127
التبليغ في الكتاب و السنّة

۲۲۴.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: ما اُوذِيَ أحَدٌ مِثلَ ما اُوذيتُ فِي اللّهِ.۱

۲۲۵.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: لَقَد اُخِفتُ فِي اللّهِ وما يُخافُ أحَدٌ. ولَقَد اُوذيتُ فِي اللّهِ وما يُؤذى أحَدٌ. ولَقَد أتَت عَلَيَّ ثَلاثونَ مِن يَومٍ ولَيلَةٍ وما لي ولِبِلالٍ طَعامٌ يَأكُلُهُ ذو كَبِدٍ إلاّ شَيءٌ يُواريهِ إبطُ بِلالٍ !۲

۲۲۶.الطّبقات الكبرى عن إسماعيل بن عيّاش: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله أصبَرَ النّاسِ عَلى أوزارِ النّاسِ.۳

۲۲۷.صحيح ابن خزيمة عن طارق المحاربيّ: رَأَيتُ رَسولَ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله مَرَّ في سُوقِ ذِي المَجازِ وعَلَيهِ حُلَّةٌ حَمراءُ، وهُوَ يَقولُ: «يا أيُّهَا النّاسُ، قولوا: لا إلهَ إلاَّ اللّهُ تُفلِحوا»، ورَجُلٌ يَرميهِ بِالحِجارَةِ وقَد أدمى كَعبَيهِ وعُرقُوبَيهِ۴، وهُوَ يَقولُ: يا أيُّها النّاسُ، لا تُطيعوهُ فَإِنَّهُ كَذّابٌ !
فَقُلتُ: مَن هذا ؟ قالوا: غُلامُ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ. فَقُلتُ: مَن هذَا الَّذي يَتبَعُهُ يَرميهِ بِالحِجارَةِ ؟ قالوا: هذا عَبدُ العُزّى أبو لَهَبٍ.۵

1.. حلية الأولياء : ۶ / ۳۳۳ عن أنس ، كنزالعمّال : ۱۱ / ۴۶۱ / ۳۲۱۶۱ ، التمحيص : ۴ ، المناقب لابنشهرآشوب : ۳ / ۲۴۷ وفيه «نبيّ» بدل «أحد» وليس فيهما «في اللّه‏» ، بحارالأنوار : ۳۹ / ۵۶ .

2.. سنن الترمذي: ۴/۶۴۵/۲۴۷۲، سنن ابن ماجة: ۱/۵۴/۱۵۱ ، مسند ابن حنبل : ۴/۲۴۲/۱۲۲۱۳ ،صحيح ابن حبان : ۱۴ / ۵۱۵ / ۶۵۶۰ كلّها عن أنس وفي الثلاثة الأخيرة «ثلاثة» بدل «ثلاثون» ، كنزالعمّال : ۶ / ۴۹۱ / ۱۶۶۷۸ .

3.. الطبقات الكبرى : ۱ / ۳۷۸ ، الجامع الصغير : ۲ / ۶۴۸۲ وفيه «أقذار» بدل «أوزار» ، كنز العمّال :۷ / ۳۵ / ۱۷۸۱۸ .

4.. العُرْقُوب : عَصَبٌ مُوَثق خلف الكعبين . المصباح المنير : ۴۰۵ .

5.. صحيح ابن خزيمة: ۱/۸۲/۱۵۹ ، سنن الدار قطني: ۳/۴۴/۱۸۶ ، السنن الكبرى: ۶/۳۴/۱۱۰۹۶ ،المصنّف لابن أبي شيبة : ۸ / ۴۴۲ / ۶ كلّها نحوه ، كنزالعمّال : ۱۲ / ۴۴۹ / ۳۵۵۳۸ .


التبليغ في الكتاب و السنّة
126

الحديث

۲۲۳.السّيرة النّبويّة عن ابن إسحاقـ في ذِكرِ مُواجَهَةِ مُشرِكي قُرَيشٍ لِلنَّبِيِّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله في بِدايَةِ الدَّعوَةِ ـ: قالوا: يا أبا طالِبٍ، إنَّ ابنَ أخيكَ قَد سَبَّ آلِهَتَنا، وعابَ دينَنا، وسَفَّهَ أحلامَنا، وضَلَّلَ آباءَنا ؛ فَإِمّا أن تَكُفَّهُ عَنّا، وإمّا أن تُخَلِّيَ بَينَنا وبَينَهُ ؛ فَإِنَّكَ عَلى مِثلِ ما نَحنُ عَلَيهِ مِن خِلافِهِ فَنَكفيكَهُ. فَقالَ لَهُم أبو طالِبٍ قَولاً رَفيقاً، ورَدَّهُم رَدّا جَميلاً، فَانصَرَفوا عَنهُ. ومَضى رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله عَلى ما هُوَ عَلَيهِ ؛ يُظهِرُ دينَ اللّهِ ويَدعو إلَيهِ، ثُمَّ جَرَى الأَمرُ بَينَهُ وبَينَهُم حَتّى تَباعَدَ الرِّجالُ وَتَضاغَنوا، وأكثَرَت قُرَيشٌ ذِكرَ رَسولِ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله بَينَها، فَتَذامَروا فيهِ، وحَضَّ بَعضُهُم بَعضاً عَلَيهِ. ثُمَّ إنَّهُم مَشَوا إلى أبي طالِبٍ مَرَّةً اُخرى، فَقالوا لَهُ: يا أبا طالِبٍ، إنَّ لَكَ سِنّا وشَرَفا ومَنزِلَةً فينا، وإنّا قَدِ استَنهَيناكَ مِنِ ابنِ أخيكَ فَلَم تَنهَهُ عَنّا، وإنّا وَاللّهِ لا نَصبِرُ عَلى هذا مِن شَتمِ آبائِنا، وتَسفيهِ أحلامِنا، وعَيبِ آلِهَتِنا، حَتّى تَكُفَّهُ عَنّا، أو نُنازِلَهُ وإيّاكَ في ذلِكَ حَتّى يَهلِكَ أحَدُ الفَريقَينِ... إنَّ قُرَيشا حينَ قالوا لِأَبي طالِبٍ هذِهِ المَقالَةَ، بَعَثَ إلى رَسولِ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله فَقالَ لَهُ: يَا بنَ أخي، إنَّ قَومَكَ قَد جاؤوني، فَقالوا لي كَذا وكَذا... فَقالَ (لَهُ) رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: يا عَمِّ، وَاللّهِ لَو وَضَعُوا الشَّمسَ في يَميني وَالقَمَرَ في يَساري عَلى أن أترُكَ هذَا الأَمرَ حَتّى يُظهِرَهُ اللّهُ أو أهلِكَ فيهِ، ما تَرَكتُهُ. قالَ: ثُمَّ استَعبَرَ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله فَبَكى، ثُمَّ قامَ، فَلَمّا وَلّى ناداهُ أبو طالِبٍ، فَقالَ: أقبِل يَا بنَ أخي. قالَ: فَأَقبَلَ عَلَيهِ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله، فَقالَ: اِذهَب يَا بنَ أخي فَقُل ما أحبَبتَ، فَوَاللّهِ لا اُسلِمُكَ لِشَيءٍ أبَدا.۱

1.. السيرة النبويّة لابن هشام : ۱ / ۲۸۳ ، البداية والنهاية : ۳ / ۴۷ ، وراجع تفسير القمّي : ۱ / ۳۸۰ ، إعلامالورى : ۱ / ۱۰۷ .

  • نام منبع :
    التبليغ في الكتاب و السنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2117
صفحه از 288
پرینت  ارسال به