53
التبليغ في الكتاب و السنّة

الحديث

۸۳.الإمام عليّ عليه‏السلام ـ في صِفَةِ النَّبِيِّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ـ: اِختارَهُ مِن شَجَرَةِ الأَنبِياءِ، ومِشكاةِ الضِّياءِ، وذُؤابَةِ العَلياءِ، وسُرَّةِ البَطحاءِ، ومَصابيحِ الظُّلمَةِ، ويَنابيعِ الحِكمَةِ.۱

۳ / ۳

الدَّعوَةُ إلى مَصالِحِ الدّينِ وَالدُّنيا

الكتاب

«مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْأَخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعَا بَصِيرًا».۲

راجع: آل عمران: ۱۴۸، يونس: ۲۶، النحل: ۹۸، العنكبوت: ۲۷.

الحديث

۸۴.الإرشاد: إنَّ النَّبِيَّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله جَمَعَ خاصَّةَ أهلِهِ وعَشيرَتِهِ فِي ابتِداءِ الدَّعوَةِ إلَى الإِسلامِ فَعَرَضَ عَلَيهِمُ الإِيمانَ... ثُمَّ قالَ...: يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، إنَّ اللّهَ بَعَثَني إلَى الخَلقِ كافَّةً، وبَعَثَني إلَيكُم خاصَّةً، فَقالَ عز و جل: «وَ أَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ»، وأنَا أدعوكُم إلى كَلِمَتَينِ خَفيفَتَينِ عَلَى اللِّسانِ، ثَقيلَتَينِ فِي الميزانِ، تَملِكونَ بِهِمَا العَرَبَ وَالعَجَمَ، وتَنقادُ لَكُم بِهِمَا الاُمَمُ، وتَدخُلونَ بِهِمَا الجَنَّةَ، وتَنجونَ بِهِما مِنَ النّارِ: شَهادَةِ أن لا إلهَ إلاَّ اللّهُ، وأ نّي رَسولُ اللّهِ.۳

1.. نهج البلاغة : الخطبة ۱۰۸ ، المناقب لابن شهرآشوب : ۱ / ۱۳۶ ، بحار الأنوار : ۱۶ / ۳۸۱ / ۹۴ .

2.. النساء : ۱۳۴ .

3.. الإرشاد : ۱ / ۴۹ ، كشف اليقين : ۴۹ / ۲۶ ، إعلام الورى : ۱ / ۳۲۲ .


التبليغ في الكتاب و السنّة
52

۸۱.عنه عليه‏السلام ـ في ذِكرِ النَّبِيِّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ـ: طَبيبٌ دَوّارٌ بِطِبِّهِ، قَد أحكَمَ مَراهِمَهُ، وأحمَى مَواسِمَهُ. يَضَعُ ذلِكَ حَيثُ الحاجَةُ إلَيهِ، مِن قُلوبٍ عُميٍ، وآذانٍ صُمٍّ، وألسِنَةٍ بُكمٍ. مُتَتَبِّعٌ بِدَوائِهِ مَواضِعَ الغَفلَةِ، ومَواطِنَ الحَيرَةِ.۱

۸۲.الإمام الكاظم عليه‏السلام ـ لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ ـ: ما بَعَثَ اللّهُ أنبِياءَهُ ورُسُلَهُ إلى عِبادِهِ إلاّ لِيَعقِلوا عَنِ اللّهِ ؛ فَأَحسَنُهُمُ استِجابَةً أحسَنُهُم مَعرِفَةً، وأعلَمُهُم بِأَمرِ اللّهِ أحسَنُهُم عَقلاً، وأكمَلُهُم عَقلاً أرفَعُهُم دَرَجَةً فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ.۲

راجع: كتاب العقل والجهل / الفصل الثالث / التعقّل

۳ / ۲

إخراجُ النّاسِ مِنَ الظُّلُماتِ إلَى النُّورِ

الكتاب

«وَ لَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِٔايَتِنَآ أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَتِ إِلَى النُّورِ وَ ذَكِّرْهُم بِأَيَّلمِ اللَّهِ إِنَّ فِى ذَ لِكَ لَأَيَتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ».۳

«كِتَبٌ أَنزَلْنَهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَ طِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ».۴

«يَهْدِى بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَ نَهُو سُبُلَ السَّلَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِى وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَ طٍ مُّسْتَقِيمٍ».۵

1.. نهج البلاغة : الخطبة ۱۰۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ۳۱۹ / ۵۵۶۴ .

2.. الكافي : ۱ / ۱۶ / ۱۲ عن هشام بن الحكم ، تحف العقول : ۳۸۶ ، بحار الأنوار : ۱ / ۱۳۲ / ۳۰ .

3.. إبراهيم : ۵ .

4.. إبراهيم : ۱ .

5.. المائدة : ۱۶ .

  • نام منبع :
    التبليغ في الكتاب و السنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2064
صفحه از 288
پرینت  ارسال به