281
حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد پنجم

۳۴۹۱.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله :خداى متعال فرمود: «همانا زمين را بندگان شايسته من به ارث مى برند» . آن شايستگان، ما هستيم.

۳۴۹۲.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله :خداوند، زمين را براى من فشرد و در هم پيچاند و من، شرق و غرب آن را ديدم و به زودى، حاكميت امّت من، به سراسر جهان خواهد رسيد.

۳۴۹۳.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله :هنگامى كه به آسمان هفتم و از آن جا به «سِدرَةُ المُنتهى» و از سِدره به حجاب هاى نور برده شدم، پروردگارم عز و جل مرا ندا فرمود كه: «اى محمّد! به وسيله قائم شما... زمين را از دشمنان خود، پاك مى كنم و دوستانم را وارث آن مى گردانم».


حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد پنجم
280

۳۴۹۱.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :قالَ اللّهُ تَعالى : «أنَّ الأَرضَ ۱ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحونَ»۲ فَنَحنُ الصّالِحونَ . ۳

۳۴۹۲.عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ زَوى لِيَ ۴ الأَرضَ ، فَرَأَيتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها وإنَّ اُمَّتي سَيَبلُغُ مُلكُها ما زُوِيَ لي مِنها . ۵

۳۴۹۳.عنه صلى الله عليه و آله :لَمّا عُرِجَ بي إلَى السَّماءِ السّابِعَةِ ومِنها إلى سِدَرةِ المُنتَهى ومِنَ السِّدرَةِ إلى حُجُبِ النّورِ ناداني رَبّي جَلَّ جَلالُهُ : يا مُحَمَّدُ بِالقائِمِ مِنكُم . . . اُطَهِّرُ الأَرضَ مِن أعدائي واُورِثُها أولِيائي . ۶

1.ثلاثة آراء في معنى الأرض ، الأوّل : المقصود أرض الدنيا ، بقرينة قوله تعالى : «لَيستخلِفَنّهم في الأرضِ» النور : ۵۵ ، والروايات الواردة في المتن . الثاني : أرض الجنّة ، بقرينة قوله تعالى : «وقالوا الحمدُ للّه ِ الذي صَدَقنا وعدَهُ وأورثَنا الأرضَ نتبوّأُ مِن الجَنّةِ حيثُ نَشاء» الزمر : ۷۴ ، والأحاديث المرويّة في الدرّ المنثور : ج۵ ص ۶۸۵ و ۶۸۶ و تفسير الطبري : ج۱۷ ص۱۰۴ ومجمع البيان : ج۷ ص ۱۰۶ ، وغيرها . الثالث : مطلق الأرض ، وتشمل أرض الدنيا وأرض الجنّة . وهو ما اختاره ابن كثير في تفسيره المعروف ، والعلّامة الطباطبائيّ في الميزان في تفسير القرآن ، وهو الأقرب .

2.الأنبياء : ۱۰۵ .

3.الدرّ المنثور : ج۶ ص ۶۸۷ نقلاً عن البخاري في تاريخه وابن أبي حاتم عن أبي الدرداء .

4.زويتُ الشيء : جمعته وقبضته (لسان العرب : ج۱۴ ص۳۶۳) .

5.صحيح مسلم : ج ۴ ص ۲۲۱۵ ح ۲۸۸۹ عن ثوبان . قال الآلوسي البغدادي ـ بعد نقل الرواية ـ : هذا وعد منه تعالى بإظهار الدين وإعزاز أهله و استيلائهم على أكثر المعمورة التي يكثر تردّد المسافرين إليها وإلّا فمن الأرض ما لم يطأها المؤمنون كالأرض الشهيرة بالدنيا الجديدة وبالهند الغربي ، وإن قلنا بأنّ جميع ذلك يكون في حوزة المؤمنين أيّام المهديّ عليه السلام ونزول عيسى عليه السلام فلا حاجة إلى ما ذكر (روح المعاني : ج۱۷ ص ۱۰۴) .

6.الأمالي للصدوق : ص ۷۳۱ ح ۱۰۰۲ عن ابن عبّاس ، بحارالأنوار : ج ۱۸ ص ۳۴۱ ح ۴۹ .

  • نام منبع :
    حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد پنجم
    سایر پدیدآورندگان :
    جمعي از پژوهشگران
    تعداد جلد :
    14
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5239
صفحه از 564
پرینت  ارسال به