87
التبليغ في الكتاب و السنّة

عَن رَبِّهِم ما جَهِلوهُ ؛ فَيَعرِفوهُ بِرُبوبِيَّتِهِ بَعدَ ما أنكَروا، ويُوَحِّدوهُ بِالإِلهِيَّةِ بَعدَ ما عَضَدوا.۱

۱۶۲.الإمام عليّ عليه‏السلام: بَعَثَ اللّهُ رُسُلَهُ بِما خَصَّهُم بِهِ مِن وَحيِهِ، وجَعَلَهُم حُجَّةً لَهُ عَلى خَلقِهِ ؛ لِئَلاّ تَجِبَ الحُجَّةُ لَهُم بِتَركِ الإِعذارِ إلَيهِم، فَدَعاهُم بِلِسانِ الصِّدقِ إلى سَبيلِ الحَقِّ.۲

۱۶۳.الإمام الصادق عليه‏السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَن حِكمَةِ النُّبُوَّةِ ـ: لِئَلاّ يَكونَ لِلنّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ مِن بَعدِ الرُّسُلِ، ولِئَلاّ يَقولوا: ما جاءَنا مِن بَشيرٍ ولا نَذيرٍ، ولِتَكونَ حُجَّةُ اللّهِ عَلَيهِم. ألا تَسمَعُ اللّهَ عز و جل يَقولُ ـ حِكايَةً عَن خَزَنَةِ جَهَنَّمَ وَاحتِجاجِهِم عَلى أهلِ النّارِ بِالأَنبِياءِ وَالرُّسُلِ ـ:«ألَمْ يأتِكُمْ نَذِيرٌ...» الآيَة ؟ !۳

۳ / ۲۴

دَعوَةُ الأَقرِباءِ قَبلَ دَعوَةِ الآخَرينَ

الكتاب

«وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَوةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْهَا».۴

«وَ أَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ».۵

1.. التوحيد : ۴۵ / ۴ عن إسحاق بن غالب عن الإمام الصادق عليه‏السلام ، بحار الأنوار : ۴ / ۲۸۷ / ۱۹ .

2.. نهج البلاغة : الخطبة ۱۴۴ ، بحار الأنوار : ۵ / ۳۱۵ / ۱۱ .

3.. علل الشرايع : ۱ / ۱۲۱ / ۴ عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ۱۱ / ۳۹ / ۳۷ .

4.. طه : ۱۳۲ .

5.. الشعراء : ۲۱۴ .


التبليغ في الكتاب و السنّة
86

۱۶۰.عنه عليه‏السلام: ألا اُخبِرُكُم بِالفَقيهِ حَقِّ الفَقيه ؟ مَن لَم يُقَنِّطِ النّاسَ مِن رَحمَةِ اللّهِ، ولَم يُؤَمِّنهُم مِن عَذابِ اللّهِ، ولَم يُرَخِّص لَهُم في مَعاصِي اللّهِ.۱

۳ / ۲۳

إقامَةُ الحُجَّةِ

الكتاب

«رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةُم بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا».۲

«وَلَوْ أَنَّآ أَهْلَكْنَهُم بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِى لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوْلاَ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ ءَايَتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَ نَخْزَى».۳

راجع: القصص: ۴۷، الأنعام: ۱۳۰، الملك: ۸ ـ ۱۰.

الحديث

۱۶۱.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ـ في خُطبَةٍ لَهُ ـ: بَعَثَ إلَيهِمُ الرُّسُلَ لِتَكونَ لَهُ الحُجَّةُ البالِغَةُ عَلى خَلقِهِ، ويَكونَ رُسُلُهُ إلَيهِم شُهَداءَ عَلَيهِم، وَابتَعَثَ فيهِمُ النَّبِيّينَ مُبَشِّرينَ ومُنذِرينَ ؛ لِيَهلِكَ مَن هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ، ويَحيا مَن حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ، ولِيَعقِلَ العِبادُ

1.. الكافي : ۱/ ۳۶/ ۳ ، منية المريد : ۱۶۲ كلاهما عن الحلبي عن الإمام الصادق عليه‏السلام ، معاني الأخبار :۲۲۶/ ۱ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه‏السلام ، نهج البلاغة : الحكمة ۹۰ ، نثر الدرّ : ۱/ ۳۱۸ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ۲/۴۸/۸ ؛ سنن الدارمي : ۱/ ۹۵/ ۳۰۳ عن يحيى بن عباد ، كنز العمّال : ۱۰/ ۱۸۱/ ۲۸۹۴۳ نقلاً عن ابن لال في مكارم الأخلاق .

2.. النساء : ۱۶۵ .

3.. طه : ۱۳۴ .

  • نام منبع :
    التبليغ في الكتاب و السنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2141
صفحه از 288
پرینت  ارسال به