حَلالاً، ويَركَبُ حَلالاً، ويَنكِحُ حَلالاً ؛ ومَن عَدا ذلِكَ كانَ عَلَيهِ حَراما. ثُمَّ قالَ: «وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُو لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ»،۱ أتَرَى اللّهَ ائتَمَنَ رَجُلاً عَلى مالٍ خَوَّلَ لَهُ أن يَشتَرِيَ فَرَسا بِعَشَرَةِ آلافِ دِرهَمٍ ويَجزيهِ فَرَسٌ بِعِشرينَ دِرهما، ويَشتَرِيَ جارِيَةً بِأَلفِ دينارٍ ويَجزيهِ جارِيَةٌ بِعِشرينَ دينارا؟! وقالَ: «وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُو لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ».۲
۶۹۳.الإمام الكاظم عليهالسلام ـ في قَولِ اللّهِ عز و جل: «وَ كَانَ بَيْنَ ذَ لِكَ قَوَامًا»۳ ـ: القَوامُ هُوَ المَعروفُ ؛ «عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُو وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُو مَتَعَام بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ»۴: عَلى قَدرِ عِيالِهِ ومَؤونَتِهِمُ الَّتي هِيَ صَلاحٌ لَهُ ولَهُم ؛ «لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ مَآ ءَاتَلهَا»۵. ۶
۶۹۴.عبد اللّه بن أبان: سَأَلتُ أبَا الحَسَنِ الأَوَّلَ عليهالسلام عَنِ النَّفَقَةِ عَلَى العِيالِ، فَقالَ: ما بَينَ المَكروهَينِ: الإِسرافِ وَالإِقتارِ.۷
۶۹۵.محمد بن عمرو بن سعيد عن بعض أصحابه: سَمِعتُ العَيّاشِيَّ وهُوَ يَقولُ: اِستَأذَنتُ الرِّضا عليهالسلام فِي النَّفَقَةِ عَلَى العِيالِ، فَقالَ: بَينَ المَكروهَينِ. قالَ: فَقُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ! لا وَاللّهِ ما أعرِفُ المَكروهَينِ. قالَ: فَقالَ: بَلى يَرحَمُكَ اللّهُ! أما تَعرِفُ أنَّ اللّهَ عز و جل كَرِهَ الإِسرافَ وكَرِهَ الإِقتارَ فَقالَ: «وَ الَّذِينَ