201
التبليغ في الكتاب و السنّة

طَلاقَةٍ في لِسانِهِ.۱

۴۵۵.الإمام عليّ عليه‏السلام: إنَّ كَثيرا مِنَ الخُطَبِ مِن شَقاشِقِ الشَّيطانِ۲.۳

۴۵۶.الإمام الصادق عليه‏السلام ـ في ما يُنسَبُ إلَيهِ في مِصباحِ الشَّريعَةِ ـ: آفَةُ العُلَماءِ عَشَرَةُ أشياءَ:... وَالتَّكَلُّفُ في تَزيينِ الكَلامِ بِزَوائِدِ الأَلفاظِ.۴

۷ / ۷

التَّعَنُّت

۴۵۷.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّما بَعَثَنِي اللّهُ مُبَلِّغا، ولَم يَبعَثني مُعَنِّتا۵.۶

۴۵۸.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ اللّهَ لَم يَبعَثني مُعَنِّتا ولا مُتَعَنِّتا، ولكِن بَعَثَني مُعَلِّما مُيَسِّرا.۷

1.. تفسير القرطبي : ۱۲ / ۲۸۱ ، الفردوس : ۴ / ۱۲۰ / ۶۳۷۳ عن ابن عبّاس وليس فيه «كُفّ عنالسجع» ، كنز العمّال : ۳ / ۵۵۶ / ۷۸۹۲ .

2.. قال في اللسان ـ بعد نقل الحديث ـ : فجعل للشيطان شَقاشقَ ونَسبَ الخُطبَ إليه لِما يدخل فيها منالكذب لسان العرب : ۱۰ / ۱۸۵ .

3.. النهاية : ۲ / ۴۸۹ ، لسان العرب : ۱۰ /۱۸۵ ؛ بحار الأنوار : ۱۰۲ / ۱۹۵ .

4.. مصباح الشريعة : ۳۶۶ ، بحار الأنوار : ۲ / ۵۲ / ۱۸ .

5.. عَنَّته تعنِيتا : شَدَّد عليه وألزَمَه بما يصعب عليه أداؤه ويشقّ عليه تحمّلُه تاج العروس : ۳ /۹۴ .

6.. سنن الترمذي : ۵/۴۲۳/۳۳۱۸ ، صحيح مسلم : ۲/۱۱۱۳/۳۵ ، السنن الكبرى : ۷ / ۶۰ / ۱۳۲۶۷ ،كلاهما نحوه وكلّها عن عائشة ، كنز العمّال : ۱۱ / ۴۲۶ / ۳۱۹۹۸ .

7.. صحيح مسلم : ۲ / ۱۱۰۵ / ۲۹ ، السنن الكبرى : ۷ / ۶۱ / ۱۳۲۶۸ وليس فيه «ولا متعنّتا» وكلاهماعن جابر بن عبد اللّه‏ ، كنز العمّال : ۱۱ / ۴۲۴ /۳۱۹۸۹ .


التبليغ في الكتاب و السنّة
200

۷ / ۶

التَّكَلُّف

۴۵۱.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: لَعَنَ اللّهُ الَّذينَ يُشَقِّقونَ الكَلامَ۱ تَشقيقَ الشَّعرِ.۲

۴۵۲.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ اللّهَ عز و جل لَم يَبعَث نَبِيّا إلاّ مُبَلِّغا، وإنَّ تَشقيقَ الكَلامِ وَالخُطَبِ مِنَ الشَّيطانِ.۳

۴۵۳.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: عَلَيكُم بِقِلَّةِ الكَلامِ، ولا يَستَهوِيَنَّكُمُ الشَّيطانُ ؛ فَإِنَّ تَشقيقَ الكَلامِ مِن شَقاشِقِ الشَّيطانِ.۴

۴۵۴.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ـ لِعَبدِ اللّهِ بنِ رَواحَةَ ـ: كُفَّ عَنِ السَّجعِ ؛ فَما اُعطِيَ عَبدٌ شَيئا شَرّا مِن

1.. شَقَّقَ الكلامَ تشقيقا : أخرَجَه أحسنَ مَخرَج ، ومنه حديث البيعة : «تشقيقُ الكلام عليكم شديدٌ» ؛ أيالتطلُّب فيه لِيُخرجه أحسنَ مَخرَجٍ تاج العروس : ۱۳ /۲۵۰ ، وقال الرضي ـ رضوان اللّه‏ تعالى عليه ـ : «وهذا القول مجاز ، والمراد : الذين يتصرفون في الكلام فيدقّقون فيه ويتعمقون في معانيه . وشبّه عليه الصلاة والسلام فعلهم ذلك بتشقيق الشَّعر ؛ لأنّ طاقات الشعر مستدقة في نفوسها ، وإذا تعاطى الإنسان تشقيقها ، انتهت من الدقّة إلى غاية لا زيادة وراءها» .
وهذا اللعن في الخبر إنّما يتناول من بلغ في تدقيق الكلام إلى ذلك الحدّ لِيشتبهَ الباطل بالحق ويجوزَ الغيّ بالرشد . (المجازات النبويّة : ۴۱۸ / ۳۳۶) .

2.. المجازات النبويّة : ۴۱۵ / ۳۳۶ ، مسند ابن حنبل : ۶ / ۲۶ / ۱۶۹۰۰ عن معاوية وفيه : «لعن رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله الذين ...» .

3.. نثر الدرّ : ۱ / ۲۵۸ ، وراجع مسند ابن حنبل : ۲ / ۴۰۸ / ۵۶۹۱ .

4.. كنز العمّال : ۳ / ۵۵۲ / ۷۸۶۳ وص ۸۷۹ / ۹۰۱۳ كلاهما عن الشيرازي في الألقاب عن جابر ،وص ۸۳۷ / ۸۸۹۸ نقلاً عن ابن عبد البرّ في جامع بيان العلم وابن أبي الدنيا وأبي عبيد في الغريب عن عمر بن الخطّاب من دون إسناد إليه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله .

  • نام منبع :
    التبليغ في الكتاب و السنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2158
صفحه از 288
پرینت  ارسال به