العجين والطين ونحوه حتّى يَجُوْدَ كالتَّخْمِير . والفعل كضَرَبَ ونَصَرَ . وهو خَمِيْرٌ . والتَّخْمِيْرُ : التَّغْطِيَة (القاموس المحيط) .
۰.* ومنه عن ابن زياد للحسين عليه السلام :«لا أشبعُ من الخَمِيرِ أو اُلْحِقك باللّطيف الخبير» : ۴۴ / ۳۸۳ . الخمير : هو ما يجعل في العجين لِيَجُودَ . وفي رواية العامّة عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «ولا آكُلُ الخَمِيْرَ» أي خبزا جُعِل في عجينه الخَمِيْرُ (المجلسي : ۲۲ / ۳۰۵) .
۰.* ومنه عن دواس بن حوّاش :«تركتُ الخَمْرَ والخَمِيْرَ ، وجئتُ إلى البؤس والتُّمُور» : ۱۵ / ۲۰۶ .
۰.* وعن أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«اقْبِضْ أرواحَنا من قبل أن نأكل خبز الخَمِيْر» : ۲۲ / ۳۰۵ .
۰.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام :«إنّ إبليس ... بالَ في أصل الكَرْمة والنخلة ، فجرى الماء في عودهما ببول عدوّ اللّه ، فمِن ثمَّ يَخْتَمر العنب والتمر» : ۱۱ / ۲۱۶ . الخَمَر ـ بالتحريك ـ : التغيّر عمّـا كان عليه . قال ابن الأعرابيّ : سمّيت الخَمْر خَمْرا ؛ لأ نّها تُركت فاخْتَمَرَتْ ، واخْتِمارُها : تَغَيُّر ريحها (المجلسي : ۶۰ / ۲۱۲ و ۱۱ / ۲۱۶) .
۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله لبعض نسائه :«ناوِليني الخُمْرة أسجدْ عليها» : ۷۸ / ۱۰۸ . هي مقدارُ ما يَضع الرجُل عليه وجْهه في سجوده من حَصِير أو نَسِيجة خُوص ونحوه من النَّباتِ ، ولا تكون خُمْرة إلاّ في هذا المقدار . وسُمِّيتْ خُمْرة ؛ لأنّ خُيوطها مستورة بِسَعَفِها (النهاية) .
۰.* وعن الباقر عليه السلام في بناء إبراهيم عليه السلام البيتَ :«فبناه مِنْ خمسة أجْبُل ... وجَبَل الخَمَر» : ۵۷ / ۲۲۳ . الخَمَر : الشَّجَر الملتفّ ، وفُسّر أنّه جبل بيت المقدس ؛ لكثرة شجره (النهاية) .
۰.خمس : عن أبي بصير في أبي عبداللّه عليه السلام :«دخلتُ إليه ومعي غلام خُماسِيّ لم يبلُغ فقال : كيف أنتم إذا احتجّ عليكم بمثل سنّه» : ۲۵ / ۱۰۲ . الخُماسيّ : من كان طوله خمسة أشبار ، والاُنثى خُماسِيَّة . ولا يقال : سُداسِيٌّ ولا سُبَاعِيٌّ ولا في غير الخَمْسة (النهاية) . وقد يُطلق في العرف على من له خمس سنين ، فعلى الأوّل إشارة إلى الجواد عليه السلام ، وعلى الثاني إلى القائم عليه السلاممع أنّه يحتمل أن يكون التشبيه في محض عدم البلوغ (المجلسي : ۲۵ / ۱۰۳) .
۰.* وعن يزيد بن مسعود في الحسين عليه السلام :«بني تميم ... أشدّ تتابعا في طاعتك من الإبل