65
التبليغ في الكتاب و السنّة

عِبادَةِ عِبادِهِ إلى عِبادَتِهِ، ومِن عُهودِ عِبادِهِ إلى عُهودِهِ، ومِن طاعَةِ عِبادِهِ إلى طاعَتِهِ، ومِن وَلايَةِ عِبادِهِ إلى وَلايَتِهِ.۱

۱۰۶.عنه عليه‏السلام ـ في بَيانِ الغايَةِ مِنَ البِعثَةِ ـ: فَبَعَثَ اللّهُ مُحَمَّدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله بِالحَقِّ، لِيُخرِجَ عِبادَهُ مِن عِبادَةِ الأَوثانِ إلى عِبادَتِهِ، ومِن طاعَةِ الشَّيطانِ إلى طاعَتِهِ، بِقُرآنٍ قَد بَيَّنَهُ وأحكَمَهُ ؛ لِيَعلَمَ العِبادُ رَبَّهُم إذ جَهِلوهُ، ولِيُقِرّوا بِهِ بَعدَ إذ جَحَدوهُ، ولِيُثبِتوهُ بَعدَ إذ أنكَروهُ.۲

۱۰۷.عنه عليه‏السلام: لا تَكُن عَبدَ غَيرِكَ وقَد جَعَلَكَ اللّهُ حُرّا، وما خَيرُ خَيرٍ لا يُنالُ إلاّ بِشَرٍّ، ويُسرٍ لا يُنالُ إلاّ بعُسرٍ ؟ !۳

۱۰۸.عنه عليه‏السلام: ألا حُرٌّ يَدَعُ هذِهِ اللُّماظَةَ لِأَهلِها ؟ ! إنَّهُ لَيسَ لِأَنفُسِكُم ثَمَنٌ إلاَّ الجَنَّةَ، فَلا تَبيعوها إلاّ بِها.۴

۱۰۹.الإمام الباقر عليه‏السلام ـ في رِسالَتِهِ إلى بَعضِ خُلَفاءِ بَني اُمَيَّةَ ـ: ومِن ذلِكَ ما ضُيِّعَ الجِهادُ الَّذي فَضَّلَهُ اللّهُ عز و جل عَلَى الأَعمالِ وفَضَّلَ عامِلَهُ عَلَى العُمّالِ ؛ تَفضيلاً فِي الدَّرَجاتِ وَالمَغفِرَةِ وَالرَّحمَةِ ؛ لِأَنَّهُ ظَهَرَ بِهِ الدّينُ وبِهِ يُدفَعُ عَنِ الدّينِ، وبِهِ اشتَرَى اللّهُ مِنَ المُؤمِنينَ أنفُسَهُم وأموالَهُم بِالجَنَّةِ بَيعا مُفلِحا مُنجِحا اِشتَرَطَ عَلَيهِم فيهِ حِفظَ الحُدودِ، وأوَّلُ ذلِكَ الدُّعاءُ إلى طاعَةِ اللّهِ مِن طاعَةِ

1.. الكافي : ۸ / ۳۸۶ / ۵۸۶ عن المنذر بن محمّد عن أبيه عن محمّد بن الحسين عن أبيه عن جدّه عنأبيه ، بحارالأنوار : ۷۷ / ۳۶۵ / ۳۴ .

2.. نهج البلاغة : الخطبة ۱۴۷ ، بحارالأنوار : ۱۸ / ۲۲۱ / ۵۵ .

3.. نهج البلاغة : الكتاب ۳۱ ، تحف العقول : ۷۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ۵۲۶ / ۹۵۷۹ ، بحارالأنوار :۷۷ / ۲۱۴ / ۱ ؛ ينابيع المودة : ۲ / ۲۵۳ نحوه .

4.. نهج البلاغة : الحكمة ۴۵۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ۱۰۸ / ۳۳۸۱ و ۲۳۸۲ ، تحف العقول : ۳۹۱نحوه عن الإمام الكاظم عليه‏السلام ، بحار الأنوار : ۷۳ / ۱۳۲ / ۱۳۶ .


التبليغ في الكتاب و السنّة
64

۳ / ۱۱

الدَّعوَةُ إلَى الحُرِّيَّةِ الهادِفَةِ

الكتاب

«قُلْ يَأَهْلَ‏الْكِتَبِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلِمَةٍ سَوَآءِم بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِى شَئْا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ».۱

«... وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَْغْلَلَ الَّتِى كَانَتْ عَلَيْهِمْ...».۲

راجع: الشعراء: ۱۸، ۱۹ ـ ۲۲.

الحديث

۱۰۴.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ـ مِن كِتابِهِ إلى أهالي نَجرانَ ـ: بِسمِ إلهِ إبراهيمَ وإسحاقَ ويَعقوبَ. مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللّهِ إلى اُسقُفِّ نَجرانَ وأهلِ نَجرانَ، إن أسلَمتُم فَإِنّي أحمَدُ إلَيكُمُ اللّهَ إلهَ إبراهيمَ وإسحاقَ ويَعقوبَ. أمّا بَعدُ، فَإِنّي أدعوكُم إلى عِبادَةِ اللّهِ مِن عِبادَةِ العِبادِ، وأدعوكُم إلى وَلايَةِ اللّهِ مِن وَلايَةِ العِبادِ.۳

۱۰۵.الإمام عليّ عليه‏السلام: إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى بَعَثَ مُحَمَّدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله بِالحَقِّ لِيُخرِجَ عِبادَهُ مِن

1.. آل عمران : ۶۴ .

2.. الأعراف : ۱۵۷ .

3.. دلائل النبوّة : ۵ / ۳۸۵ عن سلمة بن عبد يشوع عن أبيه عن جده ؛ تاريخ اليعقوبي : ۲ / ۸۱ وفيه«وكتب إلى نجران : بسم اللّه‏ ، من محمّد رسول اللّه‏ إلى أسقفة نجران : بسم اللّه‏» بدل «بسم إله إبراهيم ... إن أسلمتم» ، بحارالأنوار : ۲۱ / ۲۸۵ .

  • نام منبع :
    التبليغ في الكتاب و السنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2093
صفحه از 288
پرینت  ارسال به