حفلت نصوص قادة هذا الدين بتعاليم مكثّفة وقدّمت إسهامات فذّة على صعيد هذه المرتكزات وما تحظى به من فاعلية، ستأتي مفصّلة في القسم الثاني من هذه المجموعة.
بانتظار ذلك نومئ بإشارات وجيزة إلى كلّ واحد من هذهالمرتكزاتوالاُصول:
أ ـ العلم
بات واضحا اليوم أكثر من أيّ وقت مضى أنّ العلم ينهض بالدور الأوّل في التنمية الاقتصادية. هذه حقيقة لا يُستراب بها، بيد أنّ الإسلام كان قد نطق بها قبل أربعة عشر قرنا: «خير الدنيا والآخرة مع العلم، وشرّ الدنيا والآخرة مع الجهل».۱