839
الصّحیح من مقتل سیّد الشّهداء و أصحابه علیهم السّلام - المجلّد الثّاني

۲۱۳۳.أدب الطفّ [مِن قَصيدَةٍ لِلشَّريفِ بنِ فَلاحٍ الكاظِمِيِّ يَرثِي الإِمامَ الحُسَينَ عليه السلام‏] :
قِف بِالطُّفوفِ وجُد بِفَيضِ الأَدمُعِ‏إن كُنتَ ذا حُزنٍ وقَلبٍ موجَعِ‏
أيَبيتُ جِسمُ ابنِ النَّبِيِّ عَلَى الثَّرى‏ويَبيتُ مِن فَوقِ الحَشايا مَضجَعي‏
تَبّاً لِقَلبٍ لا يُقَطَّعُ بَعدَهُ‏أسَفاً بِسَيفِ الحُزنِ أيَّ تَقَطُّعِ‏
وعَمىً لِعَينٍ لا تَسُحُّ لِفَقدِهِ‏حُمرَ الدِّما عِوَضَ الدُّموعِ الهُمَّعِ‏
وأَذابَ جِسمي السُّقمُ إنّ هُوَ لَم يَذُب‏حُزناً لِجِسمٍ بِالسُّيوفِ مُبَضَّعِ‏
سُبِيَت حَريمي إن نَسيتُ حَريمَهُ‏في كَربَلا تُسبى‏ بِأَيدِي الزَّيلَعِ‏
وثَكَلتُ وُلدي إن سَلَوتُ رَضيعَهُ‏أودى‏ بِهِ سَهمُ اللِّئامِ الوُضَّعِ‏
صَرَخَت عَلَيَّ النّائِحاتُ وأَعوَلَت‏إن لَم أنُح لِلصّارِخاتِ الجُزَّعِ‏
رَضَّت جِيادُ الخَيلِ صَدرِيَ إن سَلابِالطَّفِّ قَلبي رَضَّ تِلكَ الأَضلُعِ‏
لَم أنسَ لا وَاللَّهِ زَينَبَ إذ مَشَتَ‏وهيَ الوَقورُ إلَيهِ مَشيَ المُسرِعِ‏
تَدعوهُ وَالإِخوانَ مِل‏ءُ فُؤادِهاوَالطَّرفُ يُسرِعُ بِالدُّموعِ الهُمَّعِ‏
أاُخَيُّ ما لَكَ عَن بَناتِكَ مُعرِضاًوَالكُلُّ مِنكَ بِمَنظَرٍ وبِمَسمَعٍ‏
أاُخَيُّ ما عَوَّدتَني مِنكَ الجَفافَعَلامَ تَجفوني وتَجفو مَن مَعي ۱

۲۱۳۴.أدب الطفّ [مِن قَصيدَةٍ لِلشَّيخِ صالِحِ بنِ طَعّانٍ يَرثِي الإِمامَ الحُسَينَ عليه السلام‏] :
لا والِدٌ لي ولا عَمٌّ ألوذُ بِهِ‏ولا أخٌ لي بَقي أرجوهُ ذو رَحِمِ‏
أخي ذَبيحٌ ورَحلي قَد اُبيحَ وبي‏ضاقَ الفَسيحُ وأَطفالي بِغَيرِ حَمي‏
وَابنُ الحُسَينِ كَساهُ البَينُ ثَوبَ أسَىً‏وَالسُّقمُ أبراهُ بَريَ السَّيفِ لِلقَلَمِ‏
بِاللَّهِ يا راكِبَ الوَجنا ۲ يَخُدُّ بِهابيدَ الفَلا مُدلِجاً بِالسَّيرِ لَم يَنَمِ‏
إن جُزتَ بِالنَّجَفِ الأَعلى‏ فَقِف كَرَماًبِقُربِ قَبرِ عَلِيٍّ سَيِّدِ الحَرَمِ‏
وَابدِ الخُضوعَ ولُذ بِالقَبرِ مُلتَزِماًوَاقرَ السَّلامَ لِخَيرِ الخَلقِ وَاحتَرِمِ‏
وَانعَ الحُسَينَ لَهُ وَاقصُص مُصيبَتَهُ‏وقُل لَهُ يا إِمامَ العُربِ وَالعَجَمِ ۳

1.أدب الطفّ : ج ۶ ص ۱۲۲ ، وذكر في أعيان الشيعة : ج ۷ ص ۳۴۱ البيت الأوّل من القصيدة فقط .

2.الوجناء من النوق : تامّة الخلق ، غليظة لحم الوجنة ، صُلبَةٌ شديدة ، مشتقّة من الوجين التي هي الأرض الصلبة أو الحجارة ( لسان العرب : ج ۱۳ ص ۴۳۳ «وجن») .

3.أدب الطفّ: ج ۷ ص ۱۵۳ .


الصّحیح من مقتل سیّد الشّهداء و أصحابه علیهم السّلام - المجلّد الثّاني
838

۲۱۳۲.أعيان الشيعة : السَّيِّدُ سُلَيمانُ بنُ داوودَ الحِلِّيُّ . . . مِن شِعِرهِ فِي الحُسَينِ عليه السلام :

أرَى العُمرَ في صَرفِ الزَّمانِ يَبيدُويَذهَبُ لكِن ما نَراهُ يَعودُ
فَكُن رَجُلاً إن تُنضَ أثوابُ عَيشِهِ‏رِثاثاً فَثَوبُ الفَخرِ مِنهُ جَديدُ
وإِيّاكَ أن تَشرِي الحَياةَ بِذِلَّةٍهِيَ المَوتُ وَالمَوتُ المُريحُ وُجودُ
وغَيرُ فَقيدٍ مَن يَموتُ بِعِزَّةٍوكُلُّ فَتَىً بِالذُّلِّ عاشَ فَقيدُ
لِذاكَ نَضا ثَوبَ الحَياةِ ابنُ فاطِمٍ‏وخاضَ عُبابَ المَوتِ وهوَ فَريدُ
ولاقى‏ خَميساً يَملأُ الأَرضَ زَحفُهُ‏بِعَزمٍ لَهُ السَّبعُ الطِّباقُ تَميدُ
ولَيسَ لَهُ مِن ناصِرٍ غَيرَ نَيِّفٍ‏وسَبعينَ لَيثاً ما هُناكَ مَزيدُ
سَطَت وأَنابيبُ الرِّماحِ كَأَنَّهاأجامٌ ۱ وهُم تَحتَ الرِّماحِ اُسودُ
تَرى‏ لَهُمُ عِندَ القِراعِ تَباشُراًكَأَنَّ لَهُم يَومَ الكَريهَةِ عيدُ
وما بَرِحوا يَوماً عَنِ الدّينِ وَالهُدى‏إلى‏ أن تَفانى‏ جَمعُهُم واُبيدوا ۲

1.الأجمة : منبت الشجر كالغيضة ، وهي الآجام (لسان العرب : ج ۱۲ ص ۸ «أجم») .

2.أعيان الشيعة : ج ۷ ص ۲۹۷ ، الدرّ النضيد : ص ۱۳۵ ، أدب الطفّ : ج ۶ ص ۲۷۸ .

  • نام منبع :
    الصّحیح من مقتل سیّد الشّهداء و أصحابه علیهم السّلام - المجلّد الثّاني
    سایر پدیدآورندگان :
    سيّد محمود طباطبايي‌نژاد، سيّد روح الله سيّد طبائي، محمّد احسانى‏فر لنگرودى، عبدالهادي مسعودي، سيد محمّد كاظم طّباطبائي، مجتبي غيوري
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1392
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 14408
صفحه از 952
پرینت  ارسال به