107
جواهر الحكمة للتّعبئة

سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ».۱

الحديث:

۳۳۱.رسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: الدُّعاءُ سِلاحُ المُؤمِنِ وَعَمودُ الدّينِ وَنورُ السَّماواتِ وَالأرضِ.۲

۳۳۲.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: ألا أدُلُّكُم عَلى سِلاحٍ يُنجِيكُم مِن أَعدائِكُم، وَيُدِرُّ أرزاقَكُم؟
قالوا: بَلى يا رَسولَ اللّهِ.
قالَ: تَدعونَ رَبَّكُم بِاللَّيلِ وَالنَّهارِ ؛ فَإنّ سِلاحَ المُؤمِنِ الدُّعاءُ.۳

۳۳۳.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ـ لَمّا سُئلَ عَنِ الدُّعاءِ الأفضَلِ ـ: تَسألُ رَبَّكَ العَفوَ وَالعافِيَةَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ.
ثُمّ أتاهُ مِنَ الغَدِ فقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، أيُّ الدُّعاءِ أفضلُ ؟
قالَ: تَسألُ رَبَّكَ العَفوَ وَالعافِيَةَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ.
ثُمّ أتاهُ اليَومَ الثالثَ فقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، أيُّ الدُّعاءِ أفضلُ؟
قالَ: تَسألُ رَبَّكَ العَفوَ وَالعافِيَةَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ؛ فَإنَّكَ إذا اُعطيتَهُما فِي الدُّنيا ثُمَّ أعطيتَهُما فِي الآخِرَةِ فقَد أفلَحتَ.۴

1.. غافر : ۶۰.

2.. الكافي : ۲ / ۴۶۸ / ۱.

3.. مكارم الأخلاق : ۲ / ۸ / ۱۹۸۰.

4.. مسند ابن حنبل : ۴ / ۲۵۶ / ۱۲۲۹۳.


جواهر الحكمة للتّعبئة
106

۳۲۹.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: أكثِروا ذِكرَ اللّهِ عز و جل عَلى كُلِّ حالٍ؛ فَإنَّه لَيسَ عَمَلٌ أحَبَّ إلى اللّهِ تَعالى وَلا أنجى لِعَبدٍ مِن كُلِّ سَيِّئةٍ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ مِن ذِكرِ اللّه‏. قيلَ: ولا القِتالُ في سَبيلِ اللّهِ؟ قالَ: لَولا ذِكرُ اللّهِ لم يُؤمَر بالقِتالِ.۱

۳۳۰.الإمامُ عليٌّ عليه‏السلام: إنَّ اللّهَ سُبحانَهُ وَتَعالى جَعَلَ الذِّكرَ جِلاءً لِلقُلوبِ، تَسمَعُ بِهِ بَعدَ الوَقرَةِ، وَتُبصِرُ بِهِ بَعدَ العَشوَةِ، وَتَنقادُ بِهِ بَعدَ المُعانَدَةِ... وَإنَّ لِلذِّكرِ لَأهلاً أخَذوه مِن الدُّنيا بَدَلاً، فَلَم تَشغَلهُم تِجارَةٌ وَلابَيعٌ عَنهُ، يَقطَعونَ بِهِ أيّامَ الحَياةِ، وَيَهتِفونَ بِالزَّواجِرِ عَن مَحارِمِ اللّهِ، في أسماعِ الغافِلِينَ، وَيَأمُرونَ بِالقِسطِ وَيَأتَمِرونَ بِهِ، وَيَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ وَيَتَناهَونَ عَنهُ، فَكأنَّما قَطَعوا الدُّنيا إلَى الآخِرَةِ وَهُم فيها.۲

۳ / ۱ ـ ۹

الدعاء والتضرع

القرآن:

«قُلْ مَا يَعْبَؤُاْ بِكُمْ رَبِّى لَوْلاَ دُعَآؤُكُمْ».۳

«وَ قَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِى

1.. كنز العمّال : ۲ / ۲۴۳ / ۳۹۳۱.

2.. نهج البلاغة : الخطبة ۲۲۲.

3.. الفرقان : ۷۷.

  • نام منبع :
    جواهر الحكمة للتّعبئة
    سایر پدیدآورندگان :
    احمد غلامعلي
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 1212
صفحه از 170
پرینت  ارسال به