35
جواهر الحكمة للتّعبئة

حَمَلوا ما لَم تُحمَلوا عَلَيهِ، وَأطاقُوا ما لَم تُطيقوا.۱

۱۳.عنه عليه‏السلام ـ لمّا سئل عن قول اللّه‏ تعالى: «أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَآءَ اللَّهِ لاَخَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاَ هُمْ يَحْزَنُونَ» فَقيلَ مَن هؤلاءِ؟ ـ: هُم قَومٌ أخلَصوا للّه‏ِ تعالى في عِبادَتِهِ، وَنَظَروا إلى باطِنِ الدُّنيا حِينَ نَظَرَ النّاسُ إلى ظاهِرِها، فعَرَفوا آجِلَها حِينَ غَرَّ النّاسُ سِواهُم بِعاجِلِها، فتَرَكوا مِنها ماعَلِموا أنّهُ سَيَترُكُهُم، وأماتُوا مِنها ما عَلِموا أنّهُ سيُميتُهُم.۲

۱۴.الإمامُ الصّادقُ عليه‏السلام: إنّ أولياءَ اللّهِ لَم يَزالوا مُستَضعَفِينَ قَليلينَ مُنذُ خَلَقَ اللّهُ آدَمَ عليه‏السلام.۳

۱۵.عنه عليه‏السلام: يا أبا بَصيرٍ، طُوبى لِشِيعَةِ قائمِنا المُنتَظِرِينَ لِظُهورِهِ في غَيبَتِهِ، وَالمُطيعينَ لَهُ في ظُهورِهِ، اُولئكَ أولِياءُ اللّهِ الَّذينَ لا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ.۴

۱ / ۴

المناصرون الأساسيّون للاُمّة

۱۶.رسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّما نَصَرَ اللّهُ هذهِ الاُمَّةَ بِضُعَفائها وَدَعوَتِهِم وَ إخلاصِهِم وَصَلاتِهِم.۵

1.. بحارالأنوار: ۶۹ / ۲۷۷ / ۱۰ .

2.. بحارالأنوار : ۶۹ / ۳۱۹ / ۳۵ .

3.. بحارالأنوار: ۶۸ / ۱۵۴ / ۱۰.

4.. كمال الدين : ۳۵۷ / ۵۴ .

5.. المحجّة البيضاء : ۸ / ۱۲۵ .


جواهر الحكمة للتّعبئة
34

۱ / ۳

أولياء اللّه‏

القرآن:

«أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَآءَ اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاَ هُمْ يَحْزَنُونَ».۱

الحديث:

۱۰.رسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ـ لَمّا سُئلَ عَن‏قَولِهِ تَعالى: «أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَآءَ اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاَ هُمْ يَحْزَنُونَ»: هُمُ الَّذينَ يَتَحابُّونَ في اللّهِ.۲

۱۱.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنّ أولياءَ اللّهِ سَكَتوا فَكانَ سُكوتُهُم ذِكرا، وَنَظَروا فَكانَ نَظَرُهُم عِبرَةً، وَنَطَقوا فَكانَ نُطقُهُم حِكمَةً، وَمَشَوا فَكانَ مَشيُهُم بَينَ النّاسِ بَرَكَةً، لَولا الآجالُ الَّتي قَد كُتِبَت عَلَيهِم لَم تَقَرَّ أرواحُهُم في أجسادِهِم خَوفا مِن العَذابِ وَشَوقا إلَى الثَّوابِ.۳

۱۲.الإمامُ عليٌّ عليه‏السلام ـ لَمّا قرَأ: «إِنَّ أَوْلِيَآءَ اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ...» ـ: تَدرونَ مَن أولياءُ اللّهِ ؟ قالوا: مَن هُم يا أميرَ المؤمنينَ ؟ فَقالَ: هُم نَحنُ وَأتباعُنا، فَمَن تَبِعَنا مِن بَعدِنا طوبى لَنا، وَطوبى لَهُم أفضَلُ مِن طوبى لَنا ! قالَ: يا أميرَ المؤمنينَ، ما شأنُ طوبى لَهُم أفضَلُ مِن طوبى لَنا ؟ ألَسنا نَحنُ وَهُم على أمرٍ ؟! قالَ: لا ؛ لأنَّهُم

1.. يونس : ۶۲.

2.. الدرّ المنثور : ۴ / ۳۷۳ .

3.. الكافي : ۲ / ۲۳۷ / ۲۵ .

  • نام منبع :
    جواهر الحكمة للتّعبئة
    سایر پدیدآورندگان :
    احمد غلامعلي
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 1231
صفحه از 170
پرینت  ارسال به