837
الصّحیح من مقتل سیّد الشّهداء و أصحابه علیهم السّلام - المجلّد الثّاني

۲۱۳۰.يوم الحسين : ولَهُ [لِلشَّيخ حَسَنٍ الدَّمِستانِيِ‏] :

لَئِن قَصَدَ الحُجّاجُ بَيتاً بِمَكَّةوطافوا عَلَيهِ وَالذَّبيحُ جَريحُهُ‏
فَإِنّي بِوادِي الطَّفِّ أصبَحتُ مُحرِماًأطوفُ بِبَيتٍ وَالحُسَينُ ذَبيحُهُ‏
وتَسأَلُني عَن زَمزَمَ هاكَ أدمُعي‏أوِ الحَجَرِ المَلثومِ هذا ضَريحُهُ ۱

۲۱۳۱.أدب الطفّ [مِن قَصيدَةٍ لِلشَّيخِ حَسَن قُفطانَ يَذكُرُ أبَا الفَضلِ العَبّاسَ ابنَ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام‏] :
يَومٌ أبُو الفَضلِ استَفَزَّت بَأسَهُ‏فَتَياتُ فاطِمَ مِن بَني ياسينِ‏
في خَيرِ أنصارٍ بَراهم رَبُّهُم‏لِلدّينِ أوَّلَ عالَمِ التَّكوينِ‏
وأَغاثَ صِبيَتَهُ الظِّما بِمَزادَةٍمِن ماءِ مَرصودِ ۲ الوَشيجِ ۳ مَعينِ‏
ما ذاقَهُ وأَخوهُ صادٍ باذِلاًنَفساً بِها لِأَخيهِ غَيرَ ضَنينِ‏
حَتّى‏ إذا قَطَعوا عَلَيهِ طَريقَهُ‏بِسَدادِ جَيشٍ بارِزٍ وكَمينِ‏
ودَعَتهُ أسرارُ القَضا لِشَهادَةٍرُسِمَت لَهُ في لَوحِها المَكنونِ‏
حَسَموا يَدَيهِ وهامَهُ ضَرَبوهُ في‏عَمَدِ الحَديدِ فَخَرَّ خَيرَ طَعينِ‏
ومَشَى‏ إلَيهِ السِّبطُ يَنعاهُ كَسَرتَ الآنَ ظَهري يا أَخي ومُعيني‏
عَبَّاسُ كَبشَ كَتيبَتي وكِنانَتي‏وسَرِيَّ قَومي بَل أعَزَّ حُصوني‏
يا ساعِدي في كُلِّ مُعتَرَكٍ بِهِ‏أسطو وسَيفَ حِمايَتي بِيَميني‏
لِمَنِ اللِّوا اُعطي ومَن هُوَ جامِعٌ‏شَملي وفي ضَنَكِ الزِّحامِ يَقيني ۴

1.يوم الحسين للمالكي : ص ۲۹۶ .

2.الرصد : المطر يأتي بعد المطر . وأرض مرصودة : أصابتها الرصدة (لسان العرب : ج ۳ ص ۱۷۹ «رصد») .

3.الوشيج : شجر الرماح ، وقيل : ما التفّ في الشجر . وقيل : ما نبت في القنا والقصب معترضاً (لسان العرب : ج ۲ ص ۳۹۸ « وشج » ) .

4.أدب الطفّ : ج ۷ ص ۱۱۲ ، الدرّ النضيد : ص ۳۴۰ من دون تصريح باسم الشاعر قائلاً : «لبعضهم يرثي الحسين عليه السلام» .


الصّحیح من مقتل سیّد الشّهداء و أصحابه علیهم السّلام - المجلّد الثّاني
836

۲۱۲۸.الغدير : ابنُ العَرَندَسِ الحِلِّيُّ . . . لَهُ مِن قَصيدَةٍ يَرثي بِها الحُسَينُ عليه السلام :

أيُقتَلُ ظَمآنا حُسَينٌ بِكَربَلاوفي كُلِّ عُضوٍ مِن أنامِلِهِ بَحرُ
ووالِدُهُ السّاقي عَلَى الحَوضِ في غَدٍوفاطِمَةٌ ماءُ الفُراتِ لَها مَهرُ
فَوا لَهفَ نَفسي لِلحُسَينِ وما جَنى‏عَلَيهِ غَداةَ الطَّفِّ في حَربِهِ الشِّمرُ ...
فَلَمَّا التَقَى الجَمعانِ في أرضِ كَربَلاتَباعَدَ فِعلُ الخَيرِ وَاقتَرَبَ الشَّرُّ
فَحاطوا بِهِ في عَشرِ شَهرِ مُحَرَّمٍ‏وبيضُ المَواضي فِي الأَكُفِّ لَها شَمرُ ... ۱

۲۱۲۹.أدب الطفّ [مِن قَصيدَةٍ لِلشَّيخِ مُفلِحٍ الصَّيمَرِيِّ يَرثي بِهَا السِّبطَ الشَّهيدَ عليه السلام‏] :تَزَلزَلَتِ الأَفلاكُ مِن كُلِّ جانِبٍ‏تَكادُ السَّما تَنقَضُّ وَالأَرضُ تُقلَعُ‏
وضَجَّت بِأَفلاكِ السَّما وتَناوَحَت‏طُيورُ الفَلا وَالوَحشُ وَالجِنُّ أجمَعُ‏
وتَرفَعُ صَوتاً اُمُّ كُلثومَ بِالبُكاوتَشكو إلَى اللَّهِ العَلِيِّ وتَضرَعُ‏
وتَندُبُ مِن عُظمِ الرَّزِيَّةِ جَدَّهافَلَو جَدُّنا يَرنو إلَينا ويَسمَعُ‏
أيا جَدَّنا نَشكو إلَيكَ اُمَيَّةًفَقَد بالَغوا في ظُلمِنا وتَبَدَّعوا
أيا جَدَّنا لَو أن رَأَيتَ مُصابَنالَكُنتَ تَرى‏ أمراً لَهُ الصَّخرُ يُصدَعُ‏
أيا جَدَّنا هذَا الحُسَينُ مُعفَّرٌعَلَى التُّربِ مَحزوزَ الوَريدِ مُقَطَّعُ‏
فَجُثمانُهُ تَحتَ الخُيولِ ورأسُهُ‏عِناداً بِأَطرافِ الأَسِنَّةِ يُرفَعُ ۲

1.الغدير : ج ۷ ص ۱۵ ، المنتخب للطريحي : ص ۳۴۵ .

2.أدب الطفّ: ج ۵ ص ۱۸، المنتخب للطريحي: ص ۱۴۱ .

  • نام منبع :
    الصّحیح من مقتل سیّد الشّهداء و أصحابه علیهم السّلام - المجلّد الثّاني
    سایر پدیدآورندگان :
    سيّد محمود طباطبايي‌نژاد، سيّد روح الله سيّد طبائي، محمّد احسانى‏فر لنگرودى، عبدالهادي مسعودي، سيد محمّد كاظم طّباطبائي، مجتبي غيوري
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1392
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 14417
صفحه از 952
پرینت  ارسال به