19
دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن و حديث - جلد چهارم

۱۰۰۷.الفتوح :شيعيان در منزل سليمان بن صُرَدِ خُزاعى اجتماع كردند . وقتى جمعيت بسيار شد ، سليمان براى خطابه به پا خاست . او خداوند را حمد كرد و ثناى او گفت و بر پيامبر صلى الله عليه و آله و خاندانش درود فرستاد . آن گاه از امير مؤمنان على بن ابى طالب عليه السلام ، ياد كرد و براى او رحمت الهى ، طلب كرد و از مناقب شريفش ياد كرد و سپس گفت: اى جماعت شيعه! شما مى دانيد كه معاويه به سوى پروردگارش رفت و بر كرده هاى خود ، وارد شد و خداوند ـ تبارك و تعالى ـ جزاى كردارش را از خير و شر خواهد داد. فرزند او ، يزيد ـ كه خدا ، خوارترش گرداند ـ به جاى او به حكومت نشسته و حسين بن على عليه السلام با او مخالفت كرده و از ترس طاغوت هاى خاندان ابو سفيان ، به مكّه آمده است. شما ، شيعيان او هستيد و پيش از او ، شيعيان پدر او بوديد . امروز ، او به يارى شما نيازمند است . اگر در خود مى بينيد كه او را يارى دهيد و با دشمنانش نبرد كنيد ، برايش نامه بنويسيد ؛ ولى اگر از سستى و اختلاف خود ، هراس داريد ، او را به خود ، اميدوار مسازيد.
جمعيت گفتند: حتما او را يارى مى كنيم و با دشمنانش مى جنگيم . جانمان را در راهش فدا مى كنيم تا به خواسته اش برسد.
آن گاه سليمان بن صُرَد ، از آنان عهد و پيمان گرفت كه نيرنگ نمى زنند و عهد خود را نخواهند شكست. سپس گفت: هم اينك برايش نامه اى از طرف اين جمعيت بنويسيد و آنچه را گفتيد ، در آن ، قيد كنيد و از او درخواست كنيد كه به سمت شما بيايد.
گفتند : آيا كافى نيست تو نامه اى بنويسى؟
گفت: نه ؛ بلكه بايد همه شما بنويسيد .
[راوى] مى گويد: آن گروه براى حسين بن على عليه السلام ، چنين نوشتند: «به نام خداوند بخشنده مهربان . به حسين بن على ، از طرف سليمان بن صُرَد، مُسَيَّب بن نَجَبه، حبيب بن مظاهر، رِفاعة بن شَدّاد، عبد اللّه بن وال و گروهى از شيعيان مؤمن او.
امّا بعد ، ستايش ، خداوندى را كه دشمن تو و دشمن پدرت را در هم شكست ؛ آن جبّارِ سركشِ غاصبِ ستمگر را كه اين امّت را نابود و پراكنده ساخت و بدون رضايت آنان ، بر آنان حكومت كرد. نيكان آنها را كشت و اشرار آنها را باقى گذارد . از رحمت خدا دور باد ، چنان كه ثمود از رحمت خدا دور است!
به ما خبر رسيده كه فرزندِ ملعون او ، بدون مشورت و اجماع امّت و با ناآگاهى از حديث ها[ى پيامبر صلى الله عليه و آله ]، به حكومت نشسته است . ما به همراه شما نبرد مى كنيم و جانمان را در راه شما فدا مى سازيم . به سمت ما بيا ، با سُرور و شادمانى ، در امنيت و بركت، استوار و آقا، فرمانده فرمان بردار، امام و پيشواى هدايت پيشه ؛ چرا كه ما را امام و اميرى جز نعمان بن بشير نيست و او در قصرِ حكومتى ، تنها و منزوى است . كسى در نماز جمعه اش شركت نمى كند و كسى به همراه او به نماز عيد نمى رود و كسى به وى ماليات نمى پردازد . او فرا مى خواند ؛ ولى كسى جوابش را نمى دهد . فرمان مى دهد ؛ ولى كسى اطاعتش نمى كند. اگر به ما خبر رسد كه شما به سوى ما مى آيى ، او را بيرون مى كنيم كه روانه شام شود . پس به سوى ما بشتاب. اميد است خداوند ما را به واسطه شما بر محور حقيقت ، مجتمع گرداند. سلام و رحمت و بركت خدا بر تو ـ اى پسر پيامبر خدا ـ و نيرويى جز از جانب خداى برتر و بزرگ نيست».
آن گاه نامه را بست و مهر نمود و آن را به عبد اللّه بن سَبعِ هَمْدانى و عبد اللّه بن مِسمَع بَكرى سپرد و آنها را به سوى حسين بن على عليه السلام روانه كردند.
حسين عليه السلام نامه كوفيان را خواند و سكوت كرد و پاسخ آنها را نداد. پس از آن ، قيس بن مُسهِر صيداوى، عبد الرحمان بن عبد اللّه اَرحَبى و عُمارة بن عُبَيدِ سَلولى و عبد اللّه بن وال تميمى ، با حدود يكصد و پنجاه نامه بر ايشان وارد شدند و هر نامه از جانب دو نفر، يا سه نفر و يا چهار نفر بود كه از او براى آمدن ، دعوت كرده بودند . حسين عليه السلام در كار ، درنگ مى كرد و به آنان پاسخ نمى گفت .
پس از آن ، هانى بن هانىِ سبيعى و سعيد بن عبد اللّه حَنَفى ، با اين نامه كه آخرين نامه كوفيان است ، بر او وارد شدند: «به نام خداوند بخشنده مهربان . به حسين بن على امير مؤمنان ، از جانب شيعيانش و شيعيان پدرش. امّا بعد ، پس به سوى ما بشتاب . مردم ، انتظار مى كشند و نظرى به غير شما ندارند . بشتاب، بشتاب ، اى پسر دختر پيامبر خدا ! باغ ها سرسبزند ، ميوه ها رسيده اند ، زمين ، بارور شده و درختان به بار نشسته اند. هر گاه اراده كردى ، بر ما فرود آى ، كه بر لشكرى آماده ، فرود مى آيى. سلام و رحمت و بركات خدا بر تو و بر پدرت باد!».
حسين عليه السلام به هانى و سعيد بن عبد اللّه حَنَفى فرمود: «بگوييد چه كسانى بر اين نامه توافق كرده اند؟» .
گفتند: اى امير مؤمنان ! شَبَث بن رِبعى، حَجّار بن اَبجَر، يزيد بن حارث، يزيد بن رُوَيم، عروة بن قيس، عمرو بن حَجّاج و محمّد بن عُمَير بن عُطارِد ، بر اين نامه توافق كرده اند.
[راوى] مى گويد: در اين هنگام ، حسين عليه السلام برخاست، وضو گرفت و دو ركعت نماز در ميان ركن و مقام به جا آورد و چون از نمازْ فارغ شد ، از خداوند ، در باره آنچه كوفيان نوشته اند ، طلب خير كرد و نمايندگان آنها را جمع كرد و به آنان فرمود: «جدّم پيامبر خدا را در خواب ديدم كه مرا به كارى فرمان داد . من ، آن را انجام مى دهم . خداوند ، تصميم مرا خير گرداند ، كه او ولىّ اين كارها و توانا بر آنهاست ، إن شاء اللّه تعالى».


دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن و حديث - جلد چهارم
18

۱۰۰۷.الفتوح :اِجتَمَعَتِ الشّيعَةُ في دارِ سُلَيمانَ بنِ صُرَدٍ الخُزاعِيِّ ، فَلَمّا تَكامَلوا في مَنزِلِهِ قامَ فيهِم خَطيبا ، فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ وصَلّى عَلَى النّبِيِّ صلى الله عليه و آله وعَلى أهلِ بَيتِهِ ، ثُمَّ ذَكَرَ أميرَ المُؤمِنينَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ ، فَتَرَحَّمَ عَلَيهِ وذَكَرَ مَناقِبَهُ الشَّريفَةَ ، ثُمَّ قالَ :
يا مَعشَرَ الشّيعَةِ ! إنَّكُم قَد عَلِمتُم بِأَنَّ مُعاوِيَةَ قَد صارَ إلى رَبِّهِ ، وقَدِمَ عَلى عَمَلِهِ ، وسَيَجزيهِ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى بِما قَدَّمَ مِن خَيرٍ أو شَرٍّ ، وقَد قَعَدَ في مَوضِعِهِ ابنُهُ يَزيدُ ـ زادَهُ اللّه ُ خِزيا ـ وهذَا الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام قَد خالَفَهُ وصارَ إلى مَكَّةَ خائِفا مِن طَواغيتِ آلِ أبي سُفيانَ ، وأنتُم شيعَتُهُ وشيعَةُ أبيهِ مِن قَبلِهِ ، وقَدِ احتاجَ إلى نُصرَتِكُمُ اليَومَ ، فَإِن كُنتُم تَعلَمونَ أنَّكُم ناصِروهُ ومُجاهِدو عَدُوِّهِ فَاكتُبوا إلَيهِ ، وإن خِفتُمُ الوَهنَ وَالفَشَلَ فَلا تَغُرُّوا الرَّجُلَ مِن نَفسِهِ .
فَقالَ القَومُ : بَل نَنصُرُهُ ونُقاتِلُ عَدُوَّهُ ، ونَقتُلُ أنفُسَنا دونَهُ حَتّى يَنالَ حاجَتَهُ . فَأَخَذَ عَلَيهِم سُلَيمانُ بنُ صُرَدٍ بِذلِكَ ميثاقا وعَهدا أنَّهُم لا يَغدِرونَ ولا يَنكِثونَ .
ثُمَّ قالَ : اُكتُبوا إلَيهِ الآنَ كِتابا مِن جَماعَتِكُم أنَّكُم لَهُ كَما ذَكَرتُم ، وسَلوهُ القُدومَ عَلَيكُم . قالوا : أفَلا تَكفينا أنتَ الكِتابَ إلَيهِ ؟ قالَ : لا ، بَل يَكتُبُ جَماعَتُكُم . قالَ : فَكَتَبَ القَومُ إلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ عليه السلام :
بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيم
إلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ، مِن سُلَيمانَ بنِ صُرَدٍ ، وَالمُسَيَّبِ بنِ نَجَبَةَ ، وحَبيبِ بنِ مُظاهِرٍ ، ورِفاعَةَ بنِ شَدّادٍ ، وعَبدِ اللّه ِ بنِ والٍ ، وجَماعَةِ شيعَتِهِ مِنَ المُؤمِنينَ . أمّا بَعدُ ، فَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي قَصَمَ عَدُوَّكَ وَعَدُوَّ أبيكَ مِن قَبلِكَ ، الجَبّارَ العَنيدَ الغَشومَ الظَّلومَ ، الَّذي أبتَرَ هذِهِ الاُمَّةَ وعَضاها ۱ ، وتَأَمَّرَ عَلَيها بِغَيرِ رِضاها ، ثُمَّ قَتَلَ خِيارَها وَاستَبقى أشرارَها ، فَبُعدا لَهُ كَما بَعُدَت ثَمودُ . ثُمَّ إنَّهُ قَد بَلَغَنا أنَّ وَلَدَهُ اللَّعينَ قَد تَأَمَّرَ عَلى هذِهِ الاُمَّةِ بِلا مَشوَرَةٍ ولا إجماعٍ ولا عِلمٍ مِنَ الأَخبارِ ، ونَحنُ مُقاتِلونَ مَعَكَ وباذِلونَ أنفُسَنا مِن دونِكَ ، فَأَقبِل إلَينا ۲ فَرِحا مَسرورا ، مَأمونا مُبارَكا ، سَديدا وسَيِّدا ، أميرا مُطاعا ، إماما خَليفَةً عَلَينا مَهدِيّا ، فَإِنَّهُ لَيسَ عَلَينا ۳ إمامٌ ولا أميرٌ إلَا النُّعمانُ بنُ بَشيرٍ ، وهُوَ في قَصرِ الإِمارَةِ وَحيدٌ طَريدٌ ، لَيسَ يُجتَمَعُ مَعَهُ في جُمُعَةٍ ، ولا يُخرَجُ مَعَهُ إلى عيدٍ ، ولا يُؤَدّى إلَيهِ الخَراجُ ، يَدعو فَلا يُجابُ ، ويَأمُرُ فَلا يُطاعُ . ولَو بَلَغَنا أنَّكَ قَد أقبَلتَ إلَينا أخرَجناهُ عَنّا حَتّى يَلحَقَ بِالشّامِ ، فَاقدَم إلَينا فَلَعَلَّ اللّه ُ عَزَّ وجَلَّ أن يَجمَعَنا بِكَ عَلَى الحَقِّ ، وَالسَّلامُ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللّه ِ وَبرَكاتُهُ يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ .
ثُمَّ طَوَى الكِتابَ وخَتَمَهُ ودَفَعَهُ إلى عَبدِ اللّه ِ بنِ سَبعٍ الهَمدانِيِّ وعَبدِ اللّه ِ بنِ مِسمَعٍ البَكرِيِّ ، ووَجَّهوا بِهِما إلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام . فَقَرَأَ الحُسَينُ عليه السلام كِتابَ أهلِ الكوفَةِ فَسَكَتَ ولَم يُجِبهُم بِشَيءٍ .
ثُمَّ قَدِمَ عَلَيهِ بَعدَ ذلِكَ قَيسُ بنُ مُسهِرٍ الصَّيداوِيُّ وعَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَبدِ اللّه ِ الأَرحَبِيُّ وعُمارَةُ بنُ عُبَيدٍ السَّلولِيُّ وعَبدُ اللّه ِ بنُ والٍ التَّميمِيُّ ، ومَعَهُم جَماعَةٌ نَحوَ خَمسينَ ومِئَةٍ ، كُلُّ كِتابٍ مِن رَجُلَينِ وثَلاثَةٍ وأربَعَةٍ ويَسأَلونَهُ القُدومَ عَلَيهِم ، وَالحُسَينُ عليه السلام يَتَأَنّى في أمرِهِ فَلا يُجيبُهُم بِشَيءٍ .
ثُمَّ قَدِمَ عَلَيهِ بَعدَ ذلِكَ هانِئُ بنُ هانِئٍ السَّبيعِيُّ وسَعيدُ بنُ عَبدِ اللّه ِ الحَنَفِيُّ بِهذَا الكِتابِ ـ وهُوَ آخِرُ ما وَرَدَ عَلَى الحُسَينِ عليه السلام مِن أهلِ الكوفَةِ ـ :
بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيم
لِلحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ أميرِ المُؤمِنينَ مِن شيعَتِهِ وشيعَةِ أبيهِ . أمّا بَعدُ ، فَحَيَّهَلا فَإِنَّ النّاسَ مُنتَظِرونَ لا رَأيَ لَهُم في غَيرِكَ ، فَالعَجَلَ العَجَلَ يَابنَ بِنتِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ! قَدِ اخضَرَّتِ الجَنّاتُ ، وَأينَعَتِ الثِّمارُ ، وأعشَبَتِ الأَرضُ ، وأورَقَتِ الأَشجارُ ، فَاقدَم إذا شِئتَ فَإِنَّما تَقدَمُ إلى جُندٍ لَكَ مُجَنَّدٍ ، وَالسَّلامُ عَلَيكَ وَرحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ وعَلى أبيكَ مِن قَبلِكَ .
فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام لِهانِئٍ وَسعيدِ بنِ عَبدِ اللّه ِ الحَنَفِيِّ : خَبِّراني مَنِ اجتَمَعَ عَلى هذَا الكِتابِ الَّذي كُتِبَ مَعَكُما إلَيَّ ؟ فَقالا : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، اجتَمَعَ عَلَيهِ شَبَثُ بنُ رِبعِيٍّ ، وحَجّارُ بنُ أبجَرَ ، ويَزيدُ بنُ الحارِثِ ، ويَزيدُ بنُ رُوَيمٍ ، وعُروَةُ بنُ قَيسٍ ، وعَمرُو بنُ الحَجّاجِ ، ومُحَمَّدُ بنُ عُمَيرِ بنِ عُطارِدٍ .
قالَ : فَعِندَها قامَ الحُسَينُ ، فَتَطَهَّرَ وصَلّى رَكعَتَينِ بَينَ الرُّكنِ وَالمَقامِ ، ثُمَّ انفَتَلَ مِن صَلاتِهِ وسَأَلَ رَبَّهُ الخَيرَ فيما كَتَبَ إلَيهِ أهلُ الكوفَةِ ، ثُمَّ جَمَعَ الرُّسُلَ فَقالَ لَهُم : إنّي رَأَيتُ جَدّي رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في مَنامي ، وقَد أمَرَني بِأَمرٍ وأنَا ماضٍ لأَِمرِهِ ، فَعَزَمَ اللّه ُ لي بِالخَيرِ ، إنَّهُ وَلِيُّ ذلِكَ وَالقادِرُ عَلَيهِ إن شاءَ اللّه ُ تَعالى . ۴

1. عَضَيْتُ الشَّيء : إذا فَرَّقْتُه (الصحاح : ج ۶ ص ۲۴۳۰ «عضا») .

2. في المصدر : «إليه» ، والصواب ما أثبتناه كما في مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي .

3. في المصدر : «عليك» ، والصواب ما أثبتناه كما في مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي .

4. الفتوح : ج ۵ ص ۲۷ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ۱ ص ۱۹۳ ؛ الملهوف : ص ۱۰۲ و فيه بزيادة «فورد عليه في يوم واحد ستّمئة كتاب ، وتواترت الكتب حتّى اجتمع عنده منها في نوب متفرّقة اثني عشر ألف كتاب» بعد «فلا يجيبهم» وكلاهما نحوه .

  • نام منبع :
    دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن و حديث - جلد چهارم
    سایر پدیدآورندگان :
    جمعی از پژوهشگران
    تعداد جلد :
    16
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1388
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6731
صفحه از 454
پرینت  ارسال به