45
جواهر الحكمة للتّعبئة

جَوانِبِهِ.۱

۴۸.الإمامُ عليٌّ عليه‏السلام: إنّما المُستَحفِظونَ لِدينِ اللّهِ هُمُ الّذينَ أقاموا الدّينَ وَنَصَروهُ، وَحاطوهُ مِن جَميعِ جَوانِبِهِ، وَحَفِظوهُ عَلى عِبادِ اللّهِ وَرَعَوهُ.۲

۲ / ۱ ـ ۶

الوعي الديني

۴۹.الإمامُ عليٌّ عليه‏السلام: التَّيَقُّظُ في الدّينِ نِعمَةٌ عَلى مَن رُزِقَهُ.۳

۵۰.عنه عليه‏السلام: عِبادَ اللّهِ اُوصيكُم بِتَقوَى اللّهِ فَإنَّها حَقُّ اللّهِ عَلَيكُم، وَالموجِبَةُ عَلَى اللّهِ حَقَّكُم، وَأن تَستَعينوا عَلَيها بِاللّهِ وَتَستَعينوا بِها عَلَى اللّهِ. فَإنَّ التَّقوى في اليَومِ الحِرزُ وَالجُنَّةُ، وَفي غَدٍ الطَّريقُ إلَى الجَنَّةِ. مَسلَكُها واضِحٌ، وَسالِكُها رابِحٌ، وَمُستَودَعُها حافِظٌ. لَم تَبرَح عارِضَةً نَفسَها عَلَى الاُمَمِ الماضينَ مِنكم، وَالغابِرينَ لِحاجَتِهِم إلَيها غَداً إذا أعادَ اللّهُ ما أبدى، وَأخَذَ ما أعطى، وَسَألَ عَمّا أسدى. فَما أقَلَّ مَن قَبِلَها وحَمَلَها حَقَّ حَملِها. اُولئِكَ الأقَلّونَ عَدَداً، وَهُم أهلُ صِفَةِ اللّهِ سُبحانَهُ إذ يَقولُ: «وَ قَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِىَ الشَّكُورُ».۴ فَأهطِعوا بِأسماعِكُم إلَيها، وَألِظّوا بِجِدِّكُم عَلَيها.

1.. الفردوس : ۱ / ۲۳۴ / ۸۹۷ .

2.. غرر الحكم : ۳۹۱۲ .

3.. غرر الحكم : ۲۰۵۸ .

4.. سبأ : ۱۳ .


جواهر الحكمة للتّعبئة
44

لِّيَتَفَقَّهُواْ فِى‏الدِّينِ وَ لِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ».۱

«قُلْ هَذِهِى سَبِيلِى أَدْعُواْ إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِى وَ سُبْحَنَ اللَّهِ وَ مَآ أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ».۲

الحديث:

۴۳.رسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: لِكُلِّ شَيءٍ عِمادٌ، وَعِمادُ هذا الدِّينِ الفِقهُ.۳

۴۴.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: مَثَلُ العابِدِ الَّذي لا يَتَفَقَّهُ كَمَثَلِ الَّذي يَبني بِاللَّيلِ وَيَهدِمُ بِالنَّهارِ.۴

۴۵.الإمامُ الصّادقُ عليه‏السلام: حَديثٌ تَدريهِ خَيرٌ مِن ألفِ حَديثٍ تَرويهِ.۵

۲ / ۱ ـ ۵

النظرة الشمولية إلى الدين

۴۶.رسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: لَيسَ يَقومُ بِدينِ اللّهِ عز و جل إلاّ مَن حاطَهُ مِن جَميعِ جَوانِبِهِ.۶

۴۷.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ دينَ اللّهِ عز و جل لَن يَنصُرَهُ إلاّ مَن حاطَهُ مِن جَميعِ

1.. التوبة : ۱۲۲.

2.. يوسف : ۱۰۸.

3.. بحارالأنوار : ۱ / ۲۱۶ / ۳۰ .

4.. كنز العمّال : ۱۰ / ۱۷۹ / ۲۸۹۳۰ .

5.. معاني الأخبار : ۲ / ۳ .

6.. شرح الاخبار : ۲ / ۳۸۹.

  • نام منبع :
    جواهر الحكمة للتّعبئة
    سایر پدیدآورندگان :
    احمد غلامعلي
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 1233
صفحه از 170
پرینت  ارسال به