869
الصّحیح من مقتل سیّد الشّهداء و أصحابه علیهم السّلام - المجلّد الثّاني

أسَدٍ الجُهَنِيَّ .
السَّلامُ عَلَى القَتيلِ ابنِ القَتيلِ ، عَبدِ اللَّهِ بنِ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ، ولَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ ۱ عامِرَ بنَ صَعصَعَةَ . وقيلَ : أسَدَ بنَ مالِكٍ .
السَّلامُ عَلى‏ عُبَيدِ اللَّهِ ۲ بنِ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ، ۳ ولَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ ورامِيَهُ عَمرَو بنَ صَبيحٍ الصَّيداوِيَّ .
السَّلامُ عَلى‏ مُحَمَّدِ بنِ أبي سَعيدِ بنِ عَقيلٍ ، ولَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ لَقيطَ بنَ ناشِرٍ الجُهَنِيَّ . ۴
السَّلامُ عَلى‏ سُلَيمانَ مَولَى الحُسَينِ بنِ أميرِ المُؤمِنينَ ، ولَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ سُلَيمانَ بنَ عَوفٍ الحَضرَمِيَّ .
السَّلامُ عَلى‏ قارِبٍ مَولَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ .
السَّلامُ عَلى‏ مُنجِحٍ مَولَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ .
السَّلامُ عَلى‏ مُسلِمِ بنِ عَوسَجَةَ الأَسَدِيِّ ، القائِلِ لِلحُسَينِ وقَد أذَنِ لَهُ فِي الاِنصرافِ : «أنَحنُ نُخَلّي عَنكَ ؟ وبِمَ نَعتَذِرُ عِندَ اللَّهِ مِن أداءِ حَقِّكَ ؟ لا وَاللَّهِ حَتّى‏ أكسِرَ في صُدورِهِم رُمحي هذا ، وأضرِبَهُم بِسَيفي ما ثَبَتَ قائِمُهُ في يَدي ، ولا اُفارِقُكَ ، ولَو لَم يَكُن مَعي سِلاحٌ اُقاتِلُهُم بِهِ لَقَذَفتُهُم بِالحِجارَةِ ، ولَم اُفارِقكَ حَتّى‏ أموتَ مَعَكَ» .
وكُنتَ أوَّلَ مَن شَرى‏ ۵ نَفسَهُ ، وأوَّلَ شَهيدٍ شَهِدَ اللَّهَ وقَضى‏ نَحبَهُ ، فَفُزتَ بِرَبِّ

1.وفي مصباح الزائر: «ولَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ أسَدَ بنَ مالِكٍ».

2.وفي مصباح الزائر وبحار الأنوار: ج ۱۰۱ «أبي عبد اللَّه» بدل «عبيد اللَّه» وفي بحار الأنوار : ج ۴۵ «أبي عبيد اللَّه».

3.ليس في المزار الكبير «وَلَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ عامِرَ... عُبَيدِاللَّهِ بنِ مُسلِمٍ بنِ عَقيلٍ» .

4.وفي المزار الكبير : «لقيط بن ياسر الجهني» .

5.شَرَيْتُ : بمعنى بعْتُ (مفردات ألفاظ القرآن : ص ۴۵۳ «شري») .


الصّحیح من مقتل سیّد الشّهداء و أصحابه علیهم السّلام - المجلّد الثّاني
868

السَّلامُ عَلى‏ أبي بَكرِ بنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ الزَّكِيِّ الوَلِيِّ ، المَرمِيِّ بِالسَّهمِ الرَّدِيِّ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ عَبدَ اللَّهِ بنَ عُقبَةَ الغَنَوِيَّ .
السَّلامُ عَلى‏ عَبدِ اللَّهِ بنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ الزَّكِيِّ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ ورامِيَهُ حَرمَلَةَ بنَ كاهِلٍ الأَسَدِيَّ .
السَّلامُ عَلَى القاسِمِ بنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ ، المَضروبِ عَلى‏ هامَتِهِ ، المَسلوبِ لامَتُهُ ، ۱ حينَ نادَى الحُسَينَ عَمَّهُ ، فَجَلا ۲ عَلَيهِ عَمُّهُ كَالصَّقرِ ، وهُوَ يَفحَصُ ۳ بِرِجلَيهِ التُّرابَ ، وَالحُسَينُ يَقولُ : «بُعداً لِقَومٍ قَتَلوكَ ! ومَن خَصمُهُم يَومَ القِيامَةِ جَدُّكَ وأبوكَ» . ثُمَّ قالَ : «عَزَّ وَاللَّهِ عَلى‏ عَمِّكَ أن تَدعُوَهُ فَلا يُجيبَكَ ، أو أن يُجيبَكَ وأنتَ قَتيلٌ جَديلٌ ۴ فَلا يَنفَعَكَ ، هذا وَاللَّهِ يَومٌ كَثُرَ واتِرُهُ وقَلَّ ناصِرُهُ» ، جَعَلَنِيَ اللَّهُ مَعَكُما يَومَ جَمعِكُما ، وبَوَّأَني مُبَوَّأَكُما ، ولَعَنَ اللَّهُ قاتِلَكَ عُمَرَ بنَ سَعدِ بنِ عُروَةَ بنِ نُفَيلٍ الأَزدِيَّ ، وأصلاهُ جَحيماً وأعَدَّ لَهُ عَذاباً أليماً .
السَّلامُ عَلى‏ عَونِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرٍ الطَّيّارِ فِي الجِنانِ ، حَليفِ الإِيمانِ ، ومُنازِلِ الأَقرانِ ، النّاصِحِ لِلرَّحمنِ ، التّالي لِلمَثاني وَالقُرآنِ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ عَبدَ اللَّهِ بنَ قُطبَةَ النَّبهانِيَّ . ۵
السَّلامُ عَلى‏ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرٍ ، الشّاهِدِ مَكانَ أبيهِ ، وَالتّالي لِأَخيهِ ، وواقيِه بِبَدَنِهِ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ عامِرَ بنَ نَهشَلٍ التَّميمِيَّ .
السَّلامُ عَلى‏ جَعفَرِ بنِ عَقيلٍ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ ورامِيَهُ بِشرَ بنَ خَوطٍ الهَمدانِيَّ .
السَّلامُ عَلى‏ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَقيلٍ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ ورامِيَهُ عُمَرَ بنَ خالِدِ بنِ

1.اللّامة - بهمزة ساكنة ويجوز تخفيفها - : الدِّرْعُ (المصباح المنير : ص ۵۶۰ «لوم») .

2.جلا : علا (القاموس المحيط : ج ۴ ص ۳۱۳ «جلا») .

3.فحصت : أي حفرت . والفحص : البحث والكشف (النهاية : ج ۳ ص ۴۱۵ «فحص») .

4.مجدّل : أي ملقىً على الأرض قتيلاً (لسان العرب : ج ۱۱ ص ۱۰۴ «جدل») .

5.في المصدر: «البهبهاني»، والتصويب من المصادر الاُخرى.

  • نام منبع :
    الصّحیح من مقتل سیّد الشّهداء و أصحابه علیهم السّلام - المجلّد الثّاني
    سایر پدیدآورندگان :
    سيّد محمود طباطبايي‌نژاد، سيّد روح الله سيّد طبائي، محمّد احسانى‏فر لنگرودى، عبدالهادي مسعودي، سيد محمّد كاظم طّباطبائي، مجتبي غيوري
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1392
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 14368
صفحه از 952
پرینت  ارسال به