409
حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد دوّم

۱۲۶۷.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله :خداوند عز و جل به برادرم عُزَير وحى كرد : «. . . از مكر من ، ايمن مباش تا اين كه به بهشتم در آيى» .
پس عُزَير گريست و بر خود لرزيد . خداوند به او وحى كرد : «اى عُزَير! گريه مكن . اگر به دليل نادانى ات مرا نافرمانى كنى ، تو را با بردبارى خود بيامرزم ؛ زيرا من ، كريمى هستم كه در كيفر بندگانم شتاب نمى كنم و من ، مهربان ترينِ مهربانانم» .

۱۲۶۸.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله :اى آن كه با كسى كه او را نافرمانى كند ، بردبار است!

۳ / ۲۲

حميد و محمود و حامد

واژه شناسى «حميد» ، «محمود» و «حامد»

صفت هاى «حميد (ستوده) » ، «محمود (ستوده) » و «حامد (ستايشگر ، ستاينده)» ، برگرفته از مادّه «حمد» اند كه بر خلاف ذم و نكوهش ، دلالت دارد . گفته مى شود : «حمدتُ فلانا أحمده ؛ فلان را ستودم و مى ستايم» . و «رجل محمود و محمّد» را آن گاه مى گويند كه خوى هاى ستوده و نانكوهيده كسى بسيار باشد . «و حمدته على شجاعته و إحسانه حمدا» ؛ يعنى بر او ثنا گفتم و «حميد» ، فعيل به معناى مفعولى (محمود) يا فاعلى (حامد) است .
ابن اثير مى گويد : حمد و شكر ، نزديك به هم هستند و حمد ، اعم از شكر است ؛ زيرا تو انسان را بر صفات ذاتى او و بر عطاى او حمد مى كنى و او را بر صفاتش شكر نمى كنى .
فَيّومى مى گويد : حمد ، غير از شكر است ؛ زيرا حمد ، براى صفت موجود در شخص به كار مى رود و در آن ، معناى تعجّب نهفته است و ممكن است در آن ، معناى تعظيم براى ممدوح (مدح شده) و خضوع مادح (مدح كننده) باشد . . . . و امّا شكر ، تنها در مقابل نيكوكارى است . پس گفته نمى شود : او را بر شجاعتش شكر گزاردم .


حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد دوّم
408

۱۲۶۷.عنه صلى الله عليه و آله :أَوحَى اللّه ُ عز و جل إِلى أَخِي العُزَيرِ : ... لا تَأمَن مَكري حَتّى تَدخُلَ جَنَّتي ، فَاهَتزَّ عُزَيرٌ يَبكي ، فَأَوحَى اللّه ُ إِلَيهِ : لا تَبكِ يا عُزَيرُ ؛ فَإِن عَصَيتَني بِجَهلِكَ غَفَرتُ لَكَ بِحِلمي ؛ لِأَنّي كَريمٌ لا أَعجَلُ بِالعُقوبَةِ عَلى عِبادي وأَنَا أَرحَمُ الرَّاحِمينَ . ۱

۱۲۶۸.عنه صلى الله عليه و آله :يا مَن هُوَ بِمَن عَصاهُ حَليمٌ . ۲

۳ / ۲۲

الحَميدُ ، المَحمودُ ، الحامِدُ

الحميد و المحمود والحامد لغةً

«الحميد» و«المحمود» و«الحامد» مشتقّة من مادّة «حمد» وهو يدلّ على خلاف الذمّ . يقال: حمدت فلانا أَحمده ، ورجل محمود ومحمّد إِذا كثرت خصاله المحمودة غير المذمومة. ۳ وحمدته على شجاعته وإِحسانه حمدا: أَثنيتُ عليه. ۴ و «الحميد» فعيل بمعنى مفعول «المحمود» أَو فاعل «الحامد».
قال ابن الأَثير: الحمد والشكر متقاربان ، والحمد أَعمّهما ، لأَنّك تحمد الإنسان على صفاته الذاتيّة وعلى عطائه ولا تشكره على صفاته. ۵
قال الفيوميّ : الحمد غير الشكر ؛ لأَنّه يستعمل لصفة في الشخص وفيه معنى التعجّب ، يكون فيه معنى التعظيم للممدوح وخضوع المادح ... وأَمّا الشكر فلا يكون إِلّا في مقابلة الصنيع ، فلا يقال: شكرته على شجاعته. ۶

1. الفردوس : ج ۱ ص ۱۴۴ ح ۵۱۴ عن أبي هريرة .

2. المصباح للكفعمي : ص ۳۳۶ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۳۹۶ .

3. معجم مقاييس اللغة : ج ۲ ص ۱۰۰؛ النهاية : ج ۱ ص ۴۳۶ .

4. المصباح المنير : ص ۱۴۹ .

5. النهاية : ج ۱ ص ۴۳۷ .

6. المصباح المنير : ص ۱۴۹ .

  • نام منبع :
    حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد دوّم
    سایر پدیدآورندگان :
    جمعي از پژوهشگران
    تعداد جلد :
    14
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4723
صفحه از 566
پرینت  ارسال به