155
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

۴۰۵.مستدرك الوسائل: رَأى رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله قَوما لا يَزرَعونَ، قالَ: ما أنتُم؟ قالوا: نَحنُ المُتَوَكِّلونَ. قالَ: لا، بَل أنتُمُ المُتَّكِلونَ.۱

۴۰۶.الإمام عليّ عليه‏السلام: قَدِمَ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله المَدينَةَ فَقالَ: يا مَعشَرَ قُرَيشَ، إنَّكُم تُحِبّونَ الماشِيَةَ فَأَقِلّوا مِنها ؛ فَإِنَّكُم بِأَقَلِّ الأَرضِ مَطَرا، وَاحتَرِثوا فَإِنَّ الحَرثَ مُبارَكٌ، وأكثِروا فيهِ مِنَ الجَماجِمِ۲. ۳

۴۰۷.عنه عليه‏السلام: خَيرُ المالِ العَقرُ۴. ۵

۴۰۸.عنه عليه‏السلام ـ كانَ يَقولُ ـ: مَن وَجَدَ ماءً وتُرابا ثُمَّ افتَقَرَ ؛ فَأَبعَدَهُ اللّهُ.۶

1.. مستدرك الوسائل : ۱۱ / ۲۱۷ / ۱۲۷۸۹ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .

2.. الجماجم ـ بجيمين جمع جمجمة ـ : البذر ، أو العظام التي تعلّق عليه لدفع الطَّير أو العين . ويدل للثانيما في خبرٍ منقطع عند البيهقي أنّ المصطفى صلى‏الله‏عليه‏و‏آله أمر بالجماجم أن تجعل في الزَّرع من أجل العين فيض القدير : ۱ / ۱۹۰ .

3.. السنن الكبرى : ۶ / ۲۲۹ / ۱۱۷۵۳ عن عمر بن عليّ بن الحسين عن أبيه عليهماالسلام ، كنز العمّال : ۴ / ۳۳ / ۹۳۵۹ .

4.. العَقْر والعَقار : المنزل والضَّيْعة . وخصّ بعضهم بالعَقار النخلَ لسان العرب : ۴ / ۵۹۷ .

5.. الفردوس : ۲ / ۱۷۸ / ۲۸۹۲ ، كنز العمّال : ۱۲ / ۸۷ / ۳۴۱۰۹ .

6.. قرب الإسناد : ۱۱۵ / ۴۰۴ عن الحسين بن علوان عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار :۱۰۳ / ۶۵ / ۱۰ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
154

۴۰۴.الإمام الصادق عليه‏السلام: سُئِلَ النَّبِيُّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: أيُّ المالِ خَيرٌ؟ قالَ: الزَّرعُ زَرَعَهُ صاحِبُهُ وأصلَحَهُ، وأدّى حَقَّهُ يَومَ حَصادِهِ. قالَ۱: فَأَيُّ المالِ بَعدَ الزَّرعِ خَيرٌ؟ قالَ: رَجُلٌ في غَنَمٍ لَهُ قَد تَبِعَ بِها مَواضِعَ القَطرِ، يُقيمُ الصَّلاةَ ويُؤتِي الزَّكاةَ. قالَ: فَأَيُّ المالِ بَعدَ الغَنَمِ خَيرٌ؟ قالَ: البَقَرُ تَغدو بِخَيرٍ وتَروحُ بِخَيرٍ. قالَ: فَأَيُّ المالِ بَعدَ البَقَرِ خَيرٌ؟ قالَ: الرّاسِياتُ فِي الوَحَلِ، وَالمُطعِماتُ فِي المَحلِ ؛ نِعمَ الشَّيءُ النَّخلُ، مَن باعَهُ فَإِنَّما ثَمَنُهُ بِمَنزِلَةِ رَمادٍ عَلى رَأسِ شاهِقٍ اِشتَدَّت بِهِ الرّيحُ في يَومٍ عاصِفٍ، إلاّ أن يُخلِفَ مَكانَها.
قيلَ: يا رَسولَ اللّهِ، فَأَيُّ المالِ بَعدَ النَّخلِ خَيرٌ؟ قالَ: فَسَكَتَ، قالَ: فَقامَ إلَيهِ رَجُلٌ فَقالَ لَهُ: يا رَسولَ اللّهِ، فَأَينَ الإِبِلُ!؟ قالَ: فيهِ الشَّقاءُ وَالجَفاءُ وَالعَناءُ وبُعدُ الدّارِ، تَغدو مُدبِرَةً وتَروحُ مُدبِرَةً، لا يَأتي خَيرُها إلاّ مِن جانِبِها الأَشأَمِ، أما إنَّها لا تَعدَمُ الأَشقِياءَ الفَجَرَةَ ۲.۳

1.. أي : قال السائل ، وإن كان السياق يقتضي التعبير ب «قيل» في هذا المورد من السؤال وفي السؤالين اللاحقين .

2.. حكى في مرآة العقول عن الفيروزآبادي: «الإدبار في الإبل» لكثرة مؤونتها وقلّة منفعتها بالنسبة إلىمؤونتها، وكثرة موتها. وعن الصدوق في من لا يحضره الفقيه: «لا يأتي خيرها إلاّ من جانبها الأشأم»؛ هو أنّها لا تُحلب ولا تُركب ولا تحمل إلاّ من الجانب الأيسر. وعن الشيخ في النهاية: «الشقاء»: الشدّة والعسر، و «الجفاء ـ ممدودا ـ» : خلاف البرّ، وإنّما وصف به لأنّه كثيرا ما يهلك صاحبه.
وروى عن بعض مشايخه «أما إنّها لا تعدم...»: أنّه من جملة مفاسد الإبل أنّه تكون معها غالبا الأشقياء الفجرة، وهم الجمّالون الّذين هم شرار النّاس مرآة العقول: ۱۹ / ۳۳۳ ـ ۳۳۴.
فبناءً على ما نقلناه، لا تنافي هذه الرواية الروايتين الآتيتين في (ح ۴۳۵ وح ۴۳۷)؛ لأنَّ كلاًّ من الطائفتين يشير إلى قسم من خواص الإبل. والحاصل من مجموع الروايات أنَّ الإبل وإن كان الغالب فيها الشدّة والمشقّة وقلّة المنافع واختصاصها بالأشقياء والمتجمّلين، ولكن مع هذا لا يبعد ترجيح جانب منافعها في بعض الأحيان، كما هو الحال في موارد اتّخاذها من قِبل المعصومين وبعض أكابر الصحابة كصفوان الجمّال.

3.. الكافي : ۵/۲۶۰/۶ عن السكوني ، من لا يحضره الفقيه : ۲/۲۹۱/۲۴۸۸ ، الخصال : ۲۴۶/۱۰۵ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم‏السلام عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ، معاني الأخبار: ۱۹۷/۳ ، الأمالي للصدوق: ۴۳۱/۵۶۸ كلاهما عن إسماعيل بن أبي زياد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم‏السلام ، بحار الأنوار: ۱۰۳/۶۴/۴ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6559
صفحه از 688
پرینت  ارسال به