841
الصّحیح من مقتل سیّد الشّهداء و أصحابه علیهم السّلام - المجلّد الثّاني

۲۱۳۶.الدرّ النضيد : لِلشَّيخِ عَبدِ الحُسَينِ الأَعسَمِ :

يَابنَ النَّبِيِّ المُصطَفى‏ ووَصِيِّهِ‏وأَخَا الزَّكِيِّ ابنِ البَتولِ الزّاكِيَه‏
تَبكيكَ عَيني لا لِأَجلِ مَثوبَةٍلكِنَّما عَيني لِأَجلِكَ باكِيَه‏
تَبتَلُّ مِنكُم كَربَلا بِدَمٍ ولاتَبتَلُّ مِنّي بِالدُّموعِ الجارِيَه‏
أنسَت رَزِيَّتُكُم رَزايانَا الَّتي‏سَلَفَت وهَوَّنَتِ الرَّزايَا الآتِيَه‏
وفَجائِعُ الأَيّامِ تَبقى‏ مُدَّةًوتَزولُ وهيَ إلَى القِيامَةِ باقِيَه‏
لَهفي لِرَكبٍ صُرِّعوا في كَربَلاكانَت بِها آجالُهُم مُتَدانِيَه ...
نَصَروا ابنَ بِنتِ نَبِيِّهِم طوبى‏ لَهُم‏نالوا بِنُصرَتِهِ مَراتِبَ سامِيَه‏
قَد جاوَروهُ هاهُنا بِقُبورِهِم‏وقُصورُهُم يَومَ الجَزا مُتَحاذِيَه‏
ولَقَد يَعُزُّ عَلى‏ رَسولِ اللَّهِ أن‏تُسبى‏ نِساهُ إلى‏ يَزيدَ الطّاغِيَه‏
ويَرى‏ حُسَيناً وهوَ قُرَّةُ عَينِهِ‏ورِجالُهُ لَم تَبقَ مِنهُم باقِيَه‏
وجُسومُهُم تَحتَ السَّنابِكِ بِالعَراورُؤوسُهُم فَوقَ الرِّماحِ العالِيَه ۱

۲۱۳۷.أدب الطفّ [مِن قَصيدَةٍ لِلشَّيخِ عَبدِ الحُسَينِ بنِ شُكرٍ العِراقِيِّ في رِثاءِ الحُسَينِ عليه السلام وهيَ مِن أشهَرِ قَصائِدِهِ‏] :
البِدارَ البِدارَ آلَ نِزارِقَد فُنيتُمُ ما بَينَ بيضِ الشِّفارِ
لا تَلِد هاشِمِيَّةٌ عَلَوِياًإن تَرَكتُم اُمَيَّةً بِقَرارِ
ما لِاُسدِ الشَّرى‏ وغُمضُ جُفونٍ‏تَرَكَتها العِدى‏ بِلا أشفارِ
طَأطِئُوا الرّوسَ إنَّ رَأسَ حُسَينٍ‏رَفَعوهُ فَوقَ القَنا الخَطّارِ
لا تَذوقُوا المَعينَ وَاقضُوا ظَمايابَعدَ ظامٍ قَضى‏ بِحَدِّ الغِرارِ
لا تَمُدّوا لَكُم عَنِ الشَّمسِ ظِلّاًإنَّ فِي الشَّمسِ مُهجَةَ المُختارِ ۲

1.الدرّ النضيد : ص ۳۵۷ ، أدب الطفّ : ج ۶ ص ۲۹۲ .

2.أدب الطفّ : ج ۷ ص ۱۹۳ ، رياض المدح والرثاء : ص ۲۳۶ .


الصّحیح من مقتل سیّد الشّهداء و أصحابه علیهم السّلام - المجلّد الثّاني
840

۲۱۳۵.الدرّ النضيد : للشَّيخِ صالِحٌ الحلي المعروف بالكَوَّاز :

يا أيُّهَا النَّبَأُ العَظيمُ إلَيكَ في‏إبناكَ مِنّي أعظَمَ الأَنباءِ
إنَّ اللَّذَينِ تَسَرَّعا يَقِيانِكَ الأَرماحَ في صِفّينَ بِالهَيجاءِ
فَأَخَذتَ في عَضُدَيهِما تُثنيهِماعَمّا أمامَكَ مِن عَظيمِ بَلاءِ
ذا قاذِفٌ كَبِداً لَهُ قِطَعاً وذافي كَربَلاءَ مُقَطَّعُ الأَعضاءِ
مُلقىً عَلى‏ وَجهِ الصَّعيدِ مُجَرَّداًفي فِتيَةٍ بيضِ الوُجوهِ وِضاءِ
تِلكَ الوُجوهُ المُشرِقاتُ كَأَنَّهَا الأَقمارُ تَسبَحُ في غَديرِ دِماءِ
رَقَدوا وما مَرَّت بِهِم سِنَةُ الكَرى‏وغَفَت جُفونُهُمُ بِلا إغفاءِ
مُتَوَسِّدينَ مِنَ الصَّعيدِ صُخورَهُ‏مُتَمَهِّدينَ حَرارَةَ الرَّمضاءِ ...
خَضِبوا وما شابوا وكانَ خِضابُهُم‏بِدَمٍ مِنَ الأَوداجِ لَا الحَنّاءِ
أطفالُهُم بَلَغُوا الحُلومَ بِقُربِهِم‏شَوقاً مِنَ الهَيجاءِ لا الحَسناءِ
ومُغَسَّلينَ ولا مِياهَ لَهُم سِوى‏عَبَراتِ ثَكلى‏ حَرَّةَ الأَحشاءِ
أصواتُها بُحَّت وهُنَّ نَوائِحٌ‏يَندُبنَ قَتلاهُنَّ بِالإِيماءِ ۱

1.الدرّ النضيد : ص ۱۲ ، أدب الطفّ : ج ۷ ص ۲۱۳ .

  • نام منبع :
    الصّحیح من مقتل سیّد الشّهداء و أصحابه علیهم السّلام - المجلّد الثّاني
    سایر پدیدآورندگان :
    سيّد محمود طباطبايي‌نژاد، سيّد روح الله سيّد طبائي، محمّد احسانى‏فر لنگرودى، عبدالهادي مسعودي، سيد محمّد كاظم طّباطبائي، مجتبي غيوري
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1392
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 14395
صفحه از 952
پرینت  ارسال به