241
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

أجرَيتَ عَلَيَّ مِن رِزقِكَ في ما نَهَيتَني عَنهُ مِن مَعصِيَتِكَ ؟۱

۵ / ۳

ما يَكرُهُ فِي استِهلاكِ الأَموالِ العامَّةِ وَالخاصَّةِ

۵ / ۳ ـ ۱

إنفاقُ المالِ في غَيرِ حَقِّهِ

۷۳۸.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: يا عَلِيُّ، أربَعَةٌ يَذهَبنَ ضَياعا: الأَكلُ عَلَى الشِّبَعِ، وَالسِّراجُ فِي القَمَرِ، وَالزَّرعُ فِي السَّبخَةِ، وَالصَّنيعَةُ عِندَ غَيرِ أهلِها.۲

۷۳۹.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: مَن أعطى في غَيرِ حَقٍّ فَقَد أسرَفَ، ومَن مَنَعَ عَن حَقٍّ فَقَد قَتَّرَ.۳

۷۴۰.الإمام عليّ عليه‏السلام: مَن كانَ فيكُم لَهُ مالٌ فَإِيّاهُ وَالفَسادَ! فَإِنَّ إعطاءَهُ في غَيرِ حَقِّهِ تَبذيرٌ وإسرافٌ، وهُوَ يَرفَعُ ذِكرَ صاحِبِهِ فِي النّاسِ ويَضَعُهُ عِندَ اللّهِ.
ولَم يَضَعِ امرُؤٌ مالَهُ في غَيرِ حَقِّهِ وعِندَ غَيرِ أهلِهِ إلاّ حَرَمَهُ اللّهُ شُكرَهُم، وكانَ لِغَيرِهِ وُدُّهُم ؛ فَإِن بَقِيَ مَعَهُ مِنهُم بَقِيَّةٌ مِمَّن يُظهِرُ الشُّكرَ لَهُ ويُريهِ النُّصحَ فَإِنَّما ذلِكَ مَلَقٌ۴ مِنهُ وكَذِبٌ ؛ فَإِن زَلَّت بِصاحِبِهِمُ النَّعلُ ثُمَّ احتاجَ إلى مَعونَتِهِم ومُكافَأَتِهِم فَأَلأَمُ خَليلٍ وشَرُّ خَدينٍ.۵

1.. الصحيفة السجّاديّة : ۶۹ الدعاء ۱۶ .

2.. من لا يحضره الفقيه : ۴ / ۳۷۳ / ۵۷۶۲ عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمامالصادق عن آبائه عليهم‏السلام ، الخصال : ۲۶۳ / ۱۴۳ عن حمّاد بن عمرو عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم‏السلامعنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ، تحف العقول : ۹ وفيه «ضلالاً» بدل «ضياعا» ، مكارم الأخلاق : ۲ / ۳۳۵ / ۲۶۵۶ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم‏السلام عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ، بحار الأنوار : ۶۶ / ۳۳۲ / ۱۱ .

3.. تفسير مجمع البيان : ۷ / ۲۸۰ عن معاذ ، بحار الأنوار : ۶۹ / ۲۶۱ .

4.. رجلٌ مَلِقٌ : يعطي بلسانه ما ليس في قلبه لسان العرب : ۱۰ / ۳۴۷ .

5.. الخَدِين : الصديق النهاية : ۲ / ۱۵ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
240

فَقالَ: بِكَمِ ابتَعتَهُ ؟ قُلتُ: بِثَلاثَةَ عَشَرَ دينارا، فَقالَ: إنَّ هذا هُوَ السَّرَفُ ؛ أن تَشتَرِيَ حِمارا بِثَلاثَةَ عَشَرَ دينارا وتَدَعَ بِرذَونا. قُلتُ: يا سَيِّدي، إنَّ مَؤونَةَ البِرذَونِ أكثَرُ مِن مَؤونَةِ الحِمارِ! فَقالَ: إنَّ الَّذي يُمَوِّنُ الحِمارَ يُمَوِّنُ البِرذَونَ، أما عَلِمتَ أنَّ مَنِ ارتَبَطَ دابَّةً مُتَوَقِّعا بِهِ أمرَنا ويَغيظُ بِهِ عَدُوَّنا وهُوَ مَنسوبٌ إلَينا أدَرَّ اللّهُ رِزقَهُ، وشَرَحَ صَدرَهُ، وبَلَّغَهُ أمَلَهُ، وكانَ عَونا عَلى حَوائِجِهِ؟!۱

۵ / ۲ ـ ۲

الإِنفاقُ فِي المَعاصي

۷۳۴.الإمام عليّ عليه‏السلام: إنَّ إنفاقَ هذَا المالِ في طاعَةِ اللّهِ أعظَمُ نِعمَةٍ، وإنَّ إنفاقَهُ في مَعاصيهِ أعظَمُ مِحنَةٍ.۲

۷۳۵.عنه عليه‏السلام: لا تَصرِف مالَكَ فِي المَعاصي ؛ فَتَقدِمَ عَلى رَبِّكَ بِلا عَمَلٍ.۳

۷۳۶.محمّد بن سوقة: سَأَلَ رَجُلٌ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ عَن نَهيِ النَّبِيِّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله عَن إضاعَةِ المالِ، قالَ: هُوَ (أن۴) يَرزُقَكَ اللّهُ رِزقا حَلالاً فَتُنفِقَهُ في ما حَرَّمَ اللّهُ عَلَيكَ.۵

۷۳۷.الإمام زين العابدين عليه‏السلام: يا إلهي... فَمَن أجهَلُ مِنّي... بِرُشدِهِ !؟ ومَن أغفَلُ مِنّي عَن حَظِّهِ !؟ ومَن أبعَدُ مِنّي مِنِ استِصلاحِ نَفسِهِ... حينَ اُنفِقُ ما

1.. الكافي : ۶ / ۵۳۵ / ۱ ، تهذيب الأحكام : ۶ / ۱۶۳ / ۳۰۰ ، بحار الأنوار : ۶۴ / ۱۶۰ / ۲ .

2.. غرر الحكم : ۳۳۹۲ .

3.. غرر الحكم : ۱۰۳۶۱ .

4.. في هامش المصدر : ساقطة من الأصل .

5.. إصلاح المال : ۲۰۰ / ۱۱۵ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6048
صفحه از 688
پرینت  ارسال به