبُّ تَثميرَ المالِ ويَكرَهُ انثِلامَ الحالِ.۷

1.. غرر الحكم : ۱۱۵۴ .

2.. المؤمنون : ۵۵ ، ۵۶ .

3.. نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۲ ، بحار الأنوار : ۱۳ / ۱۴۱ / ۶۱ .

4.. غرر الحكم : ۱۰۳۹۴ .

5.. الأنفال : ۲۸ .

6.. الظاهر أنّ قوله : «ومعنى ذلك أنّه . . . إلخ» من كلام السيّد الرضي كما ذكره العلاّمة المجلسي في بحاره : ۹۴ / ۱۹۷ / ۶ .

7.. نهج البلاغة : الحكمة ۹۳ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
340

عِبادِيَ المُؤمِنينَ.۱

۹۴۱.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: قالَ اللّهُ عز و جل: لَولا أنّي أستَحيي مِن عَبدِيَ المُؤمِنِ، ما تَرَكتُ عَلَيهِ خِرقَةً يَتَوارى بِها، وإذا أكمَلتُ لَهُ الإِيمانَ ابتَلَيتُهُ بِضَعفٍ في قُوَّتِهِ، وقِلَّةٍ في رِزقِهِ، فَإِن هُوَ جَزِعَ أعَدتُ عَلَيهِ، وإن صَبَرَ باهَيتُ بِهِ مَلائِكَتي.۲

۹۴۲.الإمام عليّ عليه‏السلام: قَدَّرَ الأَرزاقَ فَكَثَّرَها وقَلَّلَها، وقَسَّمَها عَلَى الضّيقِ وَالسَّعَةِ، فَعَدَلَ فيها لِيَبتَلِيَ مَن أرادَ بِمَيسورِها ومَعسورِها، ولِيَختَبِرَ بِذلِكَ الشُّكرَ وَالصَّبرَ مِن غَنِيِّها وفَقيرِها. ثُمَّ قَرَنَ بِسَعَتِها عَقابيلَ۳ فاقَتِها، وبِسَلامَتِها طَوارِقَ آفاتِها، وبِفُرَجِ أفراحِها غُصَصَ أتراحِها (أبزاحِها). وخَلَقَ الآجالَ فَأَطالَها وقَصَّرَها، وقَدَّمَها وأخَّرَها، ووَصَلَ بِالمَوتِ أسبابَها، وجَعَلَهُ خالِجا لِأَشطانِها،۴ وقاطِعا لِمَرائِرِ۵ أقرانِها.۶

۹۴۳.عنه عليه‏السلام: المالُ يُبدي جَواهِرَ الرِّجالِ وخَلائِقَها.۷

1.. الكافي : ۲ / ۶۰ / ۴ عن أبي عبيدة الحذّاء عن الإمام الباقر عليه‏السلام ، مشكاة الأنوار : ۲۲۷ / ۶۳۱وص ۵۳۸ / ۱۸۰۵ كلاهما عن الإمام الباقر عليه‏السلام عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ، التمحيص : ۵۷ / ۱۱۵ عن أبي عبيدة الحذّاء عن الإمام الباقر عليه‏السلامعنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ، بحار الأنوار : ۷۱ / ۱۵۱ / ۵۳ وج ۸۱ / ۱۹۳ نقلاً عن عدّة الداعي عن أبي الصباح عن الإمام الصادق عليه‏السلام نحوه .

2.. الأمالي للطوسي : ۳۰۶ / ۶۱۳ عن داود الرقّي عن الإمام الصادق عليه‏السلام ، التمحيص : ۴۵ / ۶۱ عنعبّاد بن صهيب عن الإمام الصادق عليه‏السلامنحوه ، بحار الأنوار : ۷۲ / ۵۰ / ۶۱ .

3.. العَقَابيل : بقايا المرض وغيره النهاية : ۳ / ۲۶۹ .

4.. خالجا لأشطانها : أي مسرعا في أخذ حبالها النهاية : ۲ / ۵۹ .

5.. المرائر : الحبال المفتولة على أكثر من طاق النهاية : ۴ / ۳۱۷ .

6.. نهج البلاغة : الخطبة ۹۱ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه‏السلام ، بحار الأنوار : ۵ / ۱۴۸ / ۱۱ .

7.. غرر الحكم : ۱۱۵۵ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6153
صفحه از 688
پرینت  ارسال به