175
التبليغ في الكتاب و السنّة

افتَرَضَ عَلَيهِم زَكاةً في أموالِهِم تُؤخَذُ مِن غَنِيِّهِم فَتُرَدُّ عَلى فَقيرِهِم، فَإِذا أقَرّوا بِذلِكَ فَخُذ مِنهُم، وتَوَقَّ كَرائِمَ أموالِ النّاسِ.۱

۳۷۶.التّوحيد عن ابن عبّاس: جاءَ أعرابِيٌّ إلَى النَّبِيِّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، عَلِّمني مِن غَرائِبِ العِلمِ. قالَ: ما صَنَعتَ في رَأسِ العِلمِ حَتّى تَسأَلَ عَن غَرائِبِهِ ؟ !قالَ الرَّجُلُ: ما رَأسُ العِلمِ يا رَسولَ اللّهِ ؟ قالَ: مَعرِفَةُ اللّهِ حَقَّ مَعرِفَتِهِ. قالَ الأَعرابِيُّ: وما مَعرِفَةُ اللّهِ حَقَّ مَعرِفَتِهِ ؟ قالَ: تَعرِفُهُ بِلا مِثلٍ ولا شِبهٍ ولا نِدٍّ، وأنَّهُ واحِدٌ أحَدٌ ظاهِرٌ باطِنٌ أوَّلٌ آخِرٌ، لا كُفوَ لَهُ ولا نَظيرَ، فَذلِكَ حَقُّ مَعرِفَتِهِ.۲

۳۷۷.تنبيه الغافلين عن عبد اللّه‏ بن مسوّر الهاشميّ: جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله وقالَ: جِئتُكَ لِتُعَلِّمَني مِن غَرائِبِ العِلمِ. قالَ: ما صَنَعتَ في رَأسِ العِلمِ ؟ قالَ: وما رَأسُ العِلمِ ؟ قالَ: هَل عَرَفتَ الرَّبَّ؟ عز و جل قالَ: نَعَم. قالَ: فَماذا فَعَلتَ في حَقِّهِ ؟ قالَ: ما شاءَ اللّهُ. قالَ: وهَل عَرَفتَ المَوتَ ؟ قالَ: نَعَم. قالَ: فَماذا أعدَدتَ لَهُ ؟ قالَ: ما شاءَ اللّهُ. قالَ: اِذهَب فَاحكُم بِها هُناكَ، ثُمَّ تَعالَ حَتّى اُعَلِّمَكَ مِن غَرائِبِ العِلمِ.
فَلَمّا جاءَهُ بَعدَ سِنينَ، قالَ النَّبِيُّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: ضَع يَدَكَ عَلى قَلبِكَ، فَما لا تَرضى لِنَفسِكَ لا تَرضاهُ لِأَخيكَ المُسلِمِ، وما رَضيتَهُ لِنَفسِكَ فَارضَهُ

1.. صحيح البخاري : ۶ / ۲۶۸۵ / ۶۹۳۷ و ج ۲ / ۵۲۹ / ۱۳۸۹ وليس فيه «تؤخذ من غنيّهم» ، صحيحمسلم : ۱ / ۵۱ / ۳۱ ، السنن الكبرى : ۷ /۳ /۱۳۱۲ ، حلية الأولياء : ۱ / ۲۳ نحوه ، كنز العمّال : ۶ / ۲۹۵ / ۱۵۷۷۲ .

2.. التوحيد : ۲۸۴ / ۵ ، مشكاة الأنوار : ۴۰ / ۱۰ ، بحار الأنوار : ۳ / ۲۶۹ / ۴ .


التبليغ في الكتاب و السنّة
174

۳۷۲.الإمام الحسين عليه‏السلام ـ لاِبنِ عَبّاسٍ ـ: يَا بنَ عَبّاسٍ، لا تَكَلَّمَنَّ في ما لا يَعنيكَ ؛ فَإِنَّني أخافُ عَلَيكَ فيهِ الوِزرَ. ولا تَكَلَّمَنَّ في ما يَعنيكَ حَتّى تَرى لِلكَلامِ مَوضِعا ؛ فَرُبَّ مُتَكَلِّمٍ قَد تَكَلَّمَ بِالحَقِّ فَعيبَ.۱

۳۷۳.الإمام الصادق عليه‏السلام: لا تَكَلَّم بِما لا يَعنيكَ، ودَع كَثيرا مِنَ الكَلامِ في ما يَعنيكَ حَتّى تَجِدَ لَهُ مَوضِعا ؛ فَرُبَّ مُتَكَلِّمٍ تَكَلَّمَ بِالحَقِّ بِما يَعنيهِ في غَيرِ مَوضِعِهِ فَتَعِبَ.۲

۳۷۴.عنه عليه‏السلام ـ لِأَصحابِهِ ـ: اِسمَعوا مِنّي كَلاما هُوَ خَيرٌ لَكُم مِنَ الدُّهمِ۳ المُوَقَّفَةِ: لا يَتَكَلَّم أحَدُكُم بِما لا يَعنيهِ، وَليَدَع كَثيرا مِنَ الكَلامِ في ما يَعنيهِ حَتّى يَجِدَ لَهُ مَوضِعا ؛ فَرُبَّ مُتَكَلِّمٍ في غَيرِ مَوضِعِهِ جَنى عَلى نَفسِهِ بِكَلامِهِ.۴

۶ / ۱۰

مُراعاةُ الأَهَمِّ فَالأَهَمِّ

۳۷۵.صحيح البخاري عن ابن عبّاس: لَمّا بَعَثَ النَّبِيُّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله مُعاذَ بنَ جَبَلٍ إلى نَحوِ أهلِ اليَمَنِ، قالَ لَهُ: إنَّكَ تَقدَمُ عَلى قَومٍ مِن أهلِ الكِتابِ، فَليَكُن أوَّلَ ما تَدعوهُم إلى أن يُوَحِّدُوا اللّهَ تَعالى، فَإِذا عَرَفوا ذلِكَ فَأَخبِرهُم أنَّ اللّهَ فَرَضَ عَلَيهِم خَمسَ صَلَواتٍ في يَومِهِم ولَيلَتِهِم، فَإِذا صَلَّوا فَأَخبِرهُم أنَّ اللّهَ

1.. كنز الفوائد : ۲ / ۳۲ ، بحار الأنوار : ۷۸ / ۱۲۷ / ۱۰ .

2.. تحف العقول : ۳۷۹ ، الاختصاص : ۲۳۱ نحوه ، بحار الأنوار : ۷۸ / ۲۶۵ / ۱۷۶ .

3.. الأدْهَم : الأسود ، يكون في الخَيْل والإبِل وغيرهِما . والعرب تقول : مُلوك الخَيل دُهْمُها . والدُّهْمة من ألوان الإبل : أن تشتدّ الوُرْقَةُ حتّى يذهب البياضُ . والدَّهماء من الضَّأن : الحمراء الخالصة الحُمرة . ودابّة موقَّفة : في قوائمها خُطوطٌ سودٌ لسان العرب : ۱۲ / ۲۰۹ ، ۲۱۰ و ۹/۳۶۲ .

4.. الأمالي للطوسي : ۲۲۵ / ۳۹۱ عن عبيداللّه‏ بن عبد اللّه‏ ، بحار الأنوار : ۷۸ / ۱۹۶ / ۱۷ .

  • نام منبع :
    التبليغ في الكتاب و السنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2104
صفحه از 288
پرینت  ارسال به