۳ / ۲
ما رُوِيَ في تَفسيرِ الاسمِ الأَعظَمِ
۱۱۸۴.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» أَقرَبُ إِلَى الاِسمِ الأَعظَمِ ۱ مِن سَوادِ العَينِ إِلى بَياضِها . ۲
۱۱۸۵.عنه صلى الله عليه و آلهـ وقَد سُئِلَ عَن بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ـ: هُوَ اسمٌ مِن أسماءِ اللّه ِ ، وما بَينَهُ وبَينَ اسمِ اللّه ِ الأَكبَرِ ، إلّا كَما بَينَ سَوادِ العَينِ وبَياضِها مِنَ القُربِ . ۳
1. استعملت كلمة «اسم» في معناها الجامع القابل للصدق على جميع أسمائه تعالى ، فهو من باب ذكر المفهوم والإشارة به إلى المصداق. وبما أنّ الاسم الأعظم أشرف المصاديق فلا محالة أن يكون أولى وأحقّ بانطباق المفهوم عليه . وبهذا يتّضح معنى كون «باسم اللّه » أقرب إلى الاسم الأعظم من سواد العين إلى بياضها؛ فإنّ القرب بينهما قرب ذاتي ، إذ المفهوم متّحد مع مصداقه خارجا ، وقرب سواد العين إلى بياضها قرب مكانيّ ، والاتّحاد بينهما وضعيّ (البيان في تفسير القرآن : ص ۵۱۴) .
2. عدّة الداعي : ص ۴۹ ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۳۷۱ ح ۶ ؛ المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۷۳۸ ح ۲۰۲۷ عن ابن عبّاس نحوه .
3. المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۷۳۸ ح ۲۰۲۷ ؛ مُهج الدعوات : ص ۳۸۱ كلاهما عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۲۵ ح ۱ .