27
التبليغ في الكتاب و السنّة

«مِنْ أَجْلِ ذَ لِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِى إِسْرَ ءِيلَ أَنَّهُو مَن قَتَلَ نَفْسَام بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِى الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَ لِكَ فِى الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ».۱

الحديث

۱۱.الإمام عليّ عليه‏السلام ـ فِي احتِجاجِهِ عَلَى الزِّنديقِ ـ:... «مِنْ أَجْلِ ذَ لِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِى إِسْرَ ءِيلَ أَنَّهُو مَن قَتَلَ نَفْسَام بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِى الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا»، ولِلإِحياءِ في هذَا المَوضِعِ تَأويلٌ فِي الباطِنِ لَيسَ كَظاهِرِهِ، وهُوَ «مَن هَداها» ؛ لأَِنَّ الهِدايَةَ هِيَ حَياةُ الأَبَدِ، ومَن سَمّاهُ اللّهُ حَيّا لَم يَمُت أبَدا، إنَّما يَنقُلُهُ مِن دارِ مِحنَةٍ إلى دارِ راحَةٍ ومِنحَةٍ.۲

۱۲.أبو بصير عن أبي جعفر عليه‏السلام: سَأَلتُهُ: «وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا» ؟ قالَ: مَنِ استَخرَجَها مِنَ الكُفرِ إلَى الإِيمانِ.۳

۱۳.الكافي عن فضيل بن يسار: قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه‏السلام: قَولُ اللّهِ عز و جل في كِتابِهِ: «وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا» ؟ قالَ: مِن حَرقٍ أو غَرَقٍ. قُلتُ: فَمَن أخرَجَها مِن ضَلالٍ إلى هُدىً ؟ قالَ: ذاكَ تَأويلُهَا الأَعظَمُ.۴

۱۴.الإمام العسكريّ عليه‏السلام: قالَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ـ صَلواتُ اللّهِ عَلَيهِما ـ لِرَجُلٍ:

1.. المائدة : ۳۲ .

2.. الاحتجاج : ۱/ ۵۹۲/ ۱۳۷ ، بحار الأنوار : ۹۳/ ۱۱۷/ ۱ .

3.. تفسير العيّاشي : ۱/ ۳۱۳/ ۸۸ ، بحار الأنوار : ۲/ ۲۱/ ۶۱ .

4.. الكافي : ۲ / ۲۱۰ / ۲ ، المحاسن : ۱ / ۳۶۳ / ۷۸۲ ، بحارالأنوار : ۲ / ۲۰ / ۵۷ .


التبليغ في الكتاب و السنّة
26

لَكَ مِمّا طَلَعَت عَلَيهِ الشَّمسُ وغَرَبَت، ولَكَ وِلاؤُهُ يا عَلِيُّ.۱

۸.عنه عليه‏السلام: نِعمَ الهَدِيَّةُ المَوعِظَةُ.۲

۹.عنه عليه‏السلام: مَن وَعَظَكَ أحسَنَ إلَيكَ.۳

۱۰.عنه عليه‏السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: لَيسَ كُلُّ ذي عَينٍ يُبصِرُ، ولا كُلُّ ذي اُذُنٍ يَسمَعُ. فَتَصَدَّقوا عَلى اُولِي العُقولِ الزَّمِنَةِ۴ وَالأَلبابِ الحائِرَةِ بِالعُلومِ الَّتي هِيَ أفضَلُ صَدَقاتِكُم. ثُمَّ تَلا: «إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَتِ وَ الْهُدَى مِنم بَعْدِ مَا بَيَّنَّهُ لِلنَّاسِ فِى الْكِتَبِ أُوْلَئكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّعِنُونَ»۵.۶

۱ / ۳

إحياءُ النّاسِ

الكتاب

«يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ».۷

1.. الكافي : ۵/ ۳۶/ ۲ عن مسمع بن عبد الملك و ص ۲۸/ ۴ ، تهذيب الأحكام : ۶/ ۱۴۱/ ۲۴۰ كلاهماعن السكوني وكلّها عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم‏السلام ، الجعفريّات : ۷۷ عن إسماعيل عن أبيه الإمام الكاظم عن آبائه عليهم‏السلام ، النوادر للراوندي : ۱۳۹/۱۸۷ ، مشكاة الأنوار :۱۹۳ / ۵۰۸ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ۲۱/۳۶۱/۳ .

2.. غررالحكم : ۹۸۸۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ۴۹۴ / ۹۱۲۹ .

3.. غررالحكم : ۷۹۲۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ۴۲۴ / ۱۷۵ وفيه «أشفق عليك» بدل «أحسن إليك» .

4.. الزَّمانة : العاهة لسان العرب : ۱۳ / ۱۹۹ .

5.. البقرة : ۱۵۹ .

6.. شرح نهج البلاغة : ۲۰/ ۲۶۷/ ۱۰۴ .

7.. الأنفال : ۲۴ .

  • نام منبع :
    التبليغ في الكتاب و السنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2157
صفحه از 288
پرینت  ارسال به