فَنَتَجا بَينَهُما الفَقرَ۱.
۲۶۷.عنه عليهالسلام: إنّ مِن أبغَضِ الرِّجالِ إلَى اللّهِ تعالى لَعَبدا وَكَلَهُ إلى نفسِهِ، جائرا عن قَصدِ السَّبيلِ، سائرا بِغيرِ دَليلٍ، إن دُعِيَ إلى حَرثِ الدنيا عَمِلَ، وإن دُعِيَ إلى حَرثِ الآخِرَةِ كَسِلَ۲.
۲۶۸.الإمامُ عليٌّ عليهالسلام: المُؤمِنُ يَرغَبُ فيما يَبقى، وَيَزهَدُ فيما يَفنى... بَعيدٌ كَسَلُهُ، دائمٌ نَشاطُهُ۳.
۲۶۹.الإمامُ الباقرُ عليهالسلام: إنّي لاَُبغِضُ الرَّجُلَ ـ أو اُبغِضُ لِلرَّجُلِ ـ أن يَكونَ كَسلانا عن أمرِ دُنياهُ، وَمَن كَسِلَ عَن أمرِ دُنياهُ فَهُوَ عَن أمرِ آخِرَتِهِ أكسَلُ۴.
۲ / ۴ ـ ۶
الكِبر
۲۷۰.رسولُ اللّهِ صلىاللهعليهوآله: إيّاكُم وَالكِبرَ ؛ فإنَّ الكِبرَ يَكونُ في الرَّجُلِ وَأنَّ عَلَيهِ العَباءَةَ.۵
۲۷۱.الإمامُ عليٌّ عليهالسلام: فاعتَبِروا بما كانَ مِن فِعلِ اللّهِ بِإبليسَ ؛ إذ أحبَطَ عَمَلَهُ الطَّويلَ وَجَهدَهُ الجَهِيدَ، وَكانَ قَد عَبَدَ اللّهَ سِتَّةَ