الباب الثاني : في أبان
وفيه خمسة رجال :
[ ۵ ] . أبان بن تَغلِب بن رَباح ۱ : أبو سعيد البَكري الجُرَيري ، مولى جُرَير .
قال في الخلاصة ۲ والفهرست ۳ : ثقة ، جليل القدر ، عظيم المنزلة في أصحابنا ، لقي أبا محمّد عليّ بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبداللّه عليهم السلام وروى عنهم ، وكانت له عندهم حظوة وقدم . وقال له أبو جعفر عليه السلام : اجلس في مسجد المدينة وأفت الناس ، فإنّي اُحبّ أن يُرى في شيعتي مثلك . وقال أبو عبداللّه عليه السلام ـ لمّا أتاه نعيه ـ : أما واللّه لقد أوجع قلبي موت أبان .
وكان قارئاً ، فقيهاً ، لغوياً ، مات سنة إحدى وأربعين ومئة .
ونحوه قال النجاشي ۴ وزاد : إنّه من وجوه القرّاء ، لغوي ، سمع [من] العرب وحكى عنهم ، وكان مقدّماً في كلّ فنٍّ من العلم في القرآن والفقه والحديث والآداب واللغة والنحو ، وله كتب ، وله قراءة مفردة مشهورة عند القرّاء .
وروي أنّه دخل على أبي عبداللّه عليه السلام ، فلمّا بصر به أمر بوسادة فاُلقيت له ، وصافحه ، واعتنقه ، وساءله ، ورحّب به ، وأنّه كان إذا قدم المدينة تقوّضت إليه الخلق ۵ ، واُخليت له سارية النبيّ صلى الله عليه و آله وسلم .
[ ۶ ] . أبان بن عبدالملك الثقفي : شيخ من أصحابنا ، روى عن أبي عبداللّه عليه السلام كتاب الحجّ ؛ قاله النجاشي ۶
،
ويشاركه :
[ ۷ ] . أبان بن عبدالملك الخثعمي الكوفي : عدّه الشيخ في رجال الصادق عليه السلام ۷ ، وهو مجهول الحال .
[ ۸ ] . أبان بن عثمان الأحمر : قال في الخلاصة : قال الكشّي رحمه الله : قال محمّد بن مسعود : حدّثني عليّ بن الحسن ۸ قال : كان أبان ۹ من الناووسيّة ، ثمّ قال : إنّ العصابة أجمعت على تصحيح ما يصحّ عن أبان ۱۰ والإقرار له بالفقه ، فالأقرب عندي قبول روايته وإن كان فاسد المذهب للإجماع المذكور ۱۱ . ونقل عن فخر المحقّقين ولده قال : سألت والدي عنه ، فقال : الأقرب عدم قبول روايته لقوله تعالى : « إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ » ۱۲ ولا فسق أعظم من عدم الإيمان . انتهى .
أقول : وهذا ليس بشيء ؛ لأنّ التثبّت عند خبر الفاسق إذا انفرد به ، وهنا ليس كذلك ؛ لأنّ الإجماع على تصحيح ما يصحّ عنه أخرج خبره عن الأخبار التي يتثبّت عندها ، ومثاله إذا أخبر فاسق بأخبار متعدّدة ، واطّلع عليها ثقة أو ثقات وحكموا بصحّتها ، فكأنّهم أخبروا بها فصار الاعتماد على قولهم لا على قول الفاسق ، وعلى هذا فلا يحتاج إلى أن نقول : «كونه من الناووسية نقله عليّ بن الحسن بن فضّال وهو متّصف بعدم الإيمان» ؛ لأنّ عليّ بن الحسن وثّقه أصحابنا ومدحوه مدحاً عالياً ، فروايته عندهم مقبولة ، فلا معنى لردّها هنا .
[ ۹ ] . أبان بن عمر الأسدي : ختن آل ميثم بن يحيى التمّار ، شيخ من أصحابنا ، ثقة ؛ قاله النجاشي ۱۳ والخلاصة ۱۴ وابن داوود ۱۵ .
وقال النجاشي : لم يرو عنه إلّا عبيس بن هشام الناشري ۱۶ .
وذكره الشيخ في رجال الصادق عليه السلام ۱۷ ، فكونه في رجال ابن داوود : لم ۱۸ ، الظاهر أنّه من سهو القلم ، واللّه أعلم .
[ ۱۰ ] . أبان بن محمّد البجلي : المعروف بسندي ، البزّاز ، وهو ابن اُخت صفوان بن يحيى ، كان ثقةً وجهاً في أصحابنا الكوفيّين ؛ قاله النجاشي ۱۹ ، وقريباً منه قال في الخلاصة ۲۰ .
قيل : روى عن الهادي عليه السلام ۲۱ ، وقيل : لم يرو عن أحد من الأئمّة عليهم السلام .
1. في خلاصة الأقوال : «رياح بن سعيد» ، و هو سهو واضح .
2. خلاصة الأقوال : ص ۷۳ الرقم ۱۱۹ .
3. الفهرست : ص ۵۷ الرقم ۶۱ .
4. رجال النجاشي : ص ۱۰ الرقم ۷ .
5. في رجال النجاشي : «الحَلَق» ـ بتحريك الحاء و اللام ـ .
6. . رجال النجاشي : ص ۱۴ الرقم ۹ .
7. . رجال الطوسي : ص ۱۶۴ الرقم ۱۸۷۹ .
8. . في خلاصة الأقوال : + بن فضّال.
9. في خلاصة الأقوال : + بن عثمان .
10. في خلاصة الأقوال : + بن عثمان .
11. خلاصة الأقوال : ص ۷۴ الرقم ۱۲۱ ؛ رجال الكشّي : ص ۳۵۲ الرقم ۶۶۰ و ص ۳۷۵ الرقم ۷۰۵ .
12. سورة الحجرات ، الآية ۶ .
13. رجال النجاشي : ص ۱۴ الرقم ۱۰ .
14. خلاصة الأقوال : ص ۷۴ الرقم ۱۲۰ .
15. رجال ابن داوود : ص ۳۰ الرقم ۸ .
16. رجال النجاشي : ص ۱۴ الرقم ۱۰ .
17. رجال الطوسي : ص ۱۶۴ الرقم ۱۸۷۷ .
18. رجال ابن داوود : ص ۳۰ الرقم ۸ .
19. رجال النجاشي : ص ۱۴ الرقم ۱۱ و ص ۱۸۷ الرقم ۴۹۷ .
20. خلاصة الأقوال : ص ۱۶۱ الرقم ۴۷۲ .
21. رجال الطوسي : ص ۳۸۷ الرقم ۵۷۰۱ .