111
التبليغ في الكتاب و السنّة

۴ / ۱ ـ ۵

مَعرِفَةُ الزَّمانِ

۱۸۶.الإمام عليّ عليه‏السلام: النّاسُ بِزَمانِهِم أشبَهُ مِنهُم بِآبائِهِم.۱

۱۸۷.عنه عليه‏السلام: حَسبُ المَرءِ... مِن عِرفانِهِ عِلمُهُ بِزَمانِهِ.۲

۱۸۸.عنه عليه‏السلام: مَن عانَدَ الزَّمانَ أرغَمَهُ، ومَنِ استَسلَمَ إلَيهِ لَم يَسلَم.۳

۱۸۹.الإمام الصادق عليه‏السلام: العالِمُ بِزَمانِهِ لا تَهجُمُ عَلَيهِ اللَّوابِسُ.۴

۱۹۰.الإمام الهادي عليه‏السلام ـ في جَوابِ ابنِ السِّكّيتِ عَن عِلَّةِ بَعثِ موسى بِالعَصا ويَدِهِ البَيضاءِ وآلَةِ السِّحرِ، وبَعثِ عيسى بِآلَةِ الطِّبِّ، وبَعثِ مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ وآلِهِ وعَلى جَميعِ الأَنبِياءِ، بِالكَلامِ وَالخُطَبِ ـ: إنَّ اللّهَ لَمّا بَعَثَ موسى عليه‏السلام كانَ الغالِبُ عَلى أهلِ عَصرِهِ السِّحرَ، فَأَتاهُم مِن عِندِ اللّهِ بِما لَم يَكُن في وُسعِهِم مِثلُهُ، وما أبطَلَ بِهِ سِحرَهُم، وأثبَتَ بِهِ الحُجَّةَ عَلَيهِم. وإنَّ اللّهَ بَعَثَ عيسى عليه‏السلام في وَقتٍ قَد ظَهَرَت فيهِ الزَّماناتُ وَاحتاجَ النّاسُ إلَى الطِّبِّ، فَأَتاهُم مِن عِندِ اللّهِ بِما لَم يَكُن عِندَهُم مِثلُهُ، وبِما أحيا لَهُمُ المَوتى، وأبرَأَ الأَكمَهَ وَالأَبرَصَ بِإِذنِ اللّهِ، وأثبَتَ بِهِ الحُجَّةَ عَلَيهِم. وإنَّ اللّهَ بَعَثَ

1.. خصائص الأئمّة : ۱۱۵ ، مسكن الفؤاد : ۲۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ۶۶ / ۱۶۷۴ ؛ المناقبللخوارزمي : ۳۷۴ / ۳۹۵ عن الجاحظ ، ينابيع المودّة : ۲ / ۴۱۲ / ۹۰ .

2.. كشف الغمّة : ۳/ ۱۳۸ عن أحمد بن عليّ بن ثابت عن الإمام الجواد عن آبائه عليهم‏السلام ، بحار الأنوار :۷۸/۸۰/۶۶ .

3.. غرر الحكم : ۹۰۵۴ .

4.. الكافي : ۱/ ۲۷/ ۲۹ عن مفضّل بن عمر ، تحف العقول : ۳۵۶ ، بحار الأنوار : ۷۸/ ۲۶۹/ ۱۰۹ .


التبليغ في الكتاب و السنّة
110

المجتمع المتعطّش إلى الديمقراطيّة والحرّيّة في الحكم، ضدّ الكنيسة».۱

إنّ إحدى خصائص الإسلام الأصيل هي أنّه يأخذ جميع الميول الفطريّة للإنسان بنظر الاعتبار. وتعني طبيعة الدين الفطريّة، أساسا، أنّ كلّ مُثُله (على صعيد المعتقدات والأخلاق والأعمال) لها جذور متأصّلة في فطرة الإنسان. ومن هنا فإنّ المبلّغ إذا كان عارفا حقّ المعرفة بالإسلام وكان خبيرا بالحاجات الفطريّة للمخاطب، فإنّه لا يأتي أبدا، باسم الدين وبهدف تبليغ الإسلام، بما يتعارض وحاجات الناس الفطريّة وحقوقهم الطبيعيّة.

1.. المصدر السابق .

  • نام منبع :
    التبليغ في الكتاب و السنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2309
صفحه از 288
پرینت  ارسال به