89
التبليغ في الكتاب و السنّة

۱۶۵.الإمام الصادق عليه‏السلام: لَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ «يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نَارًا» قالَ النّاسُ: يا رَسولَ اللّهِ، كَيفَ نَقي أنفُسَنا وأهلينا ؟ قالَ: اِعمَلُوا الخَيرَ، وذَكِّروا بِهِ أهليكُم؛ فَأَدِّبوهُم عَلى طاعَةِ اللّهِ. ثُمَّ قالَ أبو عَبدِ اللّهِ: ألا تَرى أنَّ اللّهَ يَقولُ لِنَبِيِّهِ: «وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَوةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْهَا»، وقالَ: «وَ اذْكُرْ فِى الْكِتَبِ إِسْمَعِيلَ إِنَّهُو كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَ كَانَ رَسُولاً نَّبِيًّا * وَ كَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُو بِالصَّلَوةِ وَ الزَّكَوةِ وَ كَانَ عِندَ رَبِّهِى مَرْضِيًّا» ؟ !۱

۱۶۶.الإمام الصادق عليه‏السلام: لَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ «يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نَارًا»، جَلَسَ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ يَبكي وقالَ: أنَا عَجَزتُ عَن نَفسي كُلِّفتُ أهلي ! فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: حَسبُكَ أن تَأمُرَهُم بِما تَأمُرُ بِهِ نَفسَكَ وتَنهاهُم عَمّا تَنهى عَنهُ نَفسَكَ.۲

۱۶۷.الزّهد عن أبي بصير: سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه‏السلام عَن قَولِ اللّهِ تَعالى: «قُوا أَنفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجَارَةُ» فَقُلتُ: هذِهِ نَفسي أقيها، فَكَيفَ أقي أهلي ؟ قالَ: تَأمُرُهُم بِما أمَرَهُمُ اللّهُ بِهِ، وتَنهاهُم عَمّا نَهاهُمُ اللّهُ عَنهُ ؛ فَإِن أطاعوكَ كُنتَ قَد وَقَيتَهُم، وإن عَصَوكَ كُنتَ قَد قَضَيتَ ما عَلَيكَ.۳

۱۶۸.الإمام عليّ عليه‏السلام ـ في قَولِهِ تَعالى «قُوا أَنفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نَارًا»۴ ـ: عَلِّموا

1.. دعائم الإسلام : ۱ / ۸۲ .

2.. الكافي : ۵/۶۲/۱ عن عبد الأعلى مولى آل سام ، مشكاه‏الأنوار : ۴۵۵/۱۵۲۷ ، بحار الأنوار :۱۰۰/۹۲/۸۳ .

3.. الزهد للحسين بن سعيد : ۱۷ / ۳۶ ، تفسير القمّي : ۲ / ۳۷۷ ، الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه‏السلام :۳۷۵ نحوه عن الإمام الرضا عليه‏السلام : مشكاة الأنوار : ۴۵۵ / ۱۵۲۶ نحوه وليس فيه «سألت أبا عبد اللّه‏» ، بحارالأنوار : ۱۰۰ / ۷۴ / ۱۲ .

4.. التحريم : ۶ .


التبليغ في الكتاب و السنّة
88

«يَأَيُّهَا النَّبِىُّ قُل لأِّزْوَ جِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا وَ زِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَ أُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلاً».۱

«يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ قُواْ أَنفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَلءِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاَّ يَعْصُونَ اللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ».۲

«وَ اذْكُرْ فِى الْكِتَبِ إِسْمَعِيلَ إِنَّهُو كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَ كَانَ رَسُولاً نَّبِيًّا * وَ كَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُو بِالصَّلَوةِ وَ الزَّكَوةِ وَ كَانَ عِندَ رَبِّهِى مَرْضِيًّا».۳

الحديث

۱۶۴.صحيح البخاري عن ابن عبّاس: لَمّا اُنزِلَت: «وأنْذِرْ عَشيرَتَكَ الأقْرَبينَ» صَعِدَ النَّبيُّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله عَلَى الصَّفا، فَجَعَلَ يُنادي: «يا بَني فِهرٍ، يا بَني عَدِيٍّ» لِبُطونِ قُرَيشٍ، حَتَّى اجتَمَعوا، فَجَعَلَ الرَّجُلُ إذا لَم يَستَطِع أن يَخرُجَ أرسَلَ رَسولاً لِيَنظُرَ ما هُوَ فَجاءَ أبو لَهَبٍ وقُرَيشٌ، فَقالَ: «أرَأَيتَكُم لَو أخبَرتُكُم أنَّ خَيلاً بِالوادي تُريدُ أن تُغيرَ عَلَيكُم أكُنتُم مُصَدِّقِيَّ». قالوا: نَعَم، ما جَرَّبنا عَلَيكَ إلاّ صِدقاً. قالَ: «فَإِنّي نَذيرٌ لَكُم بَينَ يَدَي عَذابٍ شَديدٍ». فَقالَ أبو لَهَبٍ: تَبّا لَكَ سائِرَ اليَومِ ! ألِهذا جَمَعتَنا؟! فَنَزَلَت: «تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍ وَ تَبَّ * مَآ أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُو وَ مَا كَسَبَ»۴.۵

1.. الأحزاب : ۲۸ .

2.. التحريم : ۶ .

3.. مريم : ۵۴ و ۵۵ .

4.. المسد : ۱ و ۲ .

5.. صحيح‏البخاري: ۴/۱۷۸۷/۴۴۹۲، صحيح‏مسلم: ۱/۱۹۳/۳۵۵، مسندابن‏حنبل: ۱/۶۰۲/۲۵۴۴،سنن الترمذي : ۵ / ۴۵۱ / ۳۳۶۳ ، الطبقات الكبرى : ۱ / ۲۰۰ كلّها نحوه .

  • نام منبع :
    التبليغ في الكتاب و السنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2319
صفحه از 288
پرینت  ارسال به