31
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

حفلت نصوص قادة هذا الدين بتعاليم مكثّفة وقدّمت إسهامات فذّة على صعيد هذه المرتكزات وما تحظى به من فاعلية، ستأتي مفصّلة في القسم الثاني من هذه المجموعة.

بانتظار ذلك نومئ بإشارات وجيزة إلى كلّ واحد من هذه‏المرتكزات‏والاُصول:

أ ـ العلم

بات واضحا اليوم أكثر من أيّ وقت مضى أنّ العلم ينهض بالدور الأوّل في التنمية الاقتصادية. هذه حقيقة لا يُستراب بها، بيد أنّ الإسلام كان قد نطق بها قبل أربعة عشر قرنا: «خير الدنيا والآخرة مع العلم، وشرّ الدنيا والآخرة مع الجهل».۱

1.. مشكاة الأنوار: ۲۳۹ / ۶۹۱ ، روضة الواعظين: ۱۷ ، بحار الأنوار: ۱ / ۲۰۴ / ۲۳.


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
30
  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5983
صفحه از 688
پرینت  ارسال به