۹۱۷۹.كنز العمّال عن عبد الرَّحمن بن صَفوان :لَبِستُ ثِيابِي يومَ فَتحِ مَكَّةَ ، ثُمّ انطَلَقتُ فَوافَقتُ النبيَّ صلى الله عليه و آله حينَ خَرَجَ مِن البيتِ ، فَسَألتُ عُمرَ : أيَّ شَيءٍ صَنَعَ النبيُّ صلى الله عليه و آله حينَ دَخَلَ البيتَ ؟ فقالَ : صَلَّى رَكعتَينِ . ۱
۹۱۸۰.كنز العمّال عن أبي خلف الأعمى عن عُثمانَ بنِ عفّانَ أنّهُ أتَى النبيَّ صلى الله عليه و آله يومَ فَتحِ مَكَّةَ [ وقَد ]أخَذَ بيدِ ابنِ أبي سَرحٍ وقالَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله :مَن وَجَدَ ابنَ أبي سرحٍ فَلْيَضرِبْ عُنُقَهُ وإن وَجَدَهُ مُتَعَلِّقا بأستارِ الكَعبَةِ ، فقالَ : يا رسولَ اللّه ِ ، فَيَسَعُ ابنَ أبي سَرحٍ ما وَسِعَ الناسَ ! ومَدَّ إلَيهِ يَدَهُ فَصَرَفَ عُنقَهُ ووَجهَهُ ، ثُمّ مَدَّ إلَيهِ يَدَهُ فَصَرَفَ عَنهُ يَدَهُ ، ثمّ مَدَّ إلَيهِ يَدَهُ أيضا فَبايَعَهُ وآمَنَهُ ، فلَمّا انطَلَقَ قالَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أما رَأيتُموني فيما صَنَعتُ ؟ قالوا : أفلا أومَأتَ إلَينا يا رسولَ اللّه ِ؟! قالَ رسولُ اللّه ِ : ليسَ في الإسلامِ إيماءٌ ولا فَتكٌ ، إنّ الإيمانَ قَيدُ الفَتكِ والنبيُّ لايُومِئُ ؛ يَعنِي بالفَتكِ الخِيانَةَ . ۲
۹۱۸۱.كنز العمّال عن جابر :دَخَلنا مَع رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مكَّةَ وفي البيتِ وحَولَ البيتِ ثلاثُمِائةٍ وسِتُّونَ صَنَما تُعبَدُ مِن دونِ اللّه ِ ، فَأمَرَ بها رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فكُبَّت كُلُّها لِوُجوهِها ، ثُمّ قالَ : «جاءَ الحقُّ وزَهَقَ الباطِلُ إنّ الباطِلَ كانَ زَهوقا» ، ثمّ دَخَلَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله البيتَ فَصَلّى فيهِ رَكعتَينِ ، فَرَأى فيهِ تِمثالَ إبراهيمَ وإسماعيلَ وإسحاقَ قد جَعَلُوا في يَدِ إبراهيمَ الأزلامَ ۳ يَستَقسِمُ بها ، فقالَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : قاتَلَهُمُ اللّه ُ ! ماكانَ إبراهيمُ يَستَقسِمُ بِالأزلامِ . ۴
1. كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۴۹۸ ح ۳۰۱۵۹.
2. كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۴۹۸ ح ۳۰۱۶۰.
3. الأزلام : هي القِداح التي كانت في الجاهليّة عليها مكتوب الأمرُ والنهي: افعل ولاتفعل ، كان الرجل منهم يضعها في وعاء له فإذا أراد سفرا أو زواجا أو أمرا مهمّا أدخل يده فأخرج زَلَما ، فإن خرج الأمر مضى لشأنه ، وإن خرج النهي كفّ عنه ولم يفعله (النهاية: ج ۲ ص ۳۱۱).
4. كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۴۹۹ ح ۳۰۱۶۱.