عَلَى اللّهِ.۱
۱۴۶.عنه صلىاللهعليهوآله: مَن تَوَكَّلَ علَى اللّهِ كَفاهُ مُؤنَتَهُ وَرَزَقَهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ.۲
۱۴۷.جَبرئيلُ عليهالسلام ـ لَمّا سألَهُ النّبيُّ صلىاللهعليهوآله عنِ التَّوكُّلِ علَى اللّهِ ـ: العِلمُ بِأنّ المَخلوقَ لا يَضُرُّ وَلا يَنفَعُ، وَلا يُعطي وَلا يَمنَعُ، وَاستِعمالُ اليَأسِ مِنَ الخَلقِ، فإذا كانَ العَبدُ كَذلكَ لَم يَعمَل لأحَدٍ سِوَى اللّهِ، وَلَم يَرجُ وَلَم يَخَف سِوَى اللّهِ، ولَم يَطمَع في أحَدٍ سِوَى اللّهِ، فهذا هُوَ التَّوَكُّلُ.۳
۱۴۸.الإمامُ عليٌّ عليهالسلام: أصلُ قُوَّةِ القَلبِ التَّوكُّلُ عَلَى اللّهِ.۴
۱۴۹.الإمامُ الجوادُ عليهالسلام: الثِّقَةُ بِاللّهِ تعالى ثَمَنٌ لِكُلِّ غالٍ، وَسُلَّمٌ إلى كُلِّ عالٍ.۵
۲ / ۳ ـ ۳
الإيثار
القرآن:
«وَ يُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَ مَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِى