۳۳۳.الإمام الكاظم عليه السلامـ في وَصِيَّتِهِ لِهِشامٍ ـ: يا هِشامُ ، إنَّ ضَوءَ الجَسَدِ في عَينِهِ ، فَإِن كانَ البَصَرُ مُضيئًا اِستَضاءَ الجَسَدُ كُلُّهُ . وإنَّ ضَوءَ الرّوحِ العَقلُ ، فَإِذا كانَ العَبدُ عاقِلاً كانَ عالِمًا بِرَبِّهِ ، وإذا كانَ عالِمًا بِرَبِّهِ أبصَرَ دينَهُ . وإن كانَ جاهِلاً بِرَبِّهِ لَم يَقُم لَهُ دينٌ . وكَما لا يَقومُ الجَسَدُ إلاّ بِالنَّفسِ الحَيِّةِ فَكَذلِكَ لا يَقومُ الدّينُ إلاّ بِالنِّيَّةِ الصّادِقَةِ ، ولا تَثبُتُ النِّيَّةُ الصّادِقَةُ إلاّ بِالعَقلِ. ۱
۳۳۴.الإمام الرضا عليه السلام :بِالعُقولِ يُعتَقَدُ التَّصديقُ بِاللّهِ. ۲
ج ـ الدّين
۳۳۵.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :لا دينَ لِمَن لا عَقلَ لَهُ. ۳
۳۳۶.الإمام عليّ عليه السلام :هَبَطَ جَبرَئيلُ عَلى آدَمَ عليه السلام فَقالَ : يا آدَمُ ، إنّي اُمِرتُ أن اُخَيِّرَكَ واحِدَةً مِن ثَلاثٍ ، فَاختَرها ودَعِ اثنَتَينِ .
فَقالَ لَهُ آدَمُ : يا جَبرَئيلُ ، ومَا الثَّلاثُ ؟
فَقالَ : العَقلُ وَالحَياءُ وَالدّينُ .
فَقالَ آدَمُ : إنّي قَدِ اختَرتُ العَقلَ .
فَقالَ جَبرَئيلُ لِلحَياءِ وَالدّينِ : اِنصَرِفا ودَعاهُ .
فَقالا : يا جَبرَئيلُ ، إنّا اُمِرنا أن نَكونَ مَعَ العَقلِ حَيثُ كانَ .
قالَ : فَشَأنـُكُما ، وعَرَجَ. ۴
1.تحف العقول : ص ۳۹۶ ، بحار الأنوار : ج ۱ ص ۱۵۳ ح ۳۰ .
2.التوحيد : ص ۴۰ ح ۲ عن محمّد بن يحيى ، الاحتجاج : ج ۲ ص ۳۶۴ ، بحار الأنوار : ج ۴ ص ۲۳۰ ح ۳ .
3.تحف العقول : ص ۵۴ ، روضة الواعظين : ص ۹ ، غرر الحكم: ح ۱۰۷۶۸ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۱ ص ۹۴ ح ۱۹ ؛ شُعب الإيمان : ج ۴ ص ۱۵۷ ح ۴۶۴۴ عن جابر ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۳۷۹ ح ۷۰۳۴ .
4.الكافي : ج ۱ ص ۱۰ ح ۲ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۴۱۶ ح ۵۹۰۶ ، الخصال : ص ۱۰۲ ح ۵۹ ، الأمالي للصدوق : ص ۷۷۰ ح ۱۰۴۳ كلّها عن الأصبغ بن نباتة، روضة الواعظين : ص ۷ ، كنز الفوائد: ج ۱ ص ۵۶ وراجع : الاختصاص: ص ۲۴۵ و بحار الأنوار : ج ۱ ص ۸۶ ح ۸ .