169
التبليغ في الكتاب و السنّة

فَتَكسِرَهُ ؛ فَإِنَّ مَن كَسَرَ مُؤمِنا فَعَلَيهِ جَبرُهُ.۱

۳۶۰.عبد الأعلى: سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه‏السلام يَقولُ: إنَّهُ لَيسَ مِنِ احتِمالِ أمرِنَا التَّصديقُ لَهُ وَالقَبولُ فَقَط. مِنِ احتِمالِ أمرِنا سَترُهُ وصِيانَتُه مِن غَيرِ أهلِهِ. فَاقرَأهُمُ السَّلامَ وقُل لَهُم: رَحِمَ اللّهُ عَبدا اِجتَرَّ مَوَدَّةَ النّاسِ إلى نَفسِهِ. حَدِّثوهُم بِما يَعرِفونَ، وَاستُروا عَنهُم ما يُنكِرونَ.۲

۳۶۱.الإمام الصادق عليه‏السلام: رَحِمَ اللّهُ عَبدا اِجتَرَّ مَوَدَّةَ النّاسِ إلى نَفسِهِ ؛ فَحَدَّثَهُم بِما يَعرِفونَ وتَرَكَ ما يُنكِرونَ.۳

۳۶۲.التّوحيد عن محمّد بن عبيد: دَخَلتُ عَلَى الرِّضا عليه‏السلام، فَقالَ لي: قُل لِلعَبّاسِيِّ يَكُفَّ عَنِ الكَلامِ فِي التَّوحيدِ وغَيرِهِ، ويُكَلِّمَ النّاسَ بِما يَعرِفونَ، ويَكُفَّ عَمّا يُنكِرونَ.

1.. الكافي : ۲ / ۴۵ / ۲ ، الخصال : ۴۴۷ / ۴۸ ، بحار الأنوار : ۶۹ / ۱۶۵ / ۴ .

2.. الكافي : ۲ / ۲۲۲ / ۵ ، الغيبة للنعماني : ۳۴ / ۳ ، الأمالي للطوسي : ۱ / ۸۶ / ۱۳۱ ، بشارة المصطفى :۹۷ كلاهما عن مدرك بن زهير ، دعائم الإسلام : ۱ / ۶۱ ، شرح الأخبار : ۳ / ۵۰۷ / ۱۴۵۶ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ۴۷ / ۳۷۱ / ۹۲ .

3.. الخصال : ۲۵ / ۸۹ ، الأمالي للصدوق : ۱۵۹ / ۱۵۶ كلاهما عن مدرك بن الهزهاز وفيه «إلينا» بدل«إلى نفسه» ، روضة الواعظين : ۴۰۴ ، بحارالأنوار : ۲ / ۶۵ / ۴ .


التبليغ في الكتاب و السنّة
168

صَبْرًا * وَ كَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِى خُبْرًا»۱.۲

۳۵۶.عنه عليه‏السلام: خالِطُوا النّاسَ بِما يَعرِفونَ، ودَعوهُم مِمّا يُنكِرونَ، ولا تَحمِلوهُم عَلى أنفُسِكِم وعَلَينا ؛ إنَّ أمرَنا صَعبٌ مُستَصعَبٌ لا يَحتَمِلُهُ إلاّ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، أو نَبِيٌّ مُرسَلٌ، أو عَبدٌ قَدِ امتَحَنَ اللّهُ قَلبَهُ لِلإِيمانِ.۳

۳۵۷.الإمام زين العابدين عليه‏السلام: أمّا حَقُّ المُستَنصِحِ: فَإِنَّ حَقَّهُ أن...تُكَلِّمَهُ مِنَ الكَلامِ بِما يُطيقُهُ عَقلُهُ ؛ فَإِنَّ لِكُلِّ عَقلٍ طَبَقَةً مِنَ الكَلامِ يَعرِفُهُ ويَجتَنِبُهُ.۴

۳۵۸.الإمام الصادق عليه‏السلام: ذَكَرتُ التَّقِيَّةَ يَوما عِندَ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليهماالسلام، فَقالَ: وَاللّهِ، لَو عَلِمَ أبو ذَرٍّ ما في قَلبِ سَلمانَ لَقَتَلَهُ ! ۵

۳۵۹.الكافي عن عبد العزيز القراطيسيّ: قالَ لي أبو عَبدِ اللّهِ عليه‏السلام: يا عَبدَ العَزيزِ، إنَّ الإِيمانَ عَشرُ دَرَجاتٍ ؛ بِمَنزِلَةِ السُّلَّمِ، يُصعَدُ مِنهُ مِرقاةً بَعدَ مِرقاةٍ، فَلا يَقولَنَّ صاحِبُ الاِثنَينِ لِصاحِبِ الواحِدِ: «لَستَ عَلى شَيءٍ»، حَتّى يَنتَهِيَ إلَى العاشِرِ ؛ فَلا تُسقِط مَن هُوَ دونَكَ فَيُسقِطَكَ مَن هُوَ فَوقَكَ. وإذا رَأَيتَ مَن هُوَ أسفَلُ مِنكَ بِدَرَجَةٍ فَارفَعهُ إلَيكَ بِرِفقٍ، ولا تُحَمِّلَنَّ عَلَيهِ ما لا يُطيقُ

1.. الكهف : ۶۷ و ۶۸ .

2.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۴۵ / ۹۶۸ ؛ وراجع منية المريد : ۱۷۹ .

3.. الخصال : ۶۲۴/۱۰ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام‏الصادق عن آبائه عليهم‏السلام ،بصائرالدرجات : ۲۶/۲ ، الخرائج والجرائح : ۲ / ۷۹۴ / ۳ كلاهما عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عليه‏السلام وفيهما «عبد مؤمن» ، بحار الأنوار : ۱۰ / ۱۰۲ / ۱ .

4.. تحف العقول : ۲۶۹ / ۴۱ ، بحار الأنوار : ۷۴ / ۱۹ / ۲ .

5.. الكافي : ۱ / ۴۰۱ / ۲ عن مسعدة بن صدقة ، رجال الكشّي: ۱ / ۷۰ / ۴۰ ، بصائر الدرجات : ۲۵/۲۱كلاهما عن مسعدة بن صدقة عنه عن الإمام الباقر عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ۲ / ۱۹۰ / ۲۵ .

  • نام منبع :
    التبليغ في الكتاب و السنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2240
صفحه از 288
پرینت  ارسال به