الطَّروقَةِ ؟۱ قالَ: يَغدُو النّاسُ بِحِبالِهِم، ولا يوزَعُ۲ رَجُلٌ مِن جَمَلٍ يَختَطِمُهُ،۳ فَيُمسِكَ ما بَدا لَهُ، حَتّى يَكونَ هُوَ يَرُدُّهُ.
فَقالَ النَّبِيُّ صلىاللهعليهوآله: فَمالُكَ أحَبُّ إلَيكَ أم مَواليكَ ؟ (قالَ: مالي). قالَ: فَإِنَّما لَكَ مِن مالِكَ ما أكَلتَ فَأَفنَيتَ، أو أعطَيتَ فَأَمضَيتَ، وسائِرُهُ لِمَواليكَ. فَقُلتُ: لا جَرَمَ، لَئِن رَجَعتُ لاَُقِلَّنَّ عَدَدَها.۴
۶۵۵.الإمام زين العابدين عليهالسلام: كانَ رَسولُ اللّهِ صلىاللهعليهوآله يَقولُ في آخِرِ خُطبَتِهِ: طوبى لِمَن طابَ خُلُقُهُ، وطَهُرَت سَجِيَّتُهُ، وصَلُحَت سَريرَتُهُ، وحَسُنَت عَلانِيَتُهُ، وأنفَقَ الفَضلَ مِن مالِهِ، وأمسَكَ الفَضلَ مِن قَولِهِ، وأنصَفَ النّاسَ مِن نَفسِهِ.۵
۶۵۶.أبو سعيد الخدريّ: بَينَما نَحنُ في سَفَرٍ مَعَ النَّبِيِّ صلىاللهعليهوآله، إذ جاءَ رَجُلٌ عَلى راحِلَةٍ لَهُ، فَجَعَلَ يَصرِفُ بَصَرَهُ يَمينا وشِمالاً، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلىاللهعليهوآله: «مَن كانَ مَعَهُ
1.. قال السيد المرتضى : «الطَّروقة : هي التي قد حانَ لها أن تُطرَق ، وهي الحِقّة» . وذكر أنه ورد في رواية اُخرى «الإطراق» بدل «الطروقة» ، قال : «والإطراق للفحول : هو أن يبذلها لمن يُنزيها على إناث إبله» . ثمّ عقّب قائلاً : «وذِكر الإطراق في هذه الرواية أحبّ إليّ من الطروقة ؛ لأنّه قد تقدّم من قوله أنّه يعطي الناب والبكر .. . فلا معنى لإعادة ذكر الطروقة ، وقوله في الجواب : "يغدو الناس ... يردّه" لا يحتمل غير الإطراق ولا يليق بمعنى الطروقة» الأمالي للسيّد المرتضى : ۱ / ۷۵ ، ۷۲ .
2.. أي لا يُكَفُّ ولا يُمْنَع النهاية : ۵ / ۱۸۰ .
3.. الخِطام : حبلٌ من لِيف أو شعر أو كتّان ، يُجعل في أحد طرفيه حلقة ، ثمّ يُشَدُّ فيه الطرف الآخر حتّىيصير كالحلقة ، ثمّ يُقاد البعير النهاية : ۲ / ۵۰ .
4.. الأدب المفرد : ۲۸۰ / ۹۵۳ ، المستدرك على الصحيحين : ۳ / ۷۰۹ / ۶۵۶۶ نحوه ؛ الأماليللسيّد المرتضى : ۱ / ۷۲ نحوه .
5.. الكافي : ۲ / ۱۴۴ / ۱ عن أبي حمزة الثمالي ، الاختصاص : ۲۲۸ ، أعلام الدين : ۱۱۹ عن يحيى بناُمّ الطويل نحوه ، بحار الأنوار : ۶۹ / ۴۰۰ / ۹۴ وج ۷۵ / ۳۰ / ۲۲ .