173
التبليغ في الكتاب و السنّة

۳۶۷.الإمام عليّ عليه‏السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: مَن لَم يَنشَط لِحَديثِكَ فَارفَع عَنهُ مُؤنَةَ الاِستِماعِ مِنكَ.۱

۳۶۸.عنه عليه‏السلام: إنَّ لِلقُلوبِ شَهوَةً وإقبالاً وإدبارا، فَائتوها مِن قِبَلِ شَهوَتِها وإقبالِها ؛ فَإِنَّ القَلبَ إذا اُكرِهَ عَمِيَ.۲

۶ / ۹

مُراعاةُ مُقتَضَى الحالِ

۳۶۹.الإمام عليّ عليه‏السلام ـ في ذِكرِ النَّبِيِّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ـ: طَبيبٌ دَوّارٌ بِطِبِّهِ، قَد أحكَم مَراهِمَهُ، وأحمى مَواسِمَهُ، يَضَعُ ذلِكَ حَيثُ الحاجَةُ إلَيهِ ؛ مِن قُلوبٍ عُميٍ، وآذانٍ صُمٍّ، وألسِنَةٍ بُكمٍ، مُتَتَبِّعٌ بِدَوائِهِ مَواضِعَ الغَفلَةِ ومَواطِنَ الحَيرَةِ.۳
قال ابن القيّم الجوزيّ: كان [رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله] يخطب في كلّ وقت بما يقتضيه حاجة المخاطبين ومصلحتهم.۴

۳۷۰.عنه عليه‏السلام: لا تَتَكَلَّمَنَّ إذا لَم تَجِد لِلكَلامِ مَوقِعا.۵

۳۷۱.عنه عليه‏السلام: كُن كَالطَّبيبِ الرَّفيقِ ؛ الَّذي يَضَعُ الدَّواءَ بِحَيثُ يَنفَعُ.۶

1.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۱۴ / ۶۰۹ .

2.. نهج البلاغة : الحكمة ۱۹۳ ، خصائص الأئمّة : ۱۱۲ ، بحارالأنوار : ۷۰ / ۶۱ / ۴۱ .

3.. نهج البلاغة : الخطبة ۱۰۸ .

4.. زاد المعاد لابن الجوزي : ۱ / ۴۸ .

5.. غرر الحكم : ۱۰۲۷۴ .

6.. مصباح الشريعة : ۳۷۰ ، بحار الأنوار : ۲ / ۵۳ / ۲۱ .


التبليغ في الكتاب و السنّة
172

هذِه وأخرَجَهُ مِن مِثلِ هذا !۱

۶ / ۸

مُراعاةُ نَشاطِ المُخاطَبِ

۳۶۴.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنّي لَأَتَخَوَّلُكُم۲ بِالمَوعِظَةِ تَخَوُّلاً ؛ مَخافَةَ السَّأمَةِ عَلَيكُم.۳

۳۶۵.مسند ابن حنبل عن قيس بن أبي حازم عن أبيه: رَآنِي النَّبِيُّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله وهُوَ يَخطُبُ وأنَا فِي الشَّمسِ، فَأَمَرَني فَحَوَّلتُ إلَى الظِّلِّ.۴

۳۶۶.صحيح البخاري عن عكرمة عن ابن عبّاس: حَدِّثِ النّاسَ كُلَّ جُمُعَةٍ مَرَّةً، فَإِن‏أبَيتَ فَمَرَّتَينِ، فَإِن أكثَرتَ فَثَلاثَ مِرارٍ. ولا تُمِلَّ النّاسَ هذَا القُرآنَ. و لا اُلفِيَنَّكَ تَأتِي القَومَ وهُم في حَديثٍ مِن حَديثِهِم فَتَقُصُّ عَلَيهِم، فَتَقطَعُ عَلَيهِم حَديثَهُم فَتُمِلُّهُم ؛ ولكِن أنصِت، فَإِذا أمَروكَ فَحَدِّثهُم وهُم يَشتَهونَهُ، فَانظُرِ السَّجعَ مِنَ الدُّعاءِ فَاجتَنِبهُ ؛ فَإِنّي عَهِدتُ رَسولَ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله وأصحابَهُ لا يَفعَلونَ إلاّ ذلِكَ.۵

1.. الكافي : ۲ / ۴۲ / ۲ ، الخصال : ۳۵۴ / ۳۵ ، مشكاة الأنوار : ۱۶۴ / ۴۲۸ كلاهما عن عمّار بنالأحوص نحوه ، بحار الأنوار : ۶۹ / ۱۶۱ / ۲ .

2.. قال ابن الأثير : يتخوّلنا بالموعظة : أي يتعهّدنا . . . وقال أبو عمرو : الصواب : يَتَحَوَّلُنا ، بالحاء ؛ أي :يطلب الحال التي ينشطون فيها للموعظة فيعظهم فيها ، ولا يكثر عليهم فيملّوا النهاية : ۲ / ۸۸ .

3.. الأمالي للطوسي : ۴۹۱ / ۱۰۷۷ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم‏السلام ، بحار الأنوار : ۷۰ / ۲۰ / ۱۷ .

4.. مسند ابن حنبل : ۶ / ۳۶۲ / ۱۸۳۳۳ و ج ۵ / ۲۸۵ / ۱۵۵۱۸ وليس فيه «وأنا في الشمس» ، صحيحابن خزيمة : ۲ / ۳۵۳ / ۱۴۵۳ .

5.. صحيح البخاري : ۵ / ۲۳۳۴ / ۵۹۷۸ وراجع مسند ابن حنبل : ۱۰ / ۳۹ / ۲۵۸۷۸ ، صحيح ابنحبّان : ۳ / ۲۵۸ / ۹۷۸ ، موارد الظمآن : ۵۸ / ۱۱۲ كلاهما عن ابن أبي السائب ، تاريخ المدينة : ۱ / ۱۳ عن داود بن عامر كلّها نحوه .

  • نام منبع :
    التبليغ في الكتاب و السنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2026
صفحه از 288
پرینت  ارسال به