59
التبليغ في الكتاب و السنّة

الحديث

۹۲.لقمان عليه‏السلام ـ لاِبنِهِ وهُوَ يَعِظُهُ ـ: يا بُنَيَّ، إن تَكُ في شَكٍّ مِنَ المَوتِ فَارفَع عَن نَفسِكَ النَّومَ ؛ ولَن تَستَطيعَ ذلِكَ، وإن كُنتَ في شَكٍّ مِنَ البَعثِ فَارفَع عَن نَفسِكَ الاِنتِباهَ ؛ ولَن تَستَطيعَ ذلِكَ.۱

۹۳.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، إنَّ الرّائِدَ لا يَكذِبُ أهلَهُ، وَالَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ لَتَموتُنَّ كَما تَنامونَ، ولَتُبعَثُنَّ كَما تَستَيقِظونَ، وما بَعدَ المَوتِ دارٌ إلاّ جَنَّةٌ أو نارٌ، وخَلقُ جَميعِ الخَلقِ وبَعثُهُم عَلَى اللّهِ عز و جل كَخَلقِ نَفسٍ واحِدَةٍ وبَعثِها ؛ قالَ اللّهُ تَعالى: «وَما خَلْقُكُم وَلا بَعْثُكُم إلاّ كَنَفسٍ واحِدَةٍ».۲

۹۴.الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم‏السلام: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله إذا خَطَبَ حَمِدَ اللّهَ وأثنى عَلَيهِ، ثُمَّ قالَ: «أمّا بَعدُ، فَإِنَّ أصدَقَ الحَديثِ كِتابُ اللّهِ، وأفضَلَ الهُدى هُدى مُحَمَّدٍ، وشَرَّ الاُمورِ مُحدَثاتُها، وكُلَّ بِدعَةٍ ضَلالَةٌ»، ويَرفَعُ صَوتَهُ، وتَحمارُّ وَجنَتاهُ، ويُذَكِّرُ السّاعَةَ وقِيامَها، حَتّى كَأَنَّهُ مُنذِرُ جَيشٍ ؛ يَقولُ: «صَبَّحَتكُمُ السّاعَةُ، مَسَّتكُمُ السّاعَةُ»، ثُمَّ يَقولُ: «بُعِثتُ أنَا وَالسّاعَةُ كَهاتَينِ ـ ويَجمَعُ بَينَ سَبّابَتَيهِ ـ مَن تَرَكَ مالاً فَلِأَهلِهِ، ومَن تَرَكَ دَينا فَعَلَيَّ وإلَيَّ».۳

1.. قصص الأنبياء : ۱۹۰ / ۲۳۹ / عن جابر عن الإمام الباقر عليه‏السلام ، بحارالأنوار : ۷ / ۴۲ / ۱۳ .

2.. الاعتقادات : ۶۴ / ۱۹ ، بحارالأنوار : ۷ / ۴۷ / ۳۱ .

3.. الأمالي للمفيد : ۲۱۱/ ۱ عن غياث بن إبراهيم ، الأمالي للطوسي : ۳۳۷/ ۶۸۶ عن الإمام الباقر عليه‏السلام ،جامع الأحاديث للقمّي : ۱۸۰ كلاهما عن جابر نحوه ، بحار الأنوار : ۱۶/ ۲۵۶/ ۳۶ ؛ صحيح مسلم : ۲ / ۵۹۲/ ۴۳ مسند ابن حنبل : ۵/ ۴۴/ ۱۴۳۴۰ كلاهما عن جعفر عن أبيه عليهماالسلام عن جابر نحوه ، كنز العمّال : ۱۱/۱۰/۳۰۴۰۵ .


التبليغ في الكتاب و السنّة
58

بِالحِكمَةِ.۱

۹۱.الإمام الرضا عليه‏السلام ـ في عِلَّةِ وُجوبِ مَعرِفَةِ الرُّسُلِ وَالإِقرارِ بِهِم وَالإِذعانِ لَهُم بِالطّاعَةِ ـ: لِأَ نَّهُ لَمّا لَم يَكُن في خَلقِهِم وقُواهُم ما يُكمِلونَ۲ بِهِ مَصالِحَهُم، وكانَ الصّانِعُ مُتَعالِيا عَن أن يُرى، وكانَ ضَعفُهُم وعَجزُهُم عَن إدراكِهِ ظاهِرا ؛ لَم يَكُن بُدٌّ لَهُم مِن رَسولٍ بَينَهُ وبَينَهُم، مَعصومٍ، يُؤَدّي إلَيهِم أمرَهُ ونَهيَهُ وأدَبَهُ، ويَقِفُهُم عَلى ما يَكونُ بِهِ اجتِرارُ مَنافِعِهِم ودَفعُ مَضارِّهِم، إذ لَم يَكُن في خَلقِهِم ما يَعرِفونَ بِهِ ما يَحتاجونَ إلَيهِ مِن مَنافِعِهِم ومَضارِّهِم.
فَلَو لَم يَجِب عَلَيهِم مَعرِفَتُهُ وطاعَتُهُ، لَم يَكُن لَهُم في مَجيءِ الرَّسولِ مَنفَعَةٌ ولا سَدُّ حاجَةٍ، ولَكانَ يَكونُ إتيانُهُ عَبَثا لِغَيرِ مَنفَعَةٍ ولا صَلاحٍ، ولَيسَ هذا مِن صِفَةِ الحَكيمِ الَّذي أتقَنَ كُلَّ شَيءٍ.۳

۳ / ۷

الدَّعوَةُ إلَى الإِيمانِ بِالمَعادِ

الكتاب

«أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ».۴

1.. الكافي : ۱ / ۱۶۸ / ۱ ، التوحيد : ۲۴۹ / ۱ ، علل الشرايع : ۱ / ۱۲۰ ۳ كلّها عن هشام بن الحكم ،الاحتجاج : ۲ / ۲۱۳ / ۲۲۳ وفيه «ومن سؤال الزنديق الذي سأل أبا عبد اللّه‏ عليه‏السلام . . .» ، بحارالأنوار : ۱۱ / ۲۹ / ۲۰ .

2.. في الطبعة المعتمدة «يكملوا» ، وهو تصحيف .

3.. عيون أخبار الرضا : ۲ / ۱۰۰ / ۱ ، علل الشرايع : ۲۵۳ / ۹ كلاهما عن الفضل بن شاذان وفي صدره«لأنّه لمّا لم يكتف في خلقهم وقواهم ما يثبتون به لمباشرة الصانع تعالى حتّى يكلّمهم ويشافههم لضعفهم وعجزهم وكان الصانع .. .» ، بحارالأنوار : ۱۱ / ۴۰ / ۴۰ .

4.. المؤمنون : ۱۱۵ .

  • نام منبع :
    التبليغ في الكتاب و السنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2118
صفحه از 288
پرینت  ارسال به