221
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

عَلى مِائَةٍ وثَلاثِ خِصالٍ ؛ فِعلٍ وعَمَلٍ ونِيَّةٍ، وظاهِرٍ وباطِنٍ.
فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه‏السلام: يا رَسولَ اللّهِ، ما يَكونُ المِائَةُ وثَلاثُ خِصالٍ ؟
فَقالَ: يا عَلِيُّ، مِن صِفاتِ المُؤمِنِ:... لا يَأتي بِما يَشتَهي ؛ الفَقرُ شِعارُهُ، وَالصَّبرُ دِثارُهُ ؛۱ قَليلُ المَؤونَةِ، كَثيرُ المَعونَةِ، كَثيرُ الصِّيامِ....۲

۶۴۳.إرشاد القلوبـ في لَيلَةِ المِعراجِ ـ: قالَ اللّهُ تَعالى:... يا أحمَدُ، وعِزَّتي وجَلالي، ما مِن عَبدٍ ضَمِنَ لي بِأَربَعِ خِصالٍ إلاّ أدخَلتُهُ الجَنَّةَ: يَطوي لِسانَهُ فَلا يَفتَحُهُ إلاّ بِما يَعنيهِ، ويَحفَظُ قَلبَهُ مِنَ الوَسواسِ، ويَحفَظُ عِلمي ونَظَري إلَيهِ، ويَكونُ قُرَّةُ عَينَيهِ الجوعَ. يا أحمَدُ، لَو ذُقتَ حَلاوَةَ الجوعِ وَالصَّمتِ وَالخَلوَةِ، وما وَرِثوا مِنها !
قالَ: يا رَبِّ، ما ميراثُ الجوعِ ؟
قالَ: الحِكمَةُ، وحِفظُ القَلبِ، وَالتَّقَرُّبُ إلَيَّ، وَالحُزنُ الدّائِمُ، وخِفَّةُ المَؤونَةِ بَينَ النّاسِ، وقَولُ الحَقِّ، ولا يُبالي عاشَ بِيُسرٍ أم بِعُسرٍ.۳

۶۴۴.الإمام الباقر عليه‏السلام ـ لِجابِرٍ ـ: اِعلَم يا جابِرُ، أنَّ أهلَ التَّقوى أيسَرُ أهلِ الدُّنيا مَؤونَةً، وأكثَرُهُم لَكَ مَعونَةً.۴

۶۴۵.الإمام الصادق عليه‏السلام: إنَّ أهلَ التَّقوى أخَفُّ أهلِ الدُّنيا مَؤونَةً، وأكثَرُهُم مَعونَةً.۵

1.. في الطبعة المعتمدة: «ثاره»، والصحيح ما أثبتناه كما في بعض النسخ .

2.. التمحيص : ۷۴ / ۱۷۱ ، بحار الأنوار : ۶۷ / ۳۱۰ / ۴۵ .

3.. إرشاد القلوب : ۲۰۰ ، بحار الأنوار : ۷۷ / ۲۲ / ۶ .

4.. الكافي : ۲ / ۱۳۳ / ۱۶ ، بحار الأنوار : ۷۳ / ۳۶ / ۱۷ ؛ البداية والنهاية : ۹ / ۳۱۰ .

5.. تحف العقول : ۳۷۷ ، بحار الأنوار : ۷۸ / ۲۶۲ / ۱۶۴ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
220

(عَلَيهِ)، ولَو لَبِسَ مِثلَ ذلِكَ اليَومَ شُهِرَ بِهِ ؛ فَخَيرُ لِباسِ كُلِّ زَمانٍ لِباسُ أهلِهِ، غَيرَ أنَّ قائِمَنا أهلَ البَيتِ عليهم‏السلام إذا قامَ لَبِسَ ثِيابَ عَلِيٍّ عليه‏السلام، وسارَ بِسيرَةِ عَلِيٍّ عليه‏السلام.۱

۶۳۹.أحمد بن عمر: سَمِعتُ بَعضَ أصحابِ أبي عَبدِ اللّهِ عليه‏السلام يُحَدِّثُ: أنَّ سُفيانَ الثَّورِيَّ دَخَلَ عَلى أبي عَبدِ اللّهِ عليه‏السلام وعَلَيهِ ثِيابٌ جِيادٌ، فَقالَ: يا أبا عَبدِ اللّهِ، إنَّ آباءَكَ لَم يَكونوا يَلبَسونَ مِثلَ هذِهِ الثِّيابِ!
فَقالَ لَهُ: إنَّ آبائي عليهم‏السلام كانوا في زَمانٍ مُقفِرٍ مُقتِرٍ، وهذا زَمانٌ قَد أرخَتِ الدُّنيا عَزالِيَها، فَأَحَقُّ أهلِها بِها أبرارُهُم.۲

۶۴۰.الإمام الرّضا عليه‏السلام: إنَّ أهلَ الضَّعفِ مِن مَوالِيَّ يُحِبّونَ أن أجلِسَ عَلَى اللُّبودِ وألبَسَ الخَشِنَ، ولَيسَ يَتَحَمَّلُ الزَّمانُ ذلِكَ.۳

۵ / ۱ ـ ۵

تَخفيفُ المَؤونَةِ

۶۴۱.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: خِيارُكُم أحسَنُكُم أخلاقا، وأخَفُّكُم مَؤونَةً، وأخفَضُكُم لِأَهلِهِ.۴

۶۴۲.التمحيص: رُوِيَ أنَّ رَسولَ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله قالَ: لا يَكمُلُ المُؤمِنُ إيمانُهُ حَتّى يَحتَوِيَ

1.. الكافي : ۱ / ۴۱۱ / ۴ وج ۶ / ۴۴۴ / ۱۵ وفيه «الجيّد» بدل «الجديد» ، بحار الأنوار : ۴۰/۳۳۶/ ۱۸و ج ۴۷ / ۵۴ / ۹۲ .

2.. رجال الكشّي : ۲ / ۶۹۱ / ۷۴۰ ، بحار الأنوار : ۴۷ / ۳۵۴ / ۶۳ وج ۷۹ / ۳۱۵ / ۲۷ .

3.. مكارم الأخلاق : ۱ / ۲۲۰ / ۷۴۸ عن محمّد بن عيسى عمّن أخبره ، بحار الأنوار : ۷۹ / ۳۰۹ / ۱۳ .

4.. مستدرك الوسائل : ۸ / ۴۴۸ / ۹۹۶۳ نقلاً عن أبي القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6003
صفحه از 688
پرینت  ارسال به