عَلى قَبرِ الحُسَينِ عليه السلام في كَربَلاءَ ۱ قالَ :
عَجِبتُ وأَيّامُ الزَّمانِ عَجائِبٌويَظهَرُ بَينَ المُعجِباتِ عَظيمُها
تَبيتُ النَّشاوى مِن اُمَيَّةَ نُوَّماًوبِالطَّفِّ قَتلى ما يَنامُ حَميمُها
وتَضحى كِرامٌ مِن ذُؤابَةِ هاشِمٍيُحَكَّمُ فيها كَيفَ شاءَ لَئيمُها ۲
۲۱۱۱.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : قالَ عُبَيدَةُ بنُ عَمروٍ الكِندِيُّ يَرثِي الحُسينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام ووَلَدَهُ ، ويَذكُرُ قَتلَهُم وقَتَلَتَهُم :
صَحَا القَلبُ بَعدَ الشَّيبِ عَن اُمِّ عامِرٍوأَذهَلَهُ عَنها صُروفُ الدَّوائِرِ
ومَقتَلُ خَيرِ الآدَمِيّينَ والِداًوجَدّاً إذا عُدَّت مَساعي المَعاشِرِ
دَعاهُ الرِّجالُ الحائِرونَ لِنَصرِهِفَكُلاًّ رَأَيناهُ لَهُ غَيرَ ناصِرِ
وَجَدناهُمُ مِن بَينِ ناكِثِ بَيعَةٍوساعٍ بِهِ عِندَ الإِمامِ وغادِرِ
ورامٍ لَهُ لَمّا رَآهُ وطاعِنٍومُسلٍ عَلَيهِ المُصلِتينَ وناحِرِ
فَيا عَينُ أدرِي الدَّمعَ مِنكِ وَأَسبِليعَلى خَيرِ بادٍ فِي الأَنامِ وحاضِرِ
عَلَى ابنِ عَلِيٍّ وَابنِ بِنتِ مُحَمَّدٍنَبِيِّ الهُدى وابنِ الوَصِيِّ المُهاجِرِ ۳
۲۱۱۲.الأمالي للمفيد عن إبراهيم بن داحة: أوَّلُ شِعرٍ رُثِيَ بِهِ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام قَولُ عُقبَةَ بنِ عَمرٍو السَّهمِيِّ ، مِن بَني سَهمِ بنِ عَوفِ بنِ غالِبٍ :
إذَا العَينُ قَرَّت فِي الحَياةِ وَأَنتُمُتَخافونَ فِي الدُّنيا فَأَظلَمَ نورُها
مَرَرتُ عَلى قَبرِ الحُسَينِ بِكَربَلافَفاضَ عَلَيهِ مِن دُموعي غَزيرُها
فَما زِلتُ أرثيهِ وأَبكي لِشَجوِهِويُسعِدُ عَيني دَمعُها وزفيرُها
وبَكَيتُ مِن بَعدِ الحُسَينِ عَصائِباًأطافَت بِهِ مِن جانِبَيها ۴ قُبورُها
سَلامٌ عَلى أهلِ القُبورِ بِكَربَلاوقَلَّ لَها مِنِّي سَلامٌ يَزورُها
سَلامٌ بِآصالِ العَشِيِّ وبِالضُّحىتُؤَدّيهِ نَكباءُ ۵ الرِّياحِ ومورُها ۶
ولا بَرِحَ الوُفَّادُ زُوَّارُ قَبرِهِيَفوحُ عَلَيهِم مِسكُها وعَبيرُها ۷
1.قال في أعيان الشيعة : والنسخة التي نقلت منها قصيدته هذه كثيرة الغلط .
2.أعيان الشيعة : ج ۱۰ ص ۲۸۱ ، أدب الطفّ : ج ۱ ص ۱۳۳ .
3.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ۱ ص ۵۱۶ .
4.في الأمالي للطوسي : «من جانبيه» ، والظاهر أنّه الصواب .
5.النّكباءُ : كلّ ريح ، أو من الرياح الأربع انحرفت ووقعت بين ريحين (تاج العروس : ج ۱ ص ۴۵۰ «نكب») .
6.المورُ : الغبار المتردّد في الهواء ، وقيل : هو التراب تثيره الريح (تاج العروس : ج ۷ ص ۴۹۶ «مور») .
7.الأمالي للمفيد: ص ۳۲۴ الرقم ۹ ، الأمالي للطوسي : ص ۹۳ الرقم ۱۴۳ ، مثير الأحزان : ص ۸۳ وفيه «عقبة بن عمر السهمي» ، بحار الأنوار : ج ۴۵ ص ۲۴۲ الرقم ۱ ؛ مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ۲ ص ۱۵۲ وفيه «عقبة بن عميق السهمي» ، تذكرة الخواصّ : ص ۲۷۰ وفيه «أبو الرمح أو عقبة بن عمرو العبسي» .