81
جواهر الحكمة للتّعبئة

يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُو أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَفِرِينَ».۱

الحديث:

۲۳۲.رسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: طُوبى لِمَن تَواضَعَ للّه‏ِ في غَيرِ مَنقَصَةٍ، وَأذَلَّ نَفسَهُ في غَيرِ مَسكَنَةٍ.۲

۲۳۳.الإمامُ عليٌّ عليه‏السلام ـ في صِفَةِ المَلائكَةِ ـ: جَعَلَهُمُ اللّهُ فيما هُنالِكَ أهلَ الأمانَةِ عَلى وَحيِهِ، وَحَمَّلَهُم إلَى المُرسَلينَ وَدائعَ أمرِهِ وَنَهيِهِ... وَأشعَرَ قُلوبَهُم تَواضُعَ إخباتِ السَّكِينَةِ.۳

۲۳۴.عنه عليه‏السلام: عَلَيكَ بالتَّواضُعِ؛ فإنّهُ مِن أعظَمِ العِبادَةِ.۴

۲۳۵.الإمامُ الرضا عليه‏السلام ـ لَمّا سألَهُ ابنُ الجَهمِ ما حَدُّ التَّواضِعُ الّذي إذا فَعَلَهُ العَبدُ كانَ مُتَواضِعاً؟ ـ: التَّواضُعُ دَرَجاتٌ: مِنها أن يَعرِفَ المَرءُ قَدرَ نَفسِهِ فيُنزِلَها مَنزِلَتَها بِقَلبٍ سَليمٍ، لايُحِبُّ أن يأتيَ إلى أحَدٍ إلاّ مِثلَ ما يُؤتى إلَيهِ؛ إن رأى سَيِّئةً دَرَأها بِالحَسَنَةِ، كاظِمُ الغَيظِ، عافٍ عَنِ النّاسِ، وَاللّهُ يُحِبُّ المُحسِنينَ.۵

۲ / ۳ ـ ۲۳

الإباء

۲۳۶.رسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: مَن أتى ذا مَيسَرَةٍ فتَخَشَّعَ لَهُ طَلَبَ ما في يَدَيهِ،

1.. المائدة : ۵۴.

2.. بحارالأنوار : ۷۷ / ۹۰ / ۳.

3.. نهج البلاغة : الخطبة ۹۱.

4.. بحارالأنوار : ۷۵ / ۱۱۹ / ۵.

5.. الكافي : ۲ / ۱۲۴ / ۱۳.


جواهر الحكمة للتّعبئة
80

المَكارِمِ، ويُدلِجوا في حاجَةِ مَن هُوَ نائمٌ.۱

۲۲۷.عنه عليه‏السلام: لَو كُنّا لانَرجو جَنّةً، وَلا نَخشى نارا وَلا ثَوابا وَلا عِقابا لَكانَ يَنبَغي لَنا أن نَطلُبَ مَكارِمَ الأخلاقِ ؛ فإنَّها مِمّا تَدُلُّ عَلى سَبيلِ النَّجاحِ.۲

۲۲۸.الإمامُ الحسنُ عليه‏السلام: إنّ أحسَنَ الحَسَنِ الخُلُقُ الحَسَنُ.۳

۲۲۹.الإمامُ الباقرُ عليه‏السلام: إنَّ أكمَلَ المُؤمِنينَ إيماناً أحسَنُهم خُلُقاً.۴

۲۳۰.الإمامُ الصّادقُ عليه‏السلام ـ لَمّا سُئلَ عَن حَدّ حُسنِ الخُلُقِ ـ: تُلينُ جانِبَكَ، وَتُطيِّبُ كَلامَكَ، وَتَلقى أخاكَ بِبِشرٍ حَسَنٍ.۵

۲۳۱.الكافي عن ابن محبوب عَن بَعضِ أصحابِهِ عَن أبي عَبدِاللّهِ عليه‏السلام: قُلتُ لَهُ: ما حَدُّ حُسنِ الخُلُقِ ؟ قالَ: تُلينُ جَناحَكَ، وَ تُطيبُ كَلامَكَ، وَ تَلقى أخاكَ بِبِشرٍ حَسَنٍ.۶

۲ / ۳ ـ ۲۲

التواضع

القرآن:

«يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِى فَسَوْفَ يَأْتِى اللَّهُ بِقَوْمٍ

1.. نهج البلاغة : الحكمة ۲۵۷ .

2.. مستدرك الوسائل : ۱۱ / ۱۹۳ / ۱۲۷۲۱ .

3.. الخصال : ۲۹ / ۱۰۲.

4.. الكافي : ۲ / ۹۹ / ۱.

5.. معاني الأخبار : ۲۵۳ / ۱ .

6.. الكافي : ۲ / ۱۰۳ / ۴ .

  • نام منبع :
    جواهر الحكمة للتّعبئة
    سایر پدیدآورندگان :
    احمد غلامعلي
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 1355
صفحه از 170
پرینت  ارسال به