103
جواهر الحكمة للتّعبئة

هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ»۱ يَعني أنَّهُم غافِلونَ استَهانوا بِأوقاتِها.۲

۳۱۷.الإمامُ الصّادقُ عليه‏السلام ـ لَمّا سُئلَ عن أفضَلِ الأعمالِ بَعدَ المَعرِفَةِ ـ: ما مِن شَيءٍ بَعدَ المَعرِفَةِ يَعدِلُ هذهِ الصَّلاةَ.۳

۳ / ۱ ـ ۴

الاحتياط في مواضع الشبهة

۳۱۸.رسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: دَع ما يَرِيبُكَ إلى ما لا يَرِيبُكَ ؛ فَمَن رَعى حَو لَ الحِمى يُوشِك أن يَقَعَ فيهِ.۴

۳۱۹.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: دَع ما يَرِيبُكَ إلى ما لا يَرِيبُكَ ؛ فإنّكَ لَن تَجِدَ فَقدَ شَيءٍ تَرَكتَهُ للّه‏ِِ عز و جل.۵

۳۲۰.الإمامُ عليٌّ عليه‏السلام: أمسِك عن طَريقٍ إذا خِفتَ ضَلالَهُ ؛ فإنَّ الكَفَّ عَن حَيرَةِ الضَّلالَةِ خَيرٌ مِن رُكوبِ الأهوالِ.۶

۳۲۱.الإمامُ الباقرُ عليه‏السلام: الوُقوفُ عِندَ الشُّبهَةِ خَيرٌ مِنَ الاِقتِحامِ في الهَلَكَةِ.۷

1.. الماعون : ۵ .

2.. الخصال : ۶۲۱ / ۱۰.

3.. الأمالي للطوسيّ : ۶۹۴ / ۱۴۷۸.

4.. تنبيه الخواطر : ۱ / ۵۲ .

5.. بحارالأنوار : ۲ / ۲۶۰ / ۱۶ .

6.. تحف العقول : ۶۹.

7.. أعلام الدين : ۳۰۱.


جواهر الحكمة للتّعبئة
102

«وَ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَ تِهِمْ يُحَافِظُونَ».۱

الحديث:

۳۱۲.رسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: لِكُلِّ شَيءٍ وَجهٌ، وَ وَجهُ دِينِكُمُ الصَّلاةُ.۲

۳۱۳.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: جَعَلَ اللّهُ جَلَّ ثَناؤهُ قُرَّةَ عَينِي في الصَّلاةِ، وَحَبَّبَ إلَيَّ الصَّلاةَ كما حَبَّبَ إلى الجائعِ الطَّعامَ، وَإلى الظَّمآنِ الماءَ، وَإنّ الجائعَ إذا أكَلَ شَبِعَ، وَإنَّ الظَمآنَ إذا شَرِبَ رَوِيَ، وَأنا لا أشبَعُ مِنَ الصَّلاةِ.۳

۳۱۴.الإمامُ عليٌّ عليه‏السلام ـ مِن كِتابِهِ لِمُحمَّدِ بنِ أبي بكرٍ ـ: وَاعلَم أنَّ كُلَّ شَيءٍ مِن عَمَلِكَ تَبَعٌ لِصَلاتِكَ ؛ فَمَن ضَيَّعَ الصَّلاةَ فَإنَّه لِغَيرِها أضيَعُ.۴

۳۱۵.عنه عليه‏السلام ـ مِن كتابِهِ لمحمّدِ ابنِ أبي بكرٍ ـ: اِرتَقِب وَقتَ الصَّلاةِ فَصَلِّها لِوَقتِها، وَلا تَعَجَّل بِها قَبلَهُ لِفَرَاغٍ، وَلا تُؤخِّرها عَنهُ لِشُغلٍ.۵

۳۱۶.عنه عليه‏السلام: لَيسَ عَمَلٌ أحَبَّ إلى اللّهِ عز و جل مِنَ الصَّلاةِ ؛ فَلا يَشغَلَنَّكُم عَن أوقاتِها شَيءٌ مِن اُمورِ الدُّنيا ؛ فإنَّ اللّهَ عز و جل ذَمَّ أقواماًفقال: «الَّذِينَ

1.. المؤمنون : ۹.

2.. دعائم الإسلام : ۱ / ۱۳۳.

3.. مكارم الأخلاق : ۲ / ۳۶۶ / ۲۶۶۱.

4.. الأمالي للمفيد : ۲۶۷ / ۳ .

5.. الأمالي للمفيد: ۲۶۷ / ۳ .

  • نام منبع :
    جواهر الحكمة للتّعبئة
    سایر پدیدآورندگان :
    احمد غلامعلي
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 1396
صفحه از 170
پرینت  ارسال به