211
دانش نامه عقايد اسلامي - جلد اوّل

۲۱.علل الشرائعـ به نقل از وهب بن منبه ـ: درباره چگونگى آفرينش آدم عليه السلامدر تورات چنين آمده است : «... و خرد او در مغزش گذاشته شد» .

توضيح

چنان كه ملاحظه گرديد، در پاره اى احاديث ، «قلب (دل)» ، جايگاه عقل و ادراك معرّفى شده، در حالى كه در پاره اى ديگر ، «دِماغ (مغز)»، جايگاه ادراك دانسته شده است . آيا اين دو دسته احاديث ، با يكديگر تعارض دارند يا ادراكات انسانى ، دو جايگاه دارند و «قلب» و «دماغ»، دو مركز شناخت و در عرض يكديگرند و يا اين كه دو مركزند و در طول يكديگر واقع شده اند؟
پاسخ اين است كه در اين احاديث، تعارضى نيست و حلّ مسئله ، در اين نكته نهفته است كه واژه «قلب»، در متون اسلامى به چهار معنا به كار رفته است :
۱ . تصفيه كننده خون ،
۲ . خرد ،
۳ . جايگاه شناخت شهودى ،
۴ . روح .
قلب به معناى چهارم، منشأ اصلى تمام ادراكات انسانى است و احاديثى كه قلب را جايگاه خرد مى دانند، به اين معنا اشاره دارند. در اين صورت، مغز ـ كه به حواس پنجگانه مربوط است ـ در طول قلب قرار دارد، نه در عرض آن .
بر اين پايه ، هم مى توان گفت كه جايگاه خرد، دماغ است؛ زيرا ادراكات انسانى، از طريق مغز به روح منتقل مى گردند ، و هم مى توان گفت كه جايگاه خرد، قلب است؛ زيرا هنگامى كه قلب به معناى روح باشد ، مبدأ تمام ادراكات حسى، عقلى و شهودى است .


دانش نامه عقايد اسلامي - جلد اوّل
210

۲۱.علل الشرائع عن وهب بن منبِّه :أنـَّهُ وُجِدَ فِي التَّوراةِ صِفَةُ خَلقِ آدَمَ عليه السلام : ... وجُعِلَ عَقلُهُ في دِماغِهِ. ۱

تعليق:

وكما يلاحظ فإنّ قسمًا من أحاديث هذا الباب اعتبرت «القلب» كمركز للعقل والإدراك، في حين صرّح قسم آخر منها بأنّ «الدماغ» هو موضع الإدراكات . فهل هنالك ثمّة تعارض بين هاتين المجموعتين من الروايات ؟ أم أنّ لإدراكات الإنسان مركزين ، وأنّ «القلب» و «الدماغ» مركزان للمعرفة ويقعان في عرض بعضهما ؟ أم يتعامدان مع بعضهما طوليًا ؟
والجواب : هو أنّ هاتين المجموعتين من الروايات لا تعارض بينهما ، وإنّما تكمن المفارقة في أنّ كلمة القلب استخدمت في النصوص الإسلامية على أربعة معانٍ ، هي :
۱ ـ مضخّة للدم ۲ ـ العقل ۳ ـ مركز للمعرفة الشهوديّة ۴ ـ الروح. ۲
والقلب بالمعنى الرابع هو المبدأ الأساسي لجميع إدراكات الإنسان ۳ ، والروايات التي اعتبرت القلب مسكنًا للعقل تشير إلى هذا المعنى . وفي مثل هذه الحالة يقع «الدماغ» ـ كما هو الحال بالنسبة للحواس الخمس ـ في طول القلب لا في عرضه ، فاستنادًا إلى هذه الرؤية يمكن القول إنّ موضع العقل هو الدماغ ؛ لأنّ
إدراكات الإنسان تنتقل إلى الروح عن طريق الدماغ ، ويصح القول بأنّ مسكن العقل هو القلب ؛ لأنّ القلب إذا كان بمعنى الروح يصبح مبدأ لجميع الإدراكات الحسيّة والعقليّة والمعارف الشهوديّة .

1.علل الشرائع : ص ۱۱۰ ح ۹ ، بحار الأنوار : ج ۶۱ ص ۲۸۷ ح ۱ .

2.راجع : البقرة : ۲۲۵ و ۲۸۳ ، ق : ۳۳ ، الشعراء : ۸۹ .

3.راجع : ج ۲ ص ۴۳۶ «المبدأ الأصلي لجميع الإدراكات» .

  • نام منبع :
    دانش نامه عقايد اسلامي - جلد اوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    رضا برنجكار
    تعداد جلد :
    10
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 13265
صفحه از 518
پرینت  ارسال به