الحديث
۹۲.لقمان عليهالسلام ـ لاِبنِهِ وهُوَ يَعِظُهُ ـ: يا بُنَيَّ، إن تَكُ في شَكٍّ مِنَ المَوتِ فَارفَع عَن نَفسِكَ النَّومَ ؛ ولَن تَستَطيعَ ذلِكَ، وإن كُنتَ في شَكٍّ مِنَ البَعثِ فَارفَع عَن نَفسِكَ الاِنتِباهَ ؛ ولَن تَستَطيعَ ذلِكَ.۱
۹۳.رسول اللّه صلىاللهعليهوآله: يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، إنَّ الرّائِدَ لا يَكذِبُ أهلَهُ، وَالَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ لَتَموتُنَّ كَما تَنامونَ، ولَتُبعَثُنَّ كَما تَستَيقِظونَ، وما بَعدَ المَوتِ دارٌ إلاّ جَنَّةٌ أو نارٌ، وخَلقُ جَميعِ الخَلقِ وبَعثُهُم عَلَى اللّهِ عز و جل كَخَلقِ نَفسٍ واحِدَةٍ وبَعثِها ؛ قالَ اللّهُ تَعالى: «وَما خَلْقُكُم وَلا بَعْثُكُم إلاّ كَنَفسٍ واحِدَةٍ».۲
۹۴.الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهمالسلام: كانَ رَسولُ اللّهِ صلىاللهعليهوآله إذا خَطَبَ حَمِدَ اللّهَ وأثنى عَلَيهِ، ثُمَّ قالَ: «أمّا بَعدُ، فَإِنَّ أصدَقَ الحَديثِ كِتابُ اللّهِ، وأفضَلَ الهُدى هُدى مُحَمَّدٍ، وشَرَّ الاُمورِ مُحدَثاتُها، وكُلَّ بِدعَةٍ ضَلالَةٌ»، ويَرفَعُ صَوتَهُ، وتَحمارُّ وَجنَتاهُ، ويُذَكِّرُ السّاعَةَ وقِيامَها، حَتّى كَأَنَّهُ مُنذِرُ جَيشٍ ؛ يَقولُ: «صَبَّحَتكُمُ السّاعَةُ، مَسَّتكُمُ السّاعَةُ»، ثُمَّ يَقولُ: «بُعِثتُ أنَا وَالسّاعَةُ كَهاتَينِ ـ ويَجمَعُ بَينَ سَبّابَتَيهِ ـ مَن تَرَكَ مالاً فَلِأَهلِهِ، ومَن تَرَكَ دَينا فَعَلَيَّ وإلَيَّ».۳
1.. قصص الأنبياء : ۱۹۰ / ۲۳۹ / عن جابر عن الإمام الباقر عليهالسلام ، بحارالأنوار : ۷ / ۴۲ / ۱۳ .
2.. الاعتقادات : ۶۴ / ۱۹ ، بحارالأنوار : ۷ / ۴۷ / ۳۱ .
3.. الأمالي للمفيد : ۲۱۱/ ۱ عن غياث بن إبراهيم ، الأمالي للطوسي : ۳۳۷/ ۶۸۶ عن الإمام الباقر عليهالسلام ،جامع الأحاديث للقمّي : ۱۸۰ كلاهما عن جابر نحوه ، بحار الأنوار : ۱۶/ ۲۵۶/ ۳۶ ؛ صحيح مسلم : ۲ / ۵۹۲/ ۴۳ مسند ابن حنبل : ۵/ ۴۴/ ۱۴۳۴۰ كلاهما عن جعفر عن أبيه عليهماالسلام عن جابر نحوه ، كنز العمّال : ۱۱/۱۰/۳۰۴۰۵ .