69
التبليغ في الكتاب و السنّة

«كَذَّبَ أَصْحَبُ لْٔيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُونِ».۱

الحديث

۱۱۴.المراسيل عن هشام عن أبيه: أكثَرُ ما كانَ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله إذا قَعَدَ عَلَى المِنبَرِ يَقولُ: «اتَّقُوا اللَّهَ وَ قُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا»۲.۳

۱۱۵.الإمام الباقر عليه‏السلام ـ لِفُضَيلٍ ـ: يا فُضَيلُ، بَلِّغ مَن لَقيتَ مِن مَوالينا عَنَّا السَّلامَ، وقُل لَهُم: أنّي أقولُ: إنّي لا اُغني عَنهُم مِنَ اللّهِ شَيئا إلاّ بِوَرَعٍ ؛ فَاحفَظوا ألسِنَتَكُم، وكُفّوا أيدِيَكُم، وعَلَيكُم بِالصَّبرِ وَالصَّلاةِ ؛ فَإِنَّ اللّهَ يَقولُ: «اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلَوةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّبِرِينَ»۴.۵

۱۱۶.ثواب الأعمال عن الوصّافي عن الإمام الباقر عليه‏السلام: كانَ في ما ناجى بِهِ اللّهُ موسى عليه‏السلام عَلَى الطّورِ: أن يا موسى، أبلِغ قَومَكَ أنَّهُ ما يَتَقَرَّبُ إلَيَّ المُتَقَرِّبونَ بِمِثلِ البُكاءِ مِن خَشيَتي، وما تَعَبَّدَ لِيَ المُتَعَبِّدونَ بِمِثلِ الوَرَعِ عَن مَحارِمي، ولا تَزَيَّنَ لِيَ المُتَزَيِّنونَ بِمِثلِ الزُّهدِ فِي الدُّنيا عَمّا بِهِمُ الغِنى عَنهُ.
قالَ: فَقالَ موسى عليه‏السلام: يا أكرَمَ الأَكرَمينَ، فَماذا أثَبتَهُم عَلى ذلِكَ ؟ فَقالَ: يا موسى، أمَّا المُتَقَرِّبونَ إلَيَّ بِالبُكاءِ مِن خَشيَتي فَهُم فِي الرَّفيقِ الأَعلى،

1.. الشعراء : ۱۷۶ ـ ۱۷۹ .

2.. الأحزاب : ۷۰ .

3.. المراسيل : ۹۳/ ۹ ، تفسير الدرّ المنثور : ۶/ ۶۶۷ نقلاً عن أحمد في الزهد عن عروة .

4.. البقرة : ۱۵۳ .

5.. السرائر : ۳/ ۵۸۷ ، تفسير العيّاشي : ۱/ ۶۸/ ۱۲۳ ، مشكاة الأنوار : ۹۴/ ۲۰۳ كلّها عن الفضيل ،دعائم الإسلام : ۱/ ۱۳۳ عن الإمام الباقر عليه‏السلام لبعض شيعته وفيها «إنّ اللّه‏ مع الصابرين» بدل الآية ،بحار الأنوار : ۷۰ / ۳۰۸ / ۳۶ .


التبليغ في الكتاب و السنّة
68

تَعرِف أهلَهُ.۱

۱۱۳.الإمام عليّ عليه‏السلام ـ مِن كِتابِهِ إلى أهلِ مِصرَ، لَمّا وَلّى عَلَيهِمُ الأَشتَرَ ـ: أمّا بَعدُ، فَقَد بَعَثتُ إلَيكُم عَبدا مِن عِبادِ اللّهِ، لا يَنامُ أيّامَ الخَوفِ، ولا يَنكِلُ عَنِ الأَعداءِ ساعاتِ الرَّوعِ، أشَدُّ عَلَى الفُجّارِ مِن حَريقِ النّارِ ؛ وهُوَ مالِكُ بنُ الحارِثِ أخو مَذحِجٍ، فَاسمَعوا لَهُ وأطيعوا أمرَهُ في ما طابَقَ الحَقَّ.۲

۳ / ۱۳

الدَّعوَةُ إلَى التَّقوى وَالوَرَعِ

الكتاب

«إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ».۳

«كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ».۴

«إِذْ قَالَ لَهُمْ‏أَخُوهُمْ صَلِحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَاتَّقُواْ اللَّه وَ أَطِيعُونِ».۵

«كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ».۶

1.. البيان والتبيين : ۳/۲۱۱ ؛ نثر الدرّ : ۱ / ۲۷۳ ، تاريخ اليعقوبي : ۲ / ۲۱۰ نحوه ، وراجع نهج البلاغة :الحكمة ۲۶۲ وروضة الواعظين : ۳۹ ، بحار الأنوار : ۶ / ۱۷۸ / ۷ .

2.. نهج البلاغة : الكتاب ۳۸ ، بحار الأنوار : ۳۳ / ۵۹۵ / ۷۴۱ وراجع الأمالي للمفيد : ۸۱/۴ ، الغارات :۱/ ۲۶۰ ، الاختصاص : ۸۰ .

3.. الشعراء : ۱۰۵ و ۱۰۶ .

4.. الشعراء : ۱۲۳ و ۱۲۴ .

5.. الشعراء : ۱۴۲ ـ ۱۴۴ .

6.. الشعراء : ۱۶۰ ـ ۱۶۲ .

  • نام منبع :
    التبليغ في الكتاب و السنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2174
صفحه از 288
پرینت  ارسال به