85
التبليغ في الكتاب و السنّة

«وَ مَآ أَرْسَلْنَكَ إِلاَّ كَآفَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَ نَذِيرًا وَ لَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ».۱

راجع: البقرة: ۱۱۹، النساء: ۱۶۵، الأنعام: ۴۸، يونس: ۲، هود: ۲ و ۳ و ۲۵، الإسراء: ۱۰۵، الأنبياء: ۴۵،الحجّ:۴۹، الفرقان: ۵۶، الأحزاب: ۴۵ و ۴۶، فاطر: ۲۳.

الحديث

۱۵۵.سنن الدّارميّ عن النّعمان بن بشير: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله يَخطُبُ فَقالَ: أنذَرتُكُمُ النّارَ ! أنذَرتُكُمُ النّارَ ! أنذَرتُكُمُ النّارَ ! فَما زالَ يَقولُها حَتّى لَو كانَ في مَقامي هذا لَسَمِعَهُ أهلُ السّوقِ، وحَتّى سَقَطَت خَميصَةٌ كانَت عَلَيهِ عِندَ رِجلَيهِ.۲

۱۵۶.الإمام عليّ عليه‏السلام ـ في وَصفِ رَسولِ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ـ: أمينُ وَحيِهِ، وخاتَمُ رُسُلِهِ، وبَشيرُ رَحمَتِهِ، ونَذيرُ نِقمَتِهِ.۳

۱۵۷.عنه عليه‏السلام: إنَّ اللّهَ بَعَثَ مُحَمَّدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله نَذيرا لِلعالَمينَ.۴

۱۵۸.عنه عليه‏السلام ـ في ذِكرِ النَّبِيِّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ـ: بَلَّغَ عَن رَبِّهِ مُعذِرا، ونَصَحَ لاُِمَّتِهِ مُنذِرا، ودَعا إلَى الجَنَّةِ مُبَشِّرا، وخَوَّفَ مِنَ النّارِ مُحَذِّرا.۵

۱۵۹.عنه عليه‏السلام: إنَّ اللّهَ جَعَلَ مُحَمَّدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله عَلَما لِلسّاعَةِ، ومُبَشِّرا بِالجَنَّةِ، ومُنذِرا بِالعُقوبَةِ.۶

1.. سبأ : ۲۸ .

2.. سنن الدارمي : ۲ / ۷۸۶ / ۲۷۰۸ ، مسند ابن حنبل : ۶ / ۳۸۳ / ۱۸۴۲۶ ، المستدرك علىالصحيحين : ۱ / ۴۲۴ / ۱۰۵۸ ، السنن الكبرى : ۳/ ۲۹۳/ ۵۷۵۶ كلّها نحوه .

3.. نهج البلاغة : الخطبة ۱۷۳ ، بحار الأنوار : ۳۴/ ۲۴۹/ ۱۰۰۰ .

4.. نهج البلاغة : الخطبة ۲۶ ، بحار الأنوار : ۱۸/ ۲۲۶/ ۶۸ .

5.. نهج البلاغة : الخطبة ۱۰۹ ، غرر الحكم : ۴۴۵۷ وفيه إلى قوله : «مبشّرا» .

6.. نهج البلاغة : الخطبة ۱۶۰ ، بحار الأنوار : ۱۶/ ۲۸۵/ ۱۳۶ .


التبليغ في الكتاب و السنّة
84

۱۵۳.الإمام الصادق عليه‏السلام: إنَّ فينا أهلَ البَيتِ في كُلِّ خَلَفٍ عُدولاً ؛ يَنفونَ عَنهُ تَحريفَ الغالينَ، وَانتِحالَ المُبطِلينَ، وتَأويلَ الجاهِلينَ.۱

۱۵۴.علل الشرايع عن يونس بن عبد الرّحمن: رُوّينا عَنِ الصّادِقينَ عليهم‏السلام أنَّهُم قالوا: إذا ظَهَرَتِ البِدَعُ فَعَلَى العالِمِ أن يُظهِرَ عِلمَهُ ؛ فَإِن لَم يَفعَل سُلِبَ مِنهُ نورُ الإِيمانِ.۲

راجع: ص ۱۹۸ «كتمان العلم».

۳ / ۲۲

التَّبشيرُ وَالإِنذارُ

الكتاب

«يَأَيُّهَا النَّبِىُّ إِنَّآ أَرْسَلْنَكَ شَهِدًا وَ مُبَشِّرًا وَ نَذِيرًا * وَ دَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِى وَ سِرَاجًا مُّنِيرًا».۳

«وبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلاً كَبِيرًا».۴

1.. الكافي : ۱ / ۳۲ / ۲ ، الاختصاص : ۴ كلاهما عن أبي البختري ، منية المريد : ۳۷۲ ، بحارالأنوار :۲/۹۲/۲۱ .

2.. علل الشرايع : ۲۳۵ / ۱ ، عيون أخبار الرضا : ۱ / ۱۱۳ / ۲ ، رجال الكشّي : ۲ / ۷۸۶ / ۹۴۶ ، الغيبةللطوسي : ۶۴ / ۶۶ ، بحارالأنوار : ۴۸ / ۲۵۲ / ۱ .

3.. الأحزاب : ۴۵ و ۴۶ .

4.. الأحزاب : ۴۷ .

  • نام منبع :
    التبليغ في الكتاب و السنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2038
صفحه از 288
پرینت  ارسال به