159
الصّحیح من مقتل سیّد الشّهداء و أصحابه علیهم السّلام - المجلّد الثّاني

۱۰۰۴.تاريخ الطبري عن عمّار الدهني عن أبي جعفر [الباقر] عليه السلام: جاءَ سَهمٌ فَأَصابَ ابناً له [أي لِلإِمامِ الحُسَينِ عليه السلام ]مَعَهُ في حِجرِهِ، فَجَعَلَ يَمسَحُ الدَّمَ عَنهُ ويَقولُ: اللَّهُمَّ احكُم بَينَنا وبَينَ قَومٍ دَعَونا لِيَنصُرونا فَقَتَلونا . ۱

۱۰۰۵.الإرشاد: جَلَسَ الحُسَينُ عليه السلام أمامَ الفُسطاطِ، فَاُتِيَ بِابنِهِ عَبدِ اللَّهِ بنِ الحُسَينِ ، وهُوَ طِفلٌ، فَأَجلَسَهُ في حِجرِهِ، فَرَماهُ رَجُلٌ مِن بَني أسَدٍ بِسَهمٍ فَذَبَحَهُ، فَتَلَقَّى الحُسَينُ عليه السلام دَمَهُ، فَلَمّا مَلَأَ كَفَّهُ صَبَّهُ فِي الأَرضِ، ثُمَّ قالَ :
رَبِّ ، إن تَكُن حَبَستَ عَنَّا النَّصرَ مِنَ السَّماءِ، فَاجعَل ذلِكَ لِما هُوَ خَيرٌ، وَانتَقِم لَنا مِن هؤُلاءِ القَومِ الظّالِمينَ. ثُمَّ حَمَلَهُ حَتّى‏ وَضَعَهُ مَعَ قَتلى‏ أهلِهِ . ۲

۱۰۰۶.مثير الأحزان عن حميد بن مسلم: فَلَمّا رَأَى الحُسَينُ عليه السلام أنَّهُ لَم يَبقَ مِن عَشيرَتِهِ وأصحابِهِ إلَّا القَليلُ، فَقامَ ونادى‏: هَل مِن ذابٍّ عَن حَرَمِ رَسولِ اللَّهِ؟ هَل مِن مُوَحِّدٍ؟ هَل مِن مُغيثٍ؟ هَل مِن مُعينٍ؟ فَضَجَّ النّاسُ بِالبُكاءِ .
ثُمَّ تَقَدَّمَ إلى‏ بابِ الفُسطاطِ، ودَعا بِابنِهِ عَبدِ اللَّهِ - وهُوَ طِفلٌ - فَجي‏ءَ بِهِ لِيُوَدِّعَهُ، فَرَماهُ رَجُلٌ مِن بني أسَدٍ بِسَهمٍ فَوَقَعَ في نَحرِهِ فَذَبَحَهُ، فَتَلَقَّى الحُسَينُ عليه السلام الدَّمَ بِكَفَّيهِ حَتَّى امتَلَأَتا ، ورَمى‏ بِالدَّمِ نَحوَ السَّماءِ.
ثُمَّ قالَ: رَبِّ إن كُنتَ حَبَستَ عَنَّا النَّصرَ مِنَ السَّماءِ، فَاجعَل ذلِكَ لِما هُوَ خَيرٌ، وَانتَقِم لَنا مِن هؤُلاءِ الظّالِمينَ.

1.تاريخ الطبري: ج ۵ ص ۳۸۹، تهذيب الكمال: ج ۶ ص ۴۲۸، سير أعلام النبلاء: ج ۳ ص ۳۰۹ ، المنتظم: ج ۵ ص ۳۴۰، مروج الذهب: ج ۳ ص ۷۰ وفيه الدعاء فقط، أنساب الأشراف: ج ۳ ص ۴۰۷ وفيه «ورمى‏ حرملة بن كاهل الوالبي عبداللَّه بن حسين بسهم فذبحه» فقط .

2.الإرشاد: ج ۲ ص ۱۰۸، إعلام الورى: ج ۱ ص ۴۶۶، روضة الواعظين: ص ۲۰۸ وفيه «عبداللَّه بن الحسن» بدل «عبداللَّه بن الحسين»؛ الكامل في التاريخ: ج ۲ ص ۵۷۰ كلاهما نحوه .


الصّحیح من مقتل سیّد الشّهداء و أصحابه علیهم السّلام - المجلّد الثّاني
158

وَلَدِيَ الصَّغيرَ حَتّى‏ اُوَدِّعَهُ، فَأَخَذَهُ وأومَأَ إلَيهِ لِيُقَبِّلَهُ، فَرَماهُ حَرمَلَةُ بنُ الكاهِلِ بِسَهمٍ فَوَقَعَ في نَحرِهِ فَذَبَحَهُ .
فَقالَ لِزَينَبَ: خُذيهِ، ثُمَّ تَلَقَّى الدَّمَ بِكَفَّيهِ حَتَّى امتَلَأَتا، ورَمى‏ بِالدَّمِ نَحوَ السَّماءِ وقالَ: هَوَّنَ عَلَيَّ ما نَزَلَ بي أنَّهُ بِعَينِ اللَّهِ.
قالَ الباقِرُ عليه السلام: فَلَم يَسقُط مِن ذلِكَ الدَّمِ قَطرَةٌ إلَى الأَرضِ. ۱

۱۰۰۲.تاريخ الطبري عن أبي مخنف: حدّثني سليمان بن أبي راشِد ، عن حُميد بن مُسْلِم : لَمّا قَعَدَ الحُسَينُ عليه السلام، اُتِيَ بِصَبِيٍّ لَهُ فَأَجلَسَهُ في حِجرِهِ، زَعَموا أنَّهُ عَبدُ اللَّهِ بنُ الحُسَينِ.
قالَ أبو مِخنَفٍ: قالَ عُقبَةُ بنُ بَشيرٍ الأَسَدِيُّ: قالَ لي أبو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام: إنَّ لَنا فيكُم يا بَني أسَدٍ دَماً. قالَ: قُلتُ: فَما ذَنبي أنَا في ذلِكَ رَحِمَكَ اللَّهُ يا أبا جَعفَرٍ! وما ذلِكَ؟
قالَ : اُتِيَ الحُسَينُ عليه السلام بِصَبِيٍّ لَهُ، فَهُوَ في حِجرِهِ، إذ رَماهُ أحَدُكُم يا بَني أسَدٍ بِسَهمٍ فَذَبَحَهُ، فَتَلَقَّى الحُسَينُ عليه السلام دَمَهُ، فَلَمّا مَلَأَ كَفَّيهِ صَبَّهُ فِي الأَرضِ، ثُمَّ قالَ: رَبِّ ، إن تَكُ حَبَستَ عَنَّا النَّصرَ مِنَ السَّماءِ ، فَاجعَل ذلِكَ لِما هُوَ خَيرٌ، وَانتَقِم لَنا مِن هؤُلاءِ الظّالِمينَ . ۲

۱۰۰۳.الأخبار الطوال: بَقِيَ الحُسَينُ عليه السلام وَحدَهُ، فَحَمَلَ عَلَيهِ مالِكُ بنُ بِشرٍ الكِندِيُّ، فَضَرَبَهُ بِالسَّيفِ عَلى‏ رَأسِهِ، وعَلَيهِ بُرنُسُ خَزٍّ فَقَطَعَهُ، وأفضَى السَّيفُ إلى‏ رَأسِهِ فَجَرَحَهُ فَأَلقَى الحُسَينُ عليه السلام البُرنُسَ، ودَعا بِقَلَنسُوَةٍ فَلَبِسَها، ثُمَّ اعتَمَّ بِعِمامَةٍ وجَلَسَ، فَدَعا بِصَبِيٍّ لَهُ صَغيرٍ، فَأَجلَسَهُ في حِجرِهِ، فَرَماهُ رَجُلٌ مِن بَني أسَدٍ - وهُوَ في حِجرِ الحُسَينِ عليه السلام - بِمِشْقَصٍ ۳ ، فَقَتَلَهُ . ۴

1.الملهوف: ص ۱۶۸، بحار الأنوار: ج ۴۵ ص ۴۶ .

2.تاريخ الطبري: ج ۵ ص ۴۴۸ .

3.المِشقَص : من النصال ما طال وعرض (الصحاح للجوهري : ج ۳ ص ۱۰۴۳ «شقص» ، المِشقَص : نَصلٌ عريض من نِصال السِّهام ، أو هو سهم فيه نَصلٌ عريض . وقيل : النَّصلُ الطويل وليس بالعَريض (تاج العروس : ج ۹ ص ۲۹۸ «شقص») .

4.الأخبار الطوال: ص ۲۵۸، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ۶ ص ۲۶۲۹، تاريخ الطبري: ج ۵ ص ۴۴۸ عن أبي مخنف نحوه وفيه «مالك بن النسير» .

  • نام منبع :
    الصّحیح من مقتل سیّد الشّهداء و أصحابه علیهم السّلام - المجلّد الثّاني
    سایر پدیدآورندگان :
    سيّد محمود طباطبايي‌نژاد، سيّد روح الله سيّد طبائي، محمّد احسانى‏فر لنگرودى، عبدالهادي مسعودي، سيد محمّد كاظم طّباطبائي، مجتبي غيوري
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1392
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 14378
صفحه از 952
پرینت  ارسال به