العِبادِ، وإلى عِبادَةِ اللّهِ مِن عِبادَةِ العِبادِ، وإلى وَلايَةِ اللّهِ مِن وَلايَةِ العِبادِ.۱
۱۱۰.الإمام الصادق عليهالسلام: خَمسُ خِصالٍ مَن لَم تَكُن فيهِ خَصلَةٌ مِنها فَلَيسَ فيهِ كَثيرُ مُستَمتَعٍ، أوَّلُهَا: الوَفاءُ، وَالثّانِيَةُ: التَّدبيرُ، وَالثّالِثَةُ: الحَياءُ، وَالرّابِعَةُ: حُسنُ الخُلقِ، وَالخامِسَةُ ـ وهِيَ تَجمَعُ هذِهِ الخِصالَ ـ: الحُرِّيَّةُ.۲
۳ / ۱۲
الدَّعوَةُ إلى مَعرِفَةِ أهلِ الحَقِّ بِالحَقِّ
الكتاب
«بَلْ قَالُواْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَ إِنَّا عَلَى ءَاثَرِهِم مُّهْتَدُونَ * وَ كَذَ لِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِى قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَ إِنَّا عَلَى ءَاثَرِهِم مُّقْتَدُونَ * قَلَ أَوَ لَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ ءَابَآءَكُمْ قَالُواْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُم بِهِى كَفِرُونَ».۳
راجع: المائدة: ۱۰۴، يونس: ۷۸، الأنبياء: ۵۳، الشعراء: ۷۴، لقمان: ۲۱.
الحديث
۱۱۱.الأمالي للمفيد عن الأصبغ بن نباتة: دَخَلَ الحارِثُ الهَمدانِيُّ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليهالسلام في نَفَرٍ مِنَ الشّيعَةِ وكُنتُ فيهِم، فَجَعَلَ