۸۳۸.عنه عليهالسلام ـ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ، وهُوَ في بَيانِ طَبَقاتِ النّاسِ ـ: اِعلَم أنَّ الرَّعِيَّةَ طَبَقاتٌ... ثُمَّ الطَّبَقَةُ السُّفلى مِن أهلِ الحاجَةِ وَالمَسكَنَةِ الَّذينَ يَحِقُّ رِفدُهُم ومَعونَتُهُم، وفِي اللّهِ لِكُلٍّ سَعَةٌ، ولِكُلٍّ عَلَى الوالي حَقٌّ بِقَدرِ ما يُصلِحُهُ.۱
۸۳۹.عنه عليهالسلام ـ مِن كِتابِهِ إلى بَعضِ عُمّالِهِ، وقَد بَعَثَهُ عَلَى الصَّدَقَةِ ـ: إنَّ لَكَ في هذِهِ الصَّدَقَةِ نَصيبا مَفروضا، وحَقّا مَعلوما، وشُرَكاءَ أهلَ مَسكَنَةٍ، وضُعَفاءَ ذَوي فاقَةٍ. وإنّا مُوَفّوكَ حَقَّكَ، فَوَفِّهِم حُقوقَهُم ؛ وإلاّ تَفعَل فَإِنَّكَ مِن أكثَرِ النّاسِ خُصوما يَومَ القِيامَةِ، وبُؤسى لِمَن خَصمُهُ عِندَ اللّهِ الفُقَراءُ وَالمَساكينُ، وَالسّائِلونَ وَالمَدفوعونَ، وَالغارِمونَ وَابنُ السَّبيلِ !۲
۸۴۰.تهذيب الأحكام عن محمّد بن أبي حمزة عن رجل بلغ به أمير المؤمنين عليهالسلام: مَرَّ شَيخٌ مَكفوفٌ كَبيرٌ يَسأَلُ، فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليهالسلام ما هذا ؟! فَقالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، نَصرانِيٌّ ! قالَ: فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليهالسلام: أستَعمَلتُموهُ حَتّى إذا كَبِرَ وعَجَزَ مَنَعتُموهُ ؟ ! أنفِقوا عَلَيهِ مِن بَيتِ المالِ.۳
۸۴۱.دعائم الإسلام: إنَّهُ [أي عَلِيّاً عليهالسلام] أوصى مِخنَفَ بنَ سُلَيمٍ الأَزدِيَّ ـ وقَد بَعَثَهُ عَلَى الصَّدَقَةِ ـ بِوَصِيَّةٍ طَويلَةٍ أمَرَهُ فيها بِتَقوَى اللّهِ رَبِّهِ، في سَرائِرِ اُمورِهِ وخَفِيّاتِ أعمالِهِ، وأن يَلقاهُم بِبَسط الوَجهِ، ولينِ الجانِبِ. وأمَرَهُ أن يَلزَمَ التَّواضُعَ، ويَجتَنِبَ التَّكَبُّرَ ؛ فَإِنَّ اللّهَ يَرفَعُ المُتَواضِعينَ ويَضَعُ المُتَكَبِّرينَ.